مهاجمة مبارك لإخفائه محادثاته مع الأمريكان وتشيني.. وناصريون يهاجمون مرشد الإخوان بسبب زلات لسانه ضد عبد الناصر
تحذيرات من الاحتقان بين المسلمين والأقباط.. ومطالبة بمحاكمة البابا شنودة لاستخدامه ملوك الجان ووفد من الفاتيكان لمساندة الإرهابيين!مهاجمة مبارك لإخفائه محادثاته مع الأمريكان وتشيني.. وناصريون يهاجمون مرشد الإخوان بسبب زلات لسانه ضد عبد الناصرالقاهرة ـ القدس العربي ـ من حسنين كروم: كانت الأخبار والموضوعات الرئيسية في الصحف المصرية الصادرة أمس عن زيارة الرئيس مبارك الي محافظة الوادي الجديد وتفقد سير العمل في مشروع شرق العوينات الزراعي الذي يستهدف زراعة أربعمائة وأربعين ألف فدان، تم استصلاح عشرين ألفا منها وتشارك في العملية القوات المسلحة ووزارة الزراعة وشركات استثمارية، وكان الرئيس يحضر موسم حصاد القمح والشعير، كما تفقد عددا من المنشآت في مدينة الداخلة، واستمرار تحقيقات النيابة في أحداث الفتنة الطائفية بقرية بمها بمركز العياط بمحافظة الجيزة، ومواصلة الشرطة مطاردة أعوان خُط الصعيد نوفل الذي قتل في اشتباك معها، والامتحانات والاستعدادات لعودة العاملين المصريين في دول الخليج لقضاء اجازاتهم، وبدء مجلس الشعب مناقشة مشروع الموازنة الجديدة وتأكيدات وزير الاستثمار الدكتور محمود محيي الدين بأن الزيادة التي تم فرضها علي تصدير الأسمنت والحديد سيتم توجيهها لمساكن محدودي الدخل، وقرار وزير الثقافة فاروق حسني نقل المشرف علي قطاع الأمن بدار الوثائق بسبب تقاعسه عن أداء واجبه في الحريق الذي شب في احدي القاعات. وإلي جزء ضئيل جدا مما تحت أيدينا، وغدا المزيد عن الفتنة الطائفية ومعركة مصر والسعودية ومعارك وردود عديدة، والاستعدادات للاحتفال بمرور أربعين سنة علي ظهور السيدة العذراء في كنيسة الزيتون في عهد خالد الذكر.حكايات ورواياتونبدأ بالحكايات والروايات، وهي اليوم من نصيب زميلنا وصديقنا عادل حمودة رئيس تحرير صحيفة الفجر ، وكانت أساسا عن صديقنا وعضو مجلس الشعب حيدر بغدادي والسي. دي، الذي يتم توزيعه له مع سيدتين، كان يمارس ـ والعياذ بالله ـ معهما، قال عنه عادل: الحقيقة أن الشريط الأخير الذي يبدو لحيدر بغدادي جري تدبيره باحتراف منذ ست سنوات، وقت أن كان علي خصومة حادة مع وزير سابق، فالعاهرتان تعرفان مهمتهما جيدا، فتتبادلان عليه دون أن تكشف كل منهما وجهها أو جسدها، فالمهم هو في كل حالته، عاريا، ممارسا، متكلما، مرتديا ثيابه، متباهيا بما يفعل تحت قبة البرلمان، محددا مكانه السياسي في الحزب الناصري. وما يلفت النظر هنا أن وزيرا يتطوع بتمويل شريط فاضح لأحد خصومه، فمن ساعده في تلك المؤامرة؟وهل دفع ثمنها من جيبه أم من جيب وزارته؟ مصاريف علاقات عامة، مثلا، وربما عين العاهرتين في قسم التخطيط والمتابعة أو في إدارة الزنا السياسي التي كان يتولاها بنفسه، والحقيقة أن ذلك الوزير كان يفعل كل ما يحلو له، يحتفظ بصناديق الويسكي في مكتبه، يسب مساعديه بألفاظ نابية، ويسجل لزواره كل ما يقولونه في جهاز دقيق مختبيء في ساعة يده، وقد قيل إنه وقع في الحفرة التي حفرها لغيره، فسجلوا له شريطا من نفس العينة في قرية سياحية بعيدة عن القاهرة، كان سببا مباشرا في خلعه من منصبه، وكان ذلك يبدو مستحيلا، مثل ضرس غائر في اللحم والعصب، لكن، تولي توزيع شريط حيدر بغدادي بعد ست سنوات من إنتاجه خصم له في مجلس الشعب ،ليس هو هاني سرور وإنما هو نائب آخر تبادل معه الاتهامات مؤخرا علي صفحات الجرائد وفي طرقات البرلمان، وحسب ما تردد فإن حيدر بغدادي قرر الخوض في تلك الحرب الدائرة تحت الحزام وهدد بنشر شريط جنسي لخصمه وهو في وضع شاذ، حسب ما أعلن، ليصبح مجلس الشعب محطة بورنو متنوعة، تستحق السؤال الشعبي الشهير علي أبواب السينما: قصة ولا مناظر؟ .