تعقيبا على خبر: فرنسا تبحث المشاركة في هجوم مصري ـ إماراتي على ليبيا

حجم الخط
0

سبحان الله متى سنتخذ العبر، خصوصا وأنّ هذا يحدث في عام 2014 بعد ما حصل في غزة من محرقة من قبل قوات الكيان الصهيوني بكل جبروتها وامكانياتها العسكرية، فما هي النتائج التي حصلت عليها؟
وهذا يوضح بما لا يدع مجال للشك غباء تابعي السّامريّ من بني اسرائيل في عبادتهم للعجل، وتقول حكمة العرب تقول «ربَّ ضارة نافعة» فللتغطية على فضيحة غراميات كلينتون مع السكرتيرة رئيس أمريكا تم قصف السودان وأفغانستان في حينها، والآن للتغطية على فضيحة أولاند مع عشيقته رئيس فرنسا يتم إعلان الحرب في أفريقيا مالي وليبيا في الحلقة الأولى، وآسيا في العراق وسوريا في الحلقة الثانية.
س. عبد الله

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية