رئيس اتحاد المصارف العربية: المصارف السورية قوية رغم الاضطرابات

حجم الخط
0

بيروت – رويترز: قال رئيس اتحاد المصارف العربية امس الثلاثاء ان المصارف السورية قوية على الرغم من انها شهدت تحويلات محدودة من الليرة السورية الى الدولار بسبب الاضطرابات في البلاد.,قال عدنان يوسف لرويترز ‘لاحظنا بعض السحوبات من البنوك بالليرة وتحويلها الى الدولار لكنها كانت نسبة بسيطة ولم تخرج الاموال خارج البلد’. اضاف قائلا ‘لم تكن نسبة كبيرة وهي لا تتعدى 7 أو 8 بالمئة. وضع البنوك السورية الى الان جيد. البنك المركزي ضخ سيولة جيدة في السوق وسعر الليرة لم ينخفض انخفاضا كبيرا… هذه سياسة حكيمة’. وقال يوسف ان الوضع النقدي في سورية جيد والاضطرابات لم تضر بالليرة السورية. واضاف ‘لقد راجعت مع المصارف اليوم والسحوبات توقفت… قالوا لي ان الوادائع لم تتغير’. ويتولى يوسف ايضا منصب الرئيس التنفيذي لبنك البركة الاسلامي البحريني الذي يعمل في سوريا. وقال ان الاضطرابات لم تغير خطط الاعمال للبنك الذي ينوي فتح خمسة فروع جديدة هذا الاسبوع. وقال يوسف ‘كل ما حدث يعتبر تذبذبا للعملة… كان هناك تراجع طفيف في الليرة (السورية) … بلغ أقل من عشرة بالمئة وهذا يعني ان الاحداث الاخيرة لم يكن لها تأثير قوي’ واضاف ‘نحن ذاهبون لفتح خمسة فروع في اليومين المقبلين. وستكون هذه الفروع في حمص وحماة وحلب. ما يحصل هناك لم يغير خططنا. لا حاجة لتغير خططنا’. وكانت سورية قد بدأت فتح اقتصادها تدريجيا بعد عقود من الممارسات الاشتراكية. وانتهى احتكارها للقطاع المصرفي قبل ثمانية اعوام.

ويعمل في سورية حوالي 14 مصرفا مملوكا للقطاع الخاص وستة بنوك حكومية. ولا تزال البنوك الحكومية مهيمنة على السوق رغم ان معظم الاعمال غير الحكومية تذهب الى المصارف الخاصة.

ويقول مصرفيون ان سورية بسكانها البالغ عددهم 20 مليون نسمة عطشى للبنوك.

ولم تشجع العقوبات الامريكية التي فرضت على سوريا للمرة الاولى في العام 2004 المستثمرين الغربيين على الاستثمار في البلاد.

ويبلغ مجموع الموجودات في القطاع المصرفي 2 تريليون ليرة سوريا (43 مليار دولار) وهو مبلغ صغير مقارنة مع البلدان المجاورة.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية