لندن-“القدس العربي”: لا صوت يعلو في العاصمة الإسبانية مدريد فوق صوت سهرة الثلاثاء التي ستجمع ريال مدريد بضيفه البلجيكي كلوب بروج، في واحدة من مواجهات الجولة الثانية لدوري مجموعات أبطال أوروبا، على أمل أن يتخلص النادي الملكي من الرقم الأوروبي السلبي غير المسبوق في تاريخه.
وسيخوض الميرينغي معركة الثلاثاء تحت شعار “لا بديل عن الثلاث نقاط”، أولاً لحفظ ماء وجهه على الساحة العالمية، بعد سلسلة الفضائح الأخيرة على مستوى بطولته المفضلة في كل العصور، والتي كان آخرها السقوط في “حديقة الأمراء” بثلاثية نكراء في افتتاح هذه النسخة، ثانيًا لتصحيح موقفه في مجموعته الأولى باحتلاله المركز الأخير بلا نقاط.
بالإضافة إلى ذلك، يسعى زين الدين زيدان ورجاله لإنهاء سلسلة الهزائم المرعبة التي تعرض لها الفريق في آخر مباراتين خاضهما على ملعب “سانتياغو بيرنابيو” في الكأس ذات الأذنين، ليقترب من دخول عامه الأول بلا أي انتصار أوروبي بين الأنصار، وهو الأمر الذي لم يحدث من قبل.
ويرجع تاريخ آخر انتصار أوروبي حققه اللوس بلانكوس على “البيرنابيو” لـ23 من أكتوبر / تشرين الأول الماضي، حين فاز الفريق بقيادة المدرب الأسبق جولين لوبيتيغي على فيكتوريا بلزن التشيكي بهدفين لهدف في دوري المجموعات، بعدها ذاق مرارة الهزيمة بثلاثية مذلة على يد سيسكا موسكو في ختام المجموعة، ثم رباعية أياكس أمستردام في إياب دور الـ16، والتي تسببت في إقصاء الريال من البطولة بعد احتفاظه بها 3 سنوات متتالية، غير أنها كانت المرة الأولى في التاريخ يخسر فيها عملاق الليغا للهزيمة مباراتين متتاليتين على ملعبه في الأبطال.
وتأتي المباراة الأوروبية في لحظات لا بأس بها بالنسبة لزيدان وفريقه، بعد الخروج من عنق الزجاجة نوعًا ما عقب ثلاثية باريس، وذلك بتحقيق الفوز على إشبيلية وأوساسونا الأسبوع الماضي، ثم التعادل مع غريم العاصمة أتليتكو مدريد بدون أهداف على ملعب “واندا متروبوليتانو”، وهو ما ساعد الفريق على اعتلاء صدارة الليغا بفارق نقطة عن غرناطة والهنود الحمر.