إسطنبول – الأناضول: قال ستيفن شوارزمان، الرئيس التنفيذي لشركة «بلاكستون» لإدارة الاستثمارات، أمس الإثنين ان اقتصاد منطقة اليورو (19 دولة) يواجه خطر الدخول فترة من الركود الاقتصادي لفترة طويلة.
وتزايدت مؤخرا التحذيرات من عواقب حدوث ركود انكماشي لاقتصادات منطقة اليورو، تنكمش فيه الأسعار مع نمو اقتصادي ضعيف.
وأضاف في حديث متلفز ان المسؤولين الاقتصاديين في منطقة اليورو يعتبرون أسعار الفائدة السلبية الدواء الشافي، وهو أمر اعتبره غير صحيح، مؤكدا أن اقتصاد منطقة اليورو «قد وصل إلى نقطة يكون فيها التحفيز المالي ضروريا، خاصة في ألمانيا».
وتبأطا معدل التضخم السنوي في منطقة اليورو إلى 0.9 في المئة في سبتمبر/أيلول 2019، مقابل 1 في المئة في الشهر السابق عليه، حسب مكتب الإحصاءات الأوروبية «يوروستات».
وتباطأ نمو اقتصاد منطقة اليورو إلى 0.2 في المئة في الربع الثاني من 2019، بسبب انكماش اقتصاد ألمانيا وتباطؤ التجارة.
وتابع رئيس شركة «بلاكستون»، أكبر مديري الاستثمارات البديلة في العالم، أن عدم تقديم الحوافز المالية في منطقة اليورو، سيؤدي إلى تكرار ما عاشته اليابان منذ 25 عاما،حيث لم يحقق الاقتصاد نموا، بل تجمد، مضيفا «وقد يحدث ذلك فعلا، وهذا ليس بالأمر الجيد بالنسبة للناس أيضا».
وأشار شوارزمان إلى أن أسعار الفائدة السلبية في أوروباتجعل من الصعب على المؤسسات المالية، مثل شركات التأمين والبنوك، تحقيق أرباح.
وفي الثاني عشر من الشهر الماضي، قرر البنك المركزي الأوروبي حفض سعر الفائدة على الإقراض بنسبة 10 نقاط أساس إلى ناقص 0.5 في المئة، وإعادة إطلاق برنامج شراء الأصول بواقع 20 مليار يورو (21.9 مليار دولار) شهريا، اعتبارا من مطلع نوفمبر/ تشرين ثاني المقبل.