“القدس العربي: أصبح في حكم المؤكد بنسبة 100% أن يخوض ريال مدريد مباراة الغد أمام غرناطة بدون مدافع أيسر، وذلك بعد تعرض الظهير البرازيلي مارسيلو لإصابة جديدة على مستوى عضلات القدم اليسرى، على إثرها عاد مرة أخرى إلى نقطة الصفر.
وجاءت الانتكاسة الجديدة للمدافع البرازيلي بعد تعافيه من إصابته الأولى وعودته للمشاركة مرة أخرى، في مباراة الثلاثاء الماضي، أمام كلوب بروج، حيث شارك كبديل مع بداية الشوط الثاني، لمساعدة الميرينغي على تحقيق التعادل أمام ضيفه البلجيكي، بعد تأخر عملاق الليغا بهدفين نظيفين مع انتهاء الشوط الأول.
وكالعادة، لم يكشف موقع النادي الرسمي عن مدة الغياب، مكتفيا بالقول، في بيان مُقتضب “بعد إجراء الفحوصات على لاعبنا مارسيلو من قبل الخدمات الطبية في النادي، تم تشخيص حالته باستطالة في عضلات القدم اليمنى، بانتظار التقييم”.
مع ذلك، أشارت صحيفة “آس” المقربة من اللوس بلانكوس إلى أن الإصابة ليست خطيرة ولا تدعو للقلق، وفي الغالب سيتعافى منها مع انتهاء العطلة الدولية بعد أسبوعين، ما يعني أنه قد يلحق بأول مباراة بعد أسبوع الفيفا، التي سيحل خلالها الملكي ضيفا على ملعب “إيبيروستار” لمواجهة مايوركا في التاسع عشر من الشهر الجاري.
وبحسب نفس التقرير، فإن زيدان سيضطر للاعتماد على خطة طوارئ جديدة، وذلك لحل معضلة النقص العددي الحاد في مركز الظهير الأيسر، بعد إصابة مارسيلو الثانية، وسبقه الفرنسي فيرلاند ميندي بإصابة ثانية، قبل أن يأتي الدور على المدافع الجوكر نانشيو، الذي أصيب هو الآخر في مباراة بروج، بعد اعتماد زيدان عليه في مركز الظهير الأيسر أمام أتليتكو مدريد والسهرة الأوروبية.
وعانى ريال مدريد من أسوأ سلسلة إصابات في العصر الحديث، بتعرض جُل اللاعبين لانتكاسات منها طويل الأجل والقصير، منهم على سبيل المثال ماركو أسينسيو، سيرجيو راموس، مارسيلو( مرتان)، فيرلاند مندي (مرتان)، تيبو كورتوا، لوكا مودريتش وآخرون.
وسيخوض الريال موقعة غرناطة وهو في صدارة الليغا برصيد 15 نقطة، بفارق نقطة عن ضيفة في مباراة الغد ومثلها عن أتليتكو مدريد، واثنين عن حامل اللقب في آخر عامين برشلونة.