وحسب مصادر مطلعة علي الخبايا والنوايا فإن هناك خمسة شرائط جنسية يمكن عرضها حاليا بنجاح ساحق، مسجلة رقما قياسيا من المتفرجين لم يحققه نجم سينمائي من قبل، ولو أضفنا إلي تلك الأفلام الممنوعة لأقل من واحد وعشرين سنة أفلام الفضائح السياسية والمالية الأخري فإننا في الحقيقة لا نكون في برلمان يسيطر عليه الحزب الوطني وإنما نكون في السيرك القومي، وحسب معلوماتي فإن تقرير الفضائح منذ عهود بعيدة يعرض علي رئيس الدولة، وهو وحده الذي يقرر اغتيال شخصية ما معنويا أم يكتفون بتحذيرها سرا لتعلن توبتها؟ وذلك بالضبط ما يحدث في الولايات المتحدة نفسها، فنحن لا نقتبس إلا ما هو سييء، لكن، في ظل تكنولوجيا التسجيل المذهلة لم يعد تستيف الملفات القذرة حكرا علي السلطة، بل أصبح هواية شعبية، تكفي كاميرات ومسجلات المحمول الذي أصبح في يد الجميع لنشارك كلنا في الجريمة .الفتنة الطائفيةونترك ما يثير البهجة والرغبة في الرؤية، إلي ما يوجع القلب ويكسر روحنا الوطنية وتحقيق المصري اليوم يوم الاثنين الذي أعده زميلنا إبراهيم معوض وجاء فيه: قال محمد بحر فاضل، عمدة قرية بمها بالعياط: إن جذور أزمة الفتنة الطائفية التي حدثت بالقرية تعود إلي 3 أشهر مضت عندما تقدم عدد من المسيحيين بالقرية للجهات المختصة لاستخراج تصريح ببناء كنيسة، بعدها شاع في القرية ولأول مرة مصطلح مسلمين ومسيحيين، مؤكدا أن هذا المفهوم لم يكن واردا في قاموس الأهالي قبلها.توجد أياد خفية تسعي لتأجيج الفتنة بين صبيان المسلمين والمسيحيين عن طريق إثارة العواطف الدينية بطرق شيطانية. عقب صلاة يوم الجمعة الماضي فوجئنا بوجود منشورات في أيادي الصبيان المسلمين تحرض ضد المسيحيين وعندما توجه الصبيان المسلمون إلي أصدقائهم من الأقباط لسؤالهم عما في المنشورات من إهانات جاء رد فعل الطرف الثاني عنيفا، مشيرا إلي أن الأيادي الخفية التي حاولت زرع الفتنة وضرب الاستقرار داخل القرية هيأت الفعل ورد الفعل لدي الجانبين مما أدي إلي الاشتباك بينهما، ونفي بحر ما تردد حول أن أحد أئمة المساجد قام بتحريض أبناء المسلمين علي المسيحيين مؤكدا أن جميع الأئمة بالقرية قاموا بتجريم هذه الأحداث ولعنوا موقظ الفتنة ووجهوا نصيحة العامة بالتوقف عن هذه الأمور التي لا تليق بالإسلام وأهله.وقال حسن بحر شقيق العمدة: إن القرية يبلغ تعدادها 5 آلاف نسمة بينهم 300 مسيحي ويعيش الجميع جنبا إلي جنب ولم يسبق حدوث مشاكل من هذا النوع ووصف الذين قاموا بوضع البنزين بجوار النار لتشتعل القرية بأن لهم أهدافا مغرضة لم يستوعبها طرفا النزاع.كما نفي أحمد خميس المدرس بمدرسة بمها الإعدادية ما تردد حول أن مدرسين بالقرية وراء إطلاق المنشورات، مشيرا إلي أن القرية عبارة عن عائلات يعرف بعضها البعض وجميع سكانها تجمعهم العلاقة الطيبة .ونتحول إلي الوفد ، وسكرتير عام حزب الوفد منير فخري عبدالنور ـ قبطي ـ وقوله وقد اعتصر الحزن قلبه كما اعتصر قلوبنا ـ نحن مسؤولون عن الأحداث الطائفية التي نشهدها وأصبحت تتكرر وتنتشر من الخانكة والزاوية الحمراء إلي العياط، فالذي سمح لبعض من اعتلي المنابر الإعلامية بإصدار فتاوي تكفر المؤمنين وتفرق بينهم فهو مسؤول، والذي فرق في معاملته بين مصري وآخر علي أساس الدين ولم يجعل من الكفاءة والإخلاص والأمانة معايير التفضيل الوحيدة فهو مسؤول، والذي سَوّف وأجل اتخاذ قرار من شأنه أن يعدل بين المصريين وأن يوزع بينهم خيرات مصر بالقسطاس فهو مسؤول،، والذي ترك في ادراجه مشروعات قوانين تهدف إلي تأكيد المساواة بين المصريين مثل قانون الأحوال الشخصية أو القانون الموحد لبناء دور العبادة ولم يخرجها لتري النور فهو مسؤول، والذي خاف وانزوي ولم يشارك في بناء الوطن فهو مسؤول أيضا .لكن زميلنا وصديقنا بـ الأهرام الدكتور وحيد عبدالمجيد ألقي بالمسؤولية الكاملة علي نظام الحكم في عموده اليومي ـ نحو الحرية ـ بـ الوفد ، بادئا بالسخرية من بيان وزارة الداخلية الذي لم يوضح شيئا، وأضاف: وهذا منهج أقل ما يمكن أن يوصف به هو أنه غير مسؤول ويعبر إما عن عدم فهم طبيعة أزمة تنذر بخطر داهم، أو عن استخفاف بها، خصوصا حين تتوالي الصدامات الطائفية في أنحاء البلاد من الإسكندرية إلي الأقصر ويتراكم معها الاحتقان الديني الذي درجنا علي تسميته فتنة طائفية، فلم يكن رد الفعل الرسمي المتهافت علي أحداث العياط هو الأول من نوعه، فقد رأينا مثله قبل شهور حين نشب الصدام الطائفي في العديسات جنوب الأقصر في يناير 2006.غير أن الخسارة الكبري التي لا يفطن إليها أصحاب هذا المنهج هي في تضخم الأزمة يوما بعد يوم ، فالاحتقان الطائفي الذي يتراكم تحت السطح لا يلبث أن ينفجر لأهون سبب. أن معظم أمراء النظام أصحاب النفوذ والسطوة منصرفون إلي مصالحهم، ومنهمك كل منهم في السعي إلي زيادة مساحة نفوذه، وليس للوطن المهدد من جراء تراكم الاحتقان الديني نصيب يذكر بين أولوياتهم، ولذلك لن تكون أحداث العياط هي الأخيرة من نوعها، فهل نقف مكتوفي الأيدي ننتظر ما بعد العياط؟! . إن المسلم ـ وأتحدث عن الأغلبية ـ يشعر بأن المسيحي استقوي في السنوات الأخيرة، وأن هذا الاستقواء لا يقتصر علي المطالبة بالحقوق المشروعة له، إنما يمتد إلي الإسلام وإلي معتقداته الدينية، مثل القضية المثارة مؤخرا، التي تتعلق باعتناق الإسلام ثم الارتداد عنه لأسباب دنيوية، وليس إيمانا بحرية العقيدة.هناك من المسلمين من يعتقد أن هناك مؤامرة علي الإسلام ويزكي من هذا الشعور غياب الدولة وغياب دورها في هذا الملف، علي الجانب الآخر، هناك قلة من الأقباط تحاول بجميع الطرق إشعال نار الفتنة بعلو صوتها وافتعال الأزمات وآخرها الحكم القضائي الذي صدر برفض تغيير خانة الديانة في البطاقة الشخصية، وللأسف فإن موقف الكنيسة أسهم في إشعال الأزمة. نعم للأخوة الأقباط حقوق، ونعم لهم مشكلات، مطلوب من الدولة حلها وعلي الدولة أن تستجيب لبعض هذه المطالب طالما أنها لا تمس مكانة الإسلام في الدولة المصرية، وكما للأخوة الأقباط مشكلات مع الدولة فإن للمسلمين مشكلات أكبر مع الدولة، ولكن أين هي الدولة؟ إنها تظهر فقط عندما يتهدد أمن النظام لكن الدولة لا تدرك بعقلها الصغير هذه الحقيقة .معارك الأقباطوإلي أشقائنا الأقباط ومعاركهم، وظهور شخص ثقيل الظل، وفي قول آخر أنه مريض نفسي من المنوفية ارتكب فعلة عجيبة نشرتها الخميس لماريان فارس جاء فيها: في أحد شوارع شبين الكوم بمحافظة المنوفية توجد لافتة موجهة لرئيس الجمهورية تطالب بالتحقيق مع البابا شنودة بتهمة تسخير ملوك الجان السفلي بحضور لجنة من الفاتيكان وكذلك لمصلحة من نفذ العمليات الإرهابية التي تمت في مصر في السنوات الماضية وذيلت اللافتة بتوقيعات حزب الشعب وكتب تحت التوقيع انها بتصريح من أمن الدولة بالمنوفية. كان هذا محتوي هذه اللافتة التي تم تعليقها علي أحد البيوت في شارع عمومي وكل من يقرأها يتساءل عن علاقة حزب الشعب بها وهل فعلا تمت اجازتها من أمن الدولة، ومع افتراض أن من كتبها حاقد أو مختل عقليا فكيف تظل لمدة أسابيع دون أن تمتد إليها يد الرقابة خاصة وأن محتوي اللافتة يمكن أن يثير البعض ويشعل فتنا ومعارك نحن في غني عنها. خالد رفعت نائب رئيس حزب الشعب الديمقراطي أكد أن الحزب ليس له علاقة لا من قريب أو بعيد بهذه اللافتة، ويقول انه من خلال قراءة هذه اللافتة يتضح أنها صادرة عن شخص مختل عقليا والرد علي مثل هذه المغالطات أو التصريحات سيعطيها أكبر من حجمها ويعطي قدرا لأشخاص لا يمثلون أي أهمية او احترام لمصر. أحمد ثابت أستاذ العلوم السياسية والاقتصادية بجامعة القاهرة يقول ان المختلين عقليا صاروا كثيرين والأكثر منهم الباحثون عن اللا معني وهذا يدل علي حالة التسيب والفوضي، والاجتراء علي الأديان وعدم الاحترام صار سمة عامة في ظل استخفاف الحكومة بالناس والقانون، فأين الجهات الرسمية التي تتشدق ليلا ونهارا بالحفاظ علي حقوق المواطنين؟ ألم تمس هذه اللافتة حقوق الإخوة الأقباط وقياداتهم؟ وأكد ثابت أن هذا الأمر له نتائج خطيرة ليس علي المجتمع المصري فقط بل علي الدولة كلها ويدل أيضا علي حالة الجهل العام، لأن مثل هذه الظواهر لابد أن تكون تحت السيطرة حتي لو كانت أفعالا فردية .ونترك هذا المسلم المختل، وحكاية استخدام البابا ملوك الجان، إلي جريدة روزاليوسف ، يوم الاثنين والهجوم الذي شنه أخونا ميخائيل بهيج مرقص ضد العلمانيين الأقباط الذي طالب أحدهم في مؤتمرهم الثاني بإعادة كتابة الانجيل، لأنه ذكوري ومعاد للمرأة، فقال ميخائيل وهو متضايق ونحن المسلمين معه: وحتي لا نظلمهم سنشير إلي بعض ما نسب إليهم وما قالوه عبر الصحف، فمثلا يقول السيد نبيل منير عن رغبته في صياغة جديدة للكتاب المقدس الذي وصفه بأنه يهمش المرأة ويهتم بذكورية الرجل، وأثبت بذلك بداية عداء المؤتمر ليس للكنيسة ورأسها بل للكتاب المقدس، وإن كان قد وجه له بعض الأعضاء لوما بهذا الرأي فهذا لا ينفي المستوي الفكري لواحد اعتبره المؤتمر من أعضائه. ونقول لمنير عن مكانة المرأة في الكتاب المقدس الذي اعتبره اهتم بذكورية الرجل مهمشا المرأة: إن المرأة خلقت من جنب آدم ولم تخلق من قدمه حتي لا يتسلط عليها وتكون مدوسة منه، قبل أن يخلق الله حواء قال ليس جيدا أن يكون آدم وحده فاصنع له معينا نظيره تكوين 2: 18 ونظير تعني مثله ـ ويقول بولس الرسول: غير أن الرجل ليس من دون المرأة ولا المرأة من دون الرجل اكو 11:11 ولا تنس يا سيد منير أن أعظم البشر جميعا إمرأة هي القديسة مريم العذراء، وهناك أمثلة عديدة يذكرها لنا الكتاب المقدس لنساء قديسات كان لهن دورهن العظيم ومكانتهن السامية مثل مريم أخت موسي النبي وديورة القاضية وفيبي الشماسة وطابيثا وليديا بائعة الأرجوان ومريم ومرثا أختا لعازر، وقد امتدح السيد المسيح له المجد نساء كثيرات مثل المرأة الكنعانية لعظيم إيمانها والأرملة التي ألقت فلسين وهي لا تملك ممتدحا عطاءها رغم فقرها الشديد، والمرأة السامرية لصدقها. وجاء في الإصحاح العاشر من إنجيل مرقص الرسول عدد 7 يقول الوحي الإلهي: من أجل هذا يترك الرجل أباه وأمه ويلتصق بإمرأة ويكون الاثنان جسدا واحدا .ويوضح لنا الإنجيل أهمية المرأة في الكتاب المقدس بصيرورتها جسدا واحدا مع زوجها، موضحا لنا المساواة التي لا تقلل من قيمة المرأة أو تمجد الرجل بل الاثنان واحد، كما يحدثنا الوحي في إنجيل لوقا الإصحاح الثاني عدد 36 عن نبوة منة النبية. هذه بعض الأمثلة نذكرها للسيد منير عله نسي هذه القراءات بل يوجد أكثر منها .إذا لماذا النقد الذي ليس في محله علي الإطلاق .معركة الإخوان المسلمينومن الأقباط ومعاركهم إلي الإخوان المسلمين والمعركة التي تسبب فيها مرشدهم العام محمد مهدي عاكف مع الناصريين بعد أن قال كلاما أغضبهم عن خالد الذكر، وقال عنه صديقنا وزميلنا عزازي علي عزازي في مقال له بجريدة الكرامة : لا أدري كيف فات علي عقلاء الإخوان ما خرج من السيد عاكف في حواره مع صحيفة الدستور العدد الأسبوعي قبل الأخير، حين قال قولته الباطلة الكل يعلم ماذا فعل عبد الناصر وكيف كانت نهايته وإذا كانت المقولة مجرد زلة من زلاته أو أن شيطان اللسان قد دفع بها علي لسانه، فلماذا لم يتم التراجع عنها أو الاعتذار والتصحيح؟ خاصة أننا تناولنا هذه القضية بالحسني وزيادة في العدد السابق من الكرامة ودون تجريح أو إساءة برغم جرم العبارة وفداحتها، ودعونا نسأل سؤالا صعبا ومحرجا: لماذا يتم الرد سريعا بل وفورا إذا تعرض المرشد أو الجماعة للشتائم والتجريح والسفالة من بعض كتبة النظام ومخبريه، بينما لا حس ولا خبر إذا جادلهم أحد بالحسني؟! ومن باب العلم أيضا، فالناصريون بوجه عام وحزب الكرامة بوجه خاص متهمان من المحللين والمراقبين ومن النظام نفسه، بالميل والتعاطف مع الإخوان، ونحن لسنا معنيين بهذا الاتهام لكننا معنيون بحيثياته، التي تتلخص في مساندة الإخوان والدفاع عنهم إذا تعرضوا للاعتقال والسجن والمحاكم العسكرية بسبب الرأي والنضال معهم ومع آخرين للحيلولة دون فرض سياسية الأمر الواقع في التشريع المعيب، ومن يهاجم أكبر رأس في النظام بكل هذه الحدة والجذرية لا يليق به أن ينشغل بالمعارك الصغري، رغم أن فيها متسعا للتفاصيل ومادة غنية بالتناقضات والأعاجيب خاصة أن الكل يعلم ماذا فعله حسن البنا وكيف كانت نهايته !! فإذا أراد السيد المرشد العام أن يغلق هذه الصفحة بالاعتذار، فهو ما نتمناه وما يليق بالجماعة وإذا كان التجاهل فلا بأس من إعادة قراءة المشهد السياسي المصري بطريقة عادلة ودون تجريح أيضا .كما أغضب المرشد زميلنا وصديقنا ونائب رئيس تحرير جريدة العربي لسان حال حزبنا العربي الديمقراطي الناصري الذي لم أعد عضوا في لجنته المركزية، محمد حماد، فقال في مزيج من الغضب والحزن من هكذا كلام عن خالد الذكر: مشكلة الإخوان المسلمين هي مشكلة مصر كلها، أن بعض الذين يتحكمون فيها ويحكمونها هم من جيل فقد صلاحيته السياسية، وربما لم يتعلم يوما القدرة علي القيادة الرشيدة لتيار واسع يجوز جماهيرية عارمة، وما سقطة المرشد العام للإخوان المسلمين التي ذكر فيها عبد الناصر بما لا يليق برجل مثل الشيخ مهدي عاكف إلا الدليل علي أن قيادة الإخوان لا تزال تلعب لعبة أحقاد الماضي، ولا تعي أهمية وضرورة الاصطفاف علي الطريق إلي المستقبل. تصورت أن قيادة الإخوان قد شفيت من جراح كان مطلوبا أن تندمل إذا قدر لنا أن نتوجه نحو المستقبل يجمعنا مشروع إنقاذ مصر من كل ما حل بها علي أيدي الذين مضوا في غير طريق عبد الناصر! والحق أن ما يعزيني شخصيا في سقطة المرشد أن كثيرين من الأجيال الجديدة من الإسلاميين لا يوافقون قيادات الجماعة الذين شاخوا مثل حكامنا فوق مقاعدهم في تحميل جماعة الإخوان المسلمين أحقادا لم تعايشها الأغلبية الساحقة من جماهير وكوادر الحركة الإسلامية، وشاء حظي أن أتعرف علي من كتب لي يصف نفسه بقوله: أنا لست ناصريا ولن أكون، وقد أكون علي غضبي من عبد الناصر لما فعله نظامه مع الإسلاميين، لكن لا يمكنني أن أنكر أنه كان زعيما عربيا شعبيا تعلقت بحبه جماهير العرب من المحيط إلي الخليج، كما لا أنكر أن أستاذ الاستراتيجية كان صاحب مشروع قومي أخلص له، وأعطاه كل عمره ومات فقيرا مثل ملايين المصريين، وبعد موته عرفنا الفرق بين أن يحكم بلادنا زعيم يقدر مكانة مصر، وبين أن يحكمها رجل مشغول بشؤون أولاده وليس بشؤون شعبه، ويشرفني أن أنقل عن صديقي الدكتور أحمد خفاجي قوله انه ضد تشويه عبد الناصر، ثم يتوجه بالسؤال إلي الإخوان المسلمين: كيف يمكن أن نقول للأجيال الجديدة تعالوا معنا نغير الواقع ونواجه القوي المعادية للأمة، وفي نفس الوقت نقول لهم أن أكبر من قال بذلك في العصر الحديث لم يكن غير طاغية، كيف يمكن أن نطالب بالعدالة الاجتماعية.ونحن نسب الرجل الذي حاول أكثر من أي رئيس عربي في العصر الحديث تحقيقها عمليا، وكيف نطالب بالوحدة ونحن نهاجم الرجل الذي أصر علي التواصل الجغرافي بين شرق وغرب العالم العربي وربط أي تسوية مع إسرائيل بتحقيق هذا المطلب وبالانسحاب من صحراء النقب. بوضوح شديد جدا ـ يقول صديقي ـ وبصراحة علينا توظيف التجربة الناصرية لخدمة مشروع النهضة الإسلامي، ولا يمكن أن نفعل ذلك إلا بالاعتراف بما حققته من انجازات. ويتابع صديقي فيقول: نحن لسنا في صراع مع عبد الناصر، فقد انتهي الصراع معه بموته، وبدلا من أن نكتفي بالهجوم علي عهده علينا أن نقيمه تقييما نزيها ومجرداً لأن المعارك التي خاضها مازالت مستمرة بنفس الأطراف وبنفس الملابسات، وقد كان لعبد الناصر فضل الريادة فيها، بل وتفجيرها في محاولة لاسترداد الكرامة العربية. ويذكر صديقي إخوانا في الجماعة بأن عليهم أن يعترفوا أن الإخوان لم يخرجوا الانكليز من مصر بل أخرجهم عبد الناصر، وأنه هو من أعاد قناة السويس لمصر، وهو من أجهز علي الملكية وأنهي حكم أسرة محمد علي الذين قادوا محاولة تغريب مصر وجعلها تابعة أوروبية، وهو من دمر الإقطاع المصري المنتمي بأفكاره وأنماط حياة أفراده للغرب وليس للحضارة الإسلامية. ولا يفوت صديقي الإسلامي أن يوجه كلمة إلي كل من يرفع اسم عبد الناصر كواجهة سياسية له، أن يشجب ما حدث من انتهاكات في حق الذين نالهم أذي الاعتقال والتعذيب، وكل ما من شأنه الحط من إنسانيتهم! .طبعا، لقد هاجمنا وبعنف، ومنذ عام 1975 ما حدث للإخوان وللشيوعيين من تعذيب في السجون، وبأن من حقهم أن تكون لهم أحزابهم السياسية ماداموا يلتزمون بالتعددية، لكن مشكلة الإخوان أو مرضهم المزمن منذ نشأتهم حتي الآن، انهم يؤمنون فعلا ـ وأن لم يعلنوا ـ انهم أقرب إلي الملائكة بل هم ملائكة لا يخطئون؟!معارك الصحافيينوإلي معارك زملائنا الصحافيين بادئين بزميلنا بـ العربي وصديقنا وعضو مجلس نقابة الصحافيين جمال فهمي الذي هاجم وتهكم عما كتبه زميلنا ممتاز القط رئيس تحرير أخبار اليوم في مناسبة عيد ميلاد رئيسنا ـ بارك الله لنا فيه ـ في شكل رسالة موجهة من مصر الأم إلي ابنها حسني مبارك فقال جمال: بدت صياغة رسالة مدام مصر لنجلها مبارك آية معجزة من آيات السذاجة المخلوطة بالحذلقة الفارغة، فنقرأ في الفقرة الأولي: ابني الغالي نقط ومن أول السطر في الاحتفال بيوم مولدك نقط أراني في حيرة من أمري في نوع الهدية التي أقدمها لك نقط في هذه المناسبة السعيدة نقط سالت نفسي نقطتين فوق بعض هل أقدم لك زهرة شربت من ماء النيل نقط برضه وترعرعت في أحضان النخيل لاحظ بعد النقط أن الزهرة تترعرع في أحضان النخيل مع إن الأولي قصيرة والثانية طويلة جدا لكن إذا عرف السبب بطل العجب ،والسبب سيأتي في الجملة التالية بعد النقط مباشرة إذ تقول مصر إن هذه الزهرة نبتت في أرضي الخصيبة وأصبحت الزهرة وأنا أقدمها لك نقطتين فوق بعض، ليه ما تعرفش! ، شفت ازاي حضرتك كيف كبرت الزهرة، ما شاء الله حتي أصبحت بحجم 70 مليونا من أبنائها وبناتها؟! وتمضي المدام بعد ذلك في التعبير ببلاغة فظيعة عن الحيرة والدوخة التي أصابتها وهي تفكر وتفكر في الهدية المناسبة التي ستهديها لنجلها الرئيس حسني مبارك.إذن، الست اهتدت أخيرا وبعد طول حيرة وعناء للهدية الثمينة الغالية التي كانت تحتفظ بها في خزانتها وآن الأوان لكي تخرجها وتمنحها لابنها بمناسبة العيد الـ79 لميلاده، لكن ما هذه الهدية الموعودة ياتري؟! إنها فيلم نعم فيلم سينما، قالت جنابها إنه يحكي بالصوت والصورة نقط مشواره الطويل علي الطريق الصعب الذي يصل بك الي قلبي وذاكرتي نقط ، وإحساسي نقط ويجسد في قلب التاريخ تاريخي !!! ولا تطيق مصر الانتظار حتي يري ابنها مبارك الفيلم الهدية بنفسه فتحكي في سطور الرسالة مشاهد هذا الفيلم التي تبدأ بصورة سيادته وهو يحلق في السماء ثم وهو يتصدر الصورة نقط بعد أن رحل ابنها الشهيد أنور السادات ومشهد أزهار الحرية وهي تتفتح نقط وتغني علي أغصانه بلابل الديمقراطية!!! .وإلي جريدة روزاليوسف يوم الثلاثاء، ورئيس تحريرها زميلنا عبدالله كمال الذي هاجم الصحف والصحافيين الذين يستخدمون اللغة العامية في كتاباتهم وهجماتهم وهو يقصد أساسا الدستور ، قال: لا نريد صحافة معقدة، كما أننا لا نوافق علي صحافة مبتذلة والفصحي فيها مساحات عريضة لمن هو قادر عليها ومتمكن من أدواتها، وبلغة تكون واضحة للناس دون تعال، والسكوت المهني علي سرطان العامية يعني أن نقبل بعد وقت وجيز رسوخ ظاهرة مانشيتات الشتائم والعبارات المنحطة، التي لا تتضمن معلومة، وإنما تمثل أقوالا فارغة، لا ينبغي علي المجلس الأعلي للصحافة أن يتجاهل هذه الظاهرة، ومن الواجب علي مجمع اللغة العربية أن يواصل مناشداته، للالتزام باللغة الفصحي التي هي وعاء ثقافة الأمة، ومن الواجب أن نكرر نداءنا لنقابة الصحافيين، لعلها تتدخل، وتخرج من غفوة عدم الالتزام المهني .وإلي زميلنا وصديقنا عصام كامل مدير تحرير الأحرار وقوله في نفس اليوم ايضا: زميلنا الكاتب الصحافي ممدوح الولي قال ان السمسرة عنوان أداء المرحلة وهذا غير صحيح، حيث يظل الفارق كبيرا بين السمسرة وتسهيل الدعارة .الرئيس مباركوإلي رئيسنا، بارك الله فيه ورعاه وسدد علي الطريق خطاه، وحماه من حسد وعين وعكوسات كبير النفاثين إبراهيم عيسي الذي أصبح مشكلة بالنسبة لي، طبعا، وكيف لا يكون مشكلة مزعجة لي وقد قال عن رئيسنا في الدستور يوم الاثنين: علي مصر أن تحس علي دمها وتعرف أن الدول التي تريد أن تتقدم وتنهض وتتصدر الدنيا لا تتعامل مع رئيسها بهذا التقديس والتأليه. متي نصبح سادة في العالم ولسنا عبيدا!، يوم نتخلي عن عبوديتنا للسيد الرئيس وينزل من مصاف الفراعنة والأنبياء إلي مصاف البشر، أصل الداء في مصر هو تقديس الرئيس، وأصل الدواء في مصر هو بشرية الرئيس وعاديته، إنه مواطن بصلاحيات رئيس جمهورية وليس ملاكا خطف رجله من السماء لزيارة أهل الأرض. أعرف أن هذا حصل مع عبد الناصر والسادات قبل مبارك لكن الوقت طول قوي مع الأخير إلي حد أن صدق الناس أنه لا يمكن أن يتم نقده ولا ترد إرادته ولا تنفض دورته، إذن الدولة التي تسمح للجميع بأن يقولوا عن رئيسها علنا إنه غبي هي التي تسود العالم وتسيطر عليه، والدولة التي لا يجد رئيس وزرائها أي مشكلة في وصفه بالكلب هي الامبراطورية التي لا تغيب عنها الشمس، أما الدول التي تطالب الناس بأن يكونوا قرودا يلعبون عجين الفلاحة أمام رئيسهم، فهي الدول المرمية في بيرا سلم الحضارة! . وواصل كبير النفاثين وأشدهم خطرا هجومه الظالم ضد رئيسنا ـ بارك الله فيه ـ وقال في اليوم التالي ـ الثلاثاء ـ وبئس ما قال وما سيقول في المستقبل: علي مدي ربع قرن حكمنا فيه الرئيس مبارك لم نقرأ يوما أو نطلع أبدا علي محضر اجتماعات له مع مسؤول أجنبي ممن يأتون له لمناقشته أو التفاوض معه، ومن ثم طبيعي ألا نعرف ما الذي اتفق عليه مبارك وديك تشيني نائب الرئيس الأمريكي أمس الأول، هناك مؤتمرات صحافية لا تفصح عن شيء ومتحدث رسمي يقول كلاما فارغا لا يودي ولا يجيب، لكن الحقيقة لا نعرفها ولا نطلع عليها ولا من المأمول معرفة ما جري من مبارك علي مدي مئات اللقاءات التي جلس فيها مع أمريكان يسألون ويجيب، يخططون ويقول، وربما من المنطقي ألا نعرف تفاصيل وحقائق اجتماع جري منذ 48 ساعة لكننا لن نعرفه ولو بعد 48 سنة، فاجتماعات الرئيس مبارك علمها عند ربي لا نعرف هل هناك تسجيلات لهذه اللقاءات صوتية ومرئية، هل لها محاضر مكتوبة ونصوص موثقة، أم أن الرئيس يقعد مع اللي يقعد معاه ويقول اللي عايز يقوله؟ طبعا لا أحد يقدر علي محاسبة الرئيس ولا يقول له تلت التلاتة كام، فلا أحد في البر كله يفهم قد رئيسنا، لكننا نسأل فقط رغبة في أن نعرف حكمة الرئيس مبارك! المشكلة أننا تركنا الرئيس يتصرف في حياتنا كما يحلو له، فلا مؤسسات تناقشه أو تسأله وتسائله وقطعا لا يوجد من يحاسبه بل الجميع يسجدون معنويا لأمر الرئيس وحكمته، ولا نعرف له مستشارين في الشؤون الداخلية أو الخارجية، هو يقول أنه يسأل مستشارين لكن من هم؟ ليس لنا أن نعرف كفاءتهم ولا علمهم ولا إخلاصهم، والرئيس يكون حرا يسأل من يسأله لو في شؤونه الخاصة وقراراته العائلية، لكن عندما يكون الأمر متعلقا بشؤون البلد يجب أن نعرف من الذي يشير علي الرئيس، ولابد أن تكون هناك شفافية في معرفتهم ورقابة من الرأي العام علي تصرفاتهم ومصالحهم، عندما يكون مصير الملايين في يد الرئيس مبارك فلابد لهؤلاء الملايين من ضمانة كي يطمئنوا وهذا هو حق الحاضر، ثم هناك حق التاريخ في أن يعلم الناس ماذا جري في بلادهم ومن المسؤول عما حدد مصيرهم أو أثر في مسارهم، أما أن نمشي جميعا علي عمانا فلا شأن لنا بما قال الرئيس ولماذا اتفق علي هذا مع الأمريكان، وما المقابل الذي تلقاه الرئيس من موافقته علي دعم الاحتلال الأمريكي للعراق، وما الذي دفع الرئيس كي يدفع حكومة مصر للوقوف ضد حزب الله أو حصار حماس، ومن الذي حدد هذه القرارات، وكيف تصور الرئيس أنها من مصلحة البلد، وما هي مصلحة البلد أساسا هل مصلحة الرئيس؟ .هل هي مصلحة الرئيس؟ هل سمع أحدكم عن تطفل كهذا ورغبة في معرفة أشياء شاء حظه التعس أن تنشرها في نفس اليوم ـ أمس ـ جريدة الأخبار في تعليقها عن هذا الاجتماع بالذات: وأكد الرئيس مبارك خلال المباحثات مع تشيني تأييد مصر للعملية السياسية في العراق خاصة بعد مؤتمري شرم الشيخ وهذه العملية يتوقف نجاحها علي التوصل إلي توافق وطني بين مختلف القوي الفاعلة علي الساحة العراقية.مصر أوضحت أن الجهود المبذولة لتسوية الأزمة العراقية والخلاف النووي بين إيران والغرب لن تكلل بالنجاح دون إحياء عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين والجلوس إلي مائدة المفاوضات ووقف الانفلات الأمني ورفع الحصار عن الشعب الفلسطيني.الرئيس مبارك يطالب دائما بضرورة كسر جمود السلام وتخفيف معاناة الشعب الفلسطيني، كما طالب بمساندة الشرعية وضرورة الحوار حول أزمة الملف النووي الإيراني وأن المواجهة العسكرية خطر علي المنطقة، وقد تؤدي إلي كارثة .أما زميلنا سمير رجب فقد تولي أمس الرد بطريقة غير مباشرة علي عيسي بقوله في عموده اليومي بـ الجمهورية ـ خطوط فاصلة ـ لا يستطيع كائن من كان المتاجرة بثوابت السياسة المصرية والتي أكدت كافة التجارب الواقعية أنها لا تحيد عنها تحت وطأة أي ظرف من الظروف، أيضا، المزايدة علي مباديء الرئيس مبارك لا محل لها من الإعراب لأسباب عديدة، أنه لم يحدث يوما منذ أن تولي زمام قيادة هذا الوطن، أن فرط في قيمة أو معني .وهل في هذا الكلام الجميل والبديع أدني شك؟ طبعا لا، وليس العكس.جمال مباركوأخيرا إلي جمال مبارك الأمين العام للحزب الوطني الحاكم الذي تعرض إلي هجوم من زميلنا بـ الكرامة حمدي عبدالرحيم قال فيه: المواطن جمال محمد حسني مبارك من حقه امتلاك شركة بل شركات ومصنع بل مصانع، ولكن لأن والده موظف عام ومرتبه يعني ألفين جنيه بالبدلات والحوافز فمن حقنا أن نسأل من أين حصل جمال مبارك علي الأموال التي أسس بها شركته.الأخ جمال قال قبل عشر سنوات أن رأس مال الشركة ستمائة مليون دولار، طيب منين وهو لا وارث ولا والده من كبار الإقطاعيين ولا هو كمان مخترع مثل المرحوم نوبل ولا هو صاحب عبقرية استثنائية مثل بل غيتس، جاب فلوس الشركة منين حد يقدر يجاوب، أعرف أن منافقي السلطة سيقولون هذا أمر خاص لا وحياة خالتك منك له، هذا أمر عام شديد العمومية نعم من حقنا دس أنوفنا في أرقام حسابات جمال مبارك وغيره واللا إحنا نموت من الجوع وهمه يموتوا من الشبع، المواطن جمال مبارك يمتلك طائرة خاصة طائرة مش ميكروباص جيزة عتبة أو بولاق الطالبية، من أين له ثمن الطائرة، حتي لو كانت هدية من فلان أو علان فلابد وأن نعرف من هو هذا الفلان وماذا اعطاه جمال مقابل هديته . أما زميلنا عبدالعاطي محمد رئيس تحرير مجلة الأهرام العربي فقدم التهنئة التالية لجمال: التهنئة مزدوجة للسيد جمال مبارك، ليس ـ فقط علي زواجه الذي أسعد الجميع بعد طول انتظار ـ وإنما لأنه أفسد علي المتطفلين ودعاة النميمة مخططهم عندما جاء فعله بسيطا وعاديا خاليا من البريق، محصورا في العائلتين وأصدقائهما المقربين جدا وبعيدا عن عيون الإعلام الذي تربص فيه الكثيرون وأملوا أنفسهم بوجبة دسمة من القصص الصحافية المثيرة التي تشبع فضولهم وترفع أثمانهم في السوق .