تعيين مديرجديد لشركة القناة 2 يثير ضجة باسرائيل

حجم الخط
0

الخلاف المتواصل حول تعيين مدير عام جديد لشركة أنباء القناة 2 يصبح مواجهة مبدئية، يخرج عن موضوع التعيين نفسه. مندوبو الجمهور في مجلس ادارة شركة الانباء يعارضون اقتراح اصحاب شركتي كيشت وريشت.

اصحاب السيطرة يصرون علي اختيار المرشح المرغوب فيه من جانبهم، ومؤخرا، بعد أن منع موقف الجمهور توفر الاغلبية اللازمة من 75 في المئة، عملوا علي تغييرهم.

هذا سلوك متسيد لا يطاق في منظمة فضلا عن كونها مصلحة تجارية خاصة فهي مرتبة في القانون من أجل المصلحة العامة. ضغط اصحاب الاسهم أعطي نتاجه علي ما يبدو علي رئيس مجلس السلطة الثانية. والا فمن الصعب فهم التغيير الذي طرأ علي موقف نوريت دبوش. قبل نحو شهرين كانت لا تزال تؤيد موقف اعضاء مجلس الادارة مندوبي الجمهور، المحامية رحيل بن آري ورئيس مجلس ادارة الانباء اسحق لفني. دبوش تحدثت كما ينبغي عن الحاجة للصمود امام الضغوط واحترام رأي من يمثل الجمهور في ادارة هيئة الانباء الحساسة. وفي الاسبوع الماضي اطلقت صوتا مغايرا. فقد أعلنت بأن برأيها لا ينبغي السماح لرئيس مجلس الادارة بفترة ولاية اخري. المرافقة الجماهيرية هي عنصر محتم أيضا في شبكات البث بملكية خاصة. هذا ما درجت عليه أفضل شركات التلفزيون في الغرب. والامتياز الذي يمنح لمشغلي القناة 2 ليس رخصة عمياء لادارتها كما يحلو لهم. ولكن حتي تحت الرقابة الجماهيرية يتبين المرة تلو الاخري كيف يتملص اصحاب الاسهم والمدراء ممثلوهم من الالتزامات الاساس تجاه مصلحة الجمهور وبموجب القانون. في حالات عديدة، تسعي القناة 2 الي برامج تفضل مستويات ترتيب عليا بثمن متدنٍ لجودة البث علي مستوي الارض، ان لم يكن أدني من ذلك. وعليه، فان للخلاف في شركة الانباء اهمية مبدئية. فهو يتعلق بالحاجة للحفاظ علي المصلحة العامة، بقدر لا يقل عن جودة مدير عام شركة الانباء. واذا ما هزم هناك مندوبو الجمهور، بمعونة الرئيس المعين، فاي حاجز يبقي أمام تنفيذ الارادة العنيدة لاصحاب الاسهم في كل أمر يتعلق بتشغيل القناة 2؟ ما الذي سيمنع أصحاب رؤوس الاموال من محاولة ممارسة نفوذهم في المستقبل علي برامج الانباء أيضا؟

ولذات السبب نفسه فان مندوبي الجمهور في شركة الانباء ملزمون بمعارضة كل تسوية حل وسط. واحدة، بحثت مؤخرا لتهدئة الخواطر، هي الابقاء في المنصب لزمن ما ولكن دون الاذن بولاية اخري في ختام الولاية في الاول من حزيران (يونيو). عليهم أن يعارضوا هذه النية ليعرضوا بذلك، بكل الحدة، منعا لتشويش دور مندوبي الجمهور في حماية شروط العطاء في القناة التلفزيونية الرائدة. نية اخري مبيتة هي تمديد الولاية المؤقتة للقائم بأعمال مدير عام شركة الانباء. الحسم بشأن تعيين مدير شركة الانباء يجب أن يتم ليس بطرق غير مباشرة، بل انطلاقا من المراعاة التامة لمصلحة الجمهور، الذي يمثله مندوباه بن آري ولفني. أسرة التحري(هآرتس) 14/5/2007

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية