طرابلس – وكالات: حذّرت «المؤسسة الوطنية للنفط» في ليبيا من انخفاض حادّ في إنتاج النفط في البلاد، خلال الأشهر التسعة المقبلة، في حال عدم تسلم مخصصاتها المالية من الحكومة.
وقالت المؤسسة، في بيان، ان المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق لم يسلمها المخصصات المالية الخاصة بالتشغيل والعمل في التوقيتات المحددة.
وأوضحت أن المجلس الرئاسي قام للمرة الثانية بتخفيض الميزانية المعتمدة للمؤسسة وشركاتها بمبلغ 250 مليون دولار. وقال مصطفى صنع الله، رئيس المؤسسة في البيان نفسه، ان المؤسسة يمكن أن تزيد الإنتاج بشكل كبير، لكن «لن يكون ذلك ممكنا إلاّ عند توفير الميزانيات» التشغيلية للمؤسسة.
وحذَّر من أنه في حال عدم تسلم المخصصات المالية فإن إنتاج النفط الليبي سينخفض بمئات الآلاف من البراميل يوميًا، مما سيؤثر سلبا على الدخل القومي. ولم يصدر أي تعليق فوري من جانب حكومة الوفاق، المعترف بها دوليًا، بشأن البيان.
وتقود «المؤسسة الوطنية للنفط» منذ عقود صناعة الخام في البلاد، وتقوم بتزويد مختلف المحافظات بحاجتها من البترول ومشتقاته، وتقود قطاع تصدير الخام عبر الحدود.
من جهة قالت المؤسسة ثانية إيراداتها في أغسطس/آب انخفضت إلى نحو ملياري دولار، في تراجع نسبته خمسة في المئة عن يوليو/تموز، عندما بلغت الإيرادات 2.1 مليار دولار.
وعزت المؤسسة ذلك التراجع إلى تخريب خط الأنابيب الرئيسي لحقل الشرارة النفطي ومصفاة الزاوية في أغسطس. وتسببت احتجاجات نظمها رجال قبائل وعاملون في قطاع النفط إلى إغلاق متكرر لحقل الشرارة، أكبر حقول النفط في ليبيا.
وتعاني ليبيا، ثالث أكبر منتج للنفط في أفريقيا، من اضطرابات منذ سقوط معمر القذافي في انتفاضة ساندها حلف شمال الأطلسي في 2011.