الخرطوم ـ «القدس العربي»: انتقد القيادي في حركة «العدل والمساواة» السودانية، عبد العزيز نور عُشر، تمديد حالة الطوارئ المُنتهية في 12 أكتوبر/ تشرين الأول الحالي، موضحاً أن ذلك «يتناقض ومفهوم العدالة»، ووصف تمديدها بـ«غير المبرر».
وقال عُشر لصحيفة «الصيحة» إنّهم ضد تمديد الطوارئ، وذكر أنّ «الفترة الماضية كانت كافية لتوجيه تُهم لقادة النظام السابق المُتَحَفّظ عليهم بحكم الطوارئ».
واعتبر أنه «لا يُمكن سريان حالة الطوارئ في فترة ما بعد الثورة، وأنّ على قوى «الحرية والتغيير» توفير مناخ إيجابي».
وأضاف : «لو ركنت قوى الحرية والتغيير إلى تمديد الطوارئ فلن تتركها أبداً». وتابع: «في مناطق الحرب والنزاعات يُعتبر هذا التمديد انتهاكاً لحريات المواطن سيما في ظل وقف إطلاق النار».
وكانت «قوى الحرية والتغيير»، قد أعلنت موافقتها على تمديد حالة الطوارئ، وأقرت بعدم تسليمها رئيس الوزراء عبد الله حمدوك برنامجاً اقتصاديًا مُفصلاً، وكشفت عن ترتيبات لبلاغات جديدة ضد النظام البائد.
وقال الناطق باسم «الحرية والتغيير» وجدي صالح، في مؤتمر صحافي، إن موافقتهم على تمديد حالة الطوارئ لما تمر به البلاد من ظرف لا يزال استثنائياً، واستنكر تصريحات من ينتقدون التمديد، ونوه إلى أن النظام السابق حكم البلاد بالطوارئ لـ (30) عاماً.