صحف وتقارير غربية: عملية قتل رمزية.. بن لادن تعرض لخيانة وباكستان كانت تعرف مكانه

حجم الخط
0

لندن ـ ‘القدس العربي’: ‘موت بن لادن’، اوباما راقب عملية قتل بن لادن، العالم اصبح اكثر امانا بدون بن لادن قال اوباما، شعبية الرئيس الامريكي تتعزز، بن لادن اتخذ من زوجته درعا بشريا في محاولة يائسة للنجاة، من خان بن لادن، امريكا تعثر على رجلها ولكن كيف اختبأ كل هذه المدة، ماذا بعد بن لادن، عقيدة ‘سي اي ايه’ ‘اعثر، حدد ثم نفذ’ اثبت نجاعتها، تخطيط طويل وصبور قاد الى زعيم القاعدة، القاعدة ماتت قبل مقتل بن لادن، صفحات وصفحات امتلأت بها الصحف الغربية يوم امس في محاولة لمتابعة كل مجريات، صور وتواريخ وجداول حفلت بها اضافة الى افتتاحيات الصحف والتعليقات التي كتبها كتاب الاعمدة الرئيسية في هذه الصحف، وستظل الصحف تتابع الحدث في الايام المقبلة.

وفي متابعة لاهم ما جاء في الصحف البريطانية والامريكية، تساءل اولا الكاتب الصحافي روبرت فيسك، هل تعرض بن لادن للخيانة؟ واجاب طبعا، لان باكستان كانت تعرف مكانه منذ زمن طويل. ووصف الكاتب بن لادن بانه كان رجلا في منتصف العمر، يمثل فشلا سياسيا ذريعا، سبقه التاريخ وملايين العرب الذين يطالبون بالحرية والديمقراطية في الشرق الاوسط، مات يوم اول من امس في باكستان، ولكن العالم اصيب بحالة من الجنون.

وقال انه بدلا من ان يقدم لنا بنسخة من شهادة ولادته، ظهر اوباما في منتصف الليل ليقدم لنا شهادة وفاة اسامة بن لادن. ووصف الكاتب القاء بن لادن في البحر بالتافه. كما ندد برد فعل الامريكيين الذين خمروا بنشوة النصر، وكذلك بتصريحات بريطانيا واسرائيل. وقال انه بعد عشرة اعوام من محاولة العثور على بن لادن هذا لا يعتبر انتصارا عظيما.

وتساءل قائلا ان كانت القاعدة، طالبان: افغانستان وباكستان سترد بعمليات قوية ربما تكون تحت كتيبة الشهيد ‘اسامة بن لادن’. واشار الى ان الثورات الجماهيرية في العالم العربي اثبتت ان القاعدة ماتت سياسيا ولم يعد لديها اي تأثير، لان الاشهر الاخيرة اظهرت ان الجماهير العربية كانت مستعدة للشهادة ليس من اجل الاسلام ولكن من اجل الحرية والديمقراطية، لان بن لادن لم يستطع التخلص من الطغاة الذين حكموا بلاد العرب.

وفي ظل الثورات العربية تساءل الكاتب ماذا كان بن لادن يعتقد وهو يرى ان الجماهير تخرج وهي تحمل راية الوطن، وليس راية الاسلام. ويرى ان بن لادن الذي عبر عن ما كان يدور في عقل الجماهير وانشأ القاعدة لتحقيق اهداف التغيير لم يكن مقاتلا حقيقيا لان في مغارته ـ حيث التقاه ثلاث مرات – لم يكن لديه اية وسائل تكنولوجية لتحقيق اهداف القاعدة، ومع ان العرب لم يكونوا راغبين بتفجير طائرات في بنايات عالية الا انهم اعجبوا بما فعله، لكنهم الآن قادرون على قول ما كان يقوله بدون الحاجة لتفجيرات وعمليات تدمير، لقد حولت الجماهير العربية اسامة بن لادن قبل موته الى ‘لا كينونة’. وفي تداعيات مقتل بن لادن يقول الكاتب ان الحديث عن المغاور يجر للحديث عن تداعياته السياسية لان الرئيس الباكستاني آصف زرداري ظل يؤكد للامريكيين ان بن لادن موجود في المغاور القريبة من حدود بلاده مع افغانستان، والآن عثر عليه يعيش في قصر. مما يقود للحديث عن امكانية تعرضه للخيانة اما من الجيش الباكستاني او المخابرات ‘اي اس ايه’ وربما من الجهتين، مما يعني ان باكستان كانت تعرف مكان وجوده. وقال ان ابت اباد لم تكن فيها كلية عسكرية بل اوجدها الجنرال جيمس ابوت عام 1983، وتعتبر البلدة مركز القيادة الشمالية للجيش الباكستاني.

وتساءل الكاتب ايضا عن سبب عدم القبض عليه لانه كان بمقدور القوات الخاصة التابعة للبحرية الامريكية و’سي اي ايه’ رمي شبكة عليه، مما يظهر ان امريكا لم تكن تريد بن لادن حيا مثل ابني صدام، مما يجعل من حديث اوباما عن ‘العدل’ لا معنى له لان العدل يعني محاكم واجراءات قانونية بدلا من ترك حاويات من الدماء في المكان الذي قتل فيه. ويشير الى ان جلبه لامريكا والتحقيق معه ربما يفتح ملف علاقته مع ‘سي اي ايه’ اثناء الحرب الافغانية ضد السوفييت وعلاقته مع مدير المخابرات السابق تركي الفيصل.

ويرى ان المفارقة ان بن لادن لم يكن المطلوب رقم اول في العالم بعد هجمات ايلول (سبتمبر) بل قبل ذلك بهجماته على الظهران وسفارتي امريكا في شرق افريقيا والمدمرة كول.

ويقول ان بن لادن كان ينتظر الموت في تورا بورا لكن حرسه اجبره على الرحيل الى باكستان، حيث قضى وقتا في كراتشي التي كان مهووسا بها، لدرجة انه اعطى الكاتب صورة تظهر رسما على واحد من جدرانها واثنى في الوقت نفسه على ائمة مساجدها. وتحدث فيسك عن علاقة بن لادن بالجماعات الاسلامية، مشيرا لحذره من طالبان وعدائه للشيعة والبعث مع انه كان مستعدا للتعاون مع بعض قادته في مرحلة ما بعد صدام واهم من ذلك لم يكن محبا لحماس. ويقول فيسك انه واصل اتصالات غير مباشرة مع بن لادن من خلال احد رجاله وانه كتب مرة اليه 12 سؤالا منها ‘كيف يدعي النصر وقد ادت افعاله الى احتلال بلدين مسلمين؟’ فأجاب بن لادن بشريط فيديو عليها واجاب انه كان يريد جر امريكا للحرب.

الارث المشين وتحت عنوان ‘الارث المشين لزعيم القاعدة’ رأت صحيفة ‘اندبندنت ‘ ان مقتل بن لادن يغلق صفحة مضطربة من التاريخ: حربان ومجازر وغضب في كل انحاء العالم والتي ادت لتشويه سمعة اعظم قوة في العالم. ومع الاحتفالات التي عمت امريكا فان مقتل بن لادن حسب الصحيفة هو ‘رمزي’ اكثر من كونه يحمل اهمية عملية، واثره قد يكون معنويا على الذين لا يزالون يحملون افكاره في كل انحاء العالم وينظرون اليه كزعيم روحي، ولكن من ناحية عملياتية او عسكرية فمقتله لا اهمية له. وتضيف ان القاعدة تحولت الى علامة تجارية اكثر من كونها تنظيما متواجدا في كل انحاء العالم، فرأس الافعى ذهب ولكن الجسد موجود. وتضيف ان ارث بن لادن يظل في معناه المتعلق بالعنف والعمليات التي نفذتها قاعدته اقل من الانجاز الذي حققه وهو جر امريكا الى استخدام عظمتها العسكرية في العالم الاسلامي حيث كان يعتقد ان حملة عسكرية قد تؤدي الى عملية تشدد في العالم الاسلامي متخيلا ولادة دولة اسلامية موحدة تعيد امجاد الامة الاسلامية. وذكرت الصحيفة بالاخطاء الكارثية التي نتجت عن الحرب على الارهاب وتحويل العراق الى صندوق عسل يجذب كل القتلة والمجرمين اليه، فيما شوهت صور التعذيب صورة امريكا. ومع ان بن لادن ذهب الا ان انهار العنف والتشدد لا زالت متدفقة في السعودية وباكستان واليمن، مشيرة الى ان حقيقة كون بن لادن عاش عشرة اعوام قريبا من المؤسسة العسكرية الباكستانية يثير الغم. واكدت الصحيفة ان جذور العنف التي تغذي القاعدة لا زالت موجودة فالغرب لا يزال يتصرف بمعايير مزدوجة يقصف القذافي ويتغاضي عن البحرين وقمع المعارضة فيها. وفي الوقت الذي يلاحق فيه افعال بن لادن وارثه المشين العالم كله الا ان تأثيره تراجع في العالم الاسلامي، وقد اثبت الثورات العربية فشل مشروعه مع انها تقول انه من السابق لاوانه الحديث عن نجاح او فشل.

دفن الاشباح في افتتاحيتها تحت عنوان ‘اسامة بن لادن: دفن الاشباح’ قالت ‘الغارديان’ انه حان الوقت لدفن ‘الحرب على الارهاب’ مذكرة ان الامريكيين الذين رقصوا حتى الفجر ليسوا وحدهم من كانوا ضحايا بن لادن فهناك كثيرون في العالم ومعظمهم مسلمون.

ومثل بقية الصحف المحت الى ان معركة بن لادن فشلت، خاصة ان الجماهير العربية باتت تقاتل من اجل الديمقراطية وليست الخلافة الاسلامية. وذكرت ان ثلاثة رؤساء امريكيين اقسموا على قتل بن لادن كان اوباما ثالثهم. واهم ما جاء في الافتتاحية ان القاعدة التي نجحت في جلب الولايات المتحدة للمصيدة وجدت في جورج بوش وجماعته من المحافظين الجدد مثلا ايديولوجيا حيث تحولت مكافحة الارهاب والثأر لامريكا الى غزوات للعالم الاسلامي. واكدت على اهمية تعلم الدروس من الحرب على الارهاب التي ادت لوضع حركات وسكان العالم الاسلامي في سلة واحدة مما يعني انه حان الوقت للتخلي عن حرب قابلت ايديولوجية عنف بأخرى اعنف، كل منهما عمل على رؤية العالم عبر منظور اسود وابيض. ودعت لتعلم دروس التعامل من عقد خسرناه في التعامل مع الدول الفاشلة، مشيرة الى مشكلة باكستان، خاصة ان بن لادن عثر عليه فيها مما يعني ان التحالف معها في الحرب على الارهاب يحمل مخاطر، في اشارة الى ان امريكا لم تخبر باكستان بعمليتها على اراضيها مع انه لا توجد ادلة على معرفة المخابرات الباكستانية بوجود بن لادن. وحتى لو كانت المخابرات تملك الدليل الا ان هذا لا يغير من حقيقة الوضع بعد مقتل 30 الف مدني و3 الاف جندي في مواجهة التطرف. فالحرب ضد التشدد اصبحت حربا باكستانية مثلما هي حرب على طالبان في باكستان. وترى ان هذه الحرب لن تنتهي بدون التعاون مع المخابرات الباكستانية التي تملك مفاتيح التعاون واقناع ليس جماعة حقاني فقط بل مجلس شورى كويتا والملا محمد عمر، زعيم طالبان. وفي النهاية تعتقد ان اوباما الذي كان قبل عقد مجرد سيناتور مغمور نجح في مهمة قتل بن لادن، وفضح مقولة الجمهوريين الذين قالوا ان امريكا لم تعد آمنة في ظل الجمهوريين. وترى ان اوباما الآن يملك السلطة للرد على اية تهديدات فهي لا تستبعد ردا من القاعدة.

اخبار انتظرناها طويلافي افتتاحية ‘نيويورك تايمز’ تحت عنوان ‘اخبار انتظرناها طويلا’، وقالت ان الاخبار عن مقتل بن لادن ملأتنا بالنشوة وحس الارتياح، لكنها قالت ان الرد القوي على الاخبار شابه حزن لسبب ان عقدا من الزمان مضى على هجمات ايلول (سبتمبر) فرعب العمليات لم ينته وكذا الجرح الذي تركته. وذكرت الامريكيين انه عليهم معرفة ان الحرب ضد التطرف لم تنته بعد، على الرغم من انهم يستطيعون التنفس اكثر، مشيرة الى تخطيط سنوات من اجل قتل بن لادن ومخبئه في باكستان مما يذكر ان الحرب تحتاج لنفس طويل وصبر واحتراس.

وذكرت بقيادة اوباما الذي دعا المواطنين الامريكيين الى الحذر مما يعني ان الحرب ضد الارهاب لم تنته بعد. وقالت ان كلماته للعالم الاسلامي الذي يعيش لحظات تحرر مهمة خاصة ان الانظمة الشمولية تستغل الخوف من القاعدة للبقاء في الحكم. وتقول ان تأكيد اوباما ان امريكا ستظل وفية لقيمها لا يخفي حقيقة ان الدليل الذي قاد الى بن لادن جاء عبر التعذيب الذي مورس على معتقلي غوانتانامو، مشيرة الى ان ادارة اوباما ربما ضلت الطريق قليلا لكنها لم تحدث أضرارا.

وقالت ان قرار اوباما لمهاجمة المجمع الذي كان يقيم به بن لادن بدلا من قصفه من الهواء يظهر قوة قلب، مما قدم للرئيس الدليل الحي على مقتل زعيم القاعدة. وذكرت ان مديح الرئيس لباكستان التي شاركت في عمليات لم يحددها لا يخفي حقيقة ان وجود اهم مطلوب في العالم كان يعيش فيها مما يشجبها. وعبرت عن املها في ان يقوم الرئيس ووزيرة خارجيته التي تحدثت بدبلوماسية بالحديث مع القادة في باكستان من اجل التفكير مليا بما حدث. وهذا يفتح الباب امام حقيقة معرفة الحكومة الباكستانية بمكان قادة طالبان. وقالت ان اوباما ذكر سريعا افغانستان التي كانت ملاحقة القاعدة سببا في غزوها. ومع ان سياسة اوباما مع افغانستان ادت الى دحر طالبان من قندهار الا انها لم تهزم اضافة الى قرف الافغان من حامد كرزاي وحكومته الفاسدة. ومقتل بن لادن يجب ان يذكر اوباما ان طالبان لن تستسلم وعلى اوباما ان يبني على قوته الان والبحث ان كان هناك حل سياسي والحوار مع طالبان غير متشددة ‘لا تعيد النساء والبنات الى العصور المظلمة’. وتختم قائلة انه ‘على اوباما ان يستخدم هذه اللحظة من اجل التأكيد للعالم الاسلامي الذي يحلم ابناؤه للتغيير السلمي والديمقراطي ان انتصارهم الحقيقي هو هزيمة حقيقية لبن لادن’. العواقب المحتملة لانقلاب بن لادنفي اتجاه آخر قالت صحيفة ‘واشنطن بوست’ في افتتاحيتها ان عملية مقتل بن لادن اظهرت قوة وعظمة الاستخبارات الامريكية، مشيرة في ‘عواقب محتملة لانقلاب بن لادن’ ان مقتل مؤسس القاعدة وزعيمها هو رمزي اكثر منه عمليا. واشارت الى ان مقتل الزعيم لم يكن ضربة حظ بل نتاج تخطيط طويل، ومعلومات جاءت ‘لسوء الحظ’ من خلال اساليب التعذيب في ‘المواقع السوداء’ التابعة لسي اي ايه. واكدت على ان اشراف اوباما على العملية جعله يستحق الثناء من كل الاطراف، وادت العملية لمنح الامريكيين فرصة نادرة للشعور بالارتياح. وفي مقابل هذا قالت ان رمزية مقتل بن لادن لا تقارن باثاره العملية، فلا احد يعرف المدى الذي ستتأثر به القاعدة، فان كانت قيادة القاعدة قد توصلت الى ان بن لادن لم يعد مهما في التخطيط والتنفيذ فان وجوده حيا او ميتا لا يهم كثيرا. وقالت ان القاعدة لا تزال منظمة قوية بناشطين يعدون بالمئات في باكستان والفروع المستقلة في اليمن وشمال افريقيا والصومال واوروبا وقد يظهر خطرها في الاسابيع والاشهر القادمة. واضافت ان عملية الاحد قد ترتد سلبا في حالة توصل الادارة والكونغرس الى ان الوقت قد حان للخروج من افغانستان حيث سيتوصل البعض الى ان القاعدة قد هزمت ولكن الاخيرة ليست الوحيدة الخطرة في افغانستان فهناك طالبان الموجودة ايضا في باكستان. وختمت بالحديث عن امكانية تورط باكستاني في اخفاء بن لادن.

ما بعد بن لادنواختارت ‘لوس انجليس تايمز’ لافتتاحيتها عنوان ‘ما بعد بن لادن’ وقالت ان عواقب مقتل بن لادن ستكون معقدة وقد تكون اكثر مما تأمله امريكا، وقالت ان عملية الـ 40 دقيقة كانت رمزية ومعلما تاريخيا في نفس الوقت، فهي تضع نهاية لملاحقة طويلة استمرت عقدا من الزمان. وقالت ان ملاحقة امريكا المستمرة لبن لادن منذ 9/11 هدف للتأكيد ان امريكا قوية ولن يهزمها احد، لا بن لادن ولا حتى خلفاؤه. وهذه رسالة مهمة كما تقول من دولة معروف عنها انها تفقد الاهتمام بالحروب التي تتورط بها قبل ان تنهيها بشكل كامل.

وفي نفس الوقت تعطي عملية قتل هذا العدو الذي راوغ لعقد مصداقية لاوباما ‘لن نتسامح مع اي تهديد لامننا ولن نجلس كسالى وابناؤنا يقتلون’. وعن العواقب قالت ان تأكيد اوباما على ان امريكا ليست في حرب مع الاسلام هي ‘عملية وقائية’ لان هناك في العالم الاسلامي ممن لا يقبلون العملية. وهناك مشكلة اخرى، كيف سترد باكستان، فملاحقة قادة القاعدة ادت الى انتشار الحرب الى خارج حدود افغانستان عبر القتل المستهدف. وقد يؤدي مقتل زعيم القاعدة الى تخفيف العمليات التي طالما انتقدتها باكستان. كما قالت ان موت بن لادن قد يؤثر على خطط امريكا الانسحاب من افغانستان، حيث كان الهدف من غزوها منع تحولها الى ملجأ للارهاب، ولان القاعدة تنظيم هلامي فانها قد تنجو من خسارتها زعيمها. وتساءلت عن اثر مقتل بن لادن في دول العالم الاسلامي خاصة في الدول التي توجد فيها فروع للقاعدة في اليمن، واشارت ايضا الى غزة التي تواجه فيها حماس تهديدا من جماعات راديكالية، وهذا يفسر شجب حماس للقتل. خاصة ان موت بن لادن قد يدفع هذه الجماعات للقيام بعمليات انتقامية.

وفي ختام الافتتاحية تقول انه بعد هجمات ايلول (سبتمبر) شرح جورج بوش الوضع بطريقة سهلة ‘نحن وهم’، وهناك ‘اخيار واشرار’ وعلى كل واحد ان يختار بينهما. وبعد عقد من الزمان يبدو العالم الاسلامي اكثر تعقيدا، قاتلت امريكا في حرب لم تحظ بدعم شعبي، وتورطت في افغانستان، وعلاقتها مع الحليف الباكستاني متوترة، والربيع العربي يغير خريطة الشرق الاوسط بطريقة لا يفهمها احد وتقول ‘شر بن لادن كان واضحا ولكن هناك اعداء مخفيين ان كانوا اعداء’.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية