تتواصل منذ مطلع هذا الشهر تظاهرات احتجاج شعبية واسعة تجتاح مختلف مناطق العراق، ولكنها تتركز بصفة خاصة في البلدات والمدن ذات الأغلبية الشيعية. وترتفع مجدداً، وكما في جولات احتجاج سابقة، شعارات وأهازيج تدين فساد مؤسسات السلطة والبرلمان جديدها اتهام إيران ورجالاتها في العراق بالمسؤولية المباشرة عن قمع التظاهرات والضلوع في مقتل بعض المتظاهرين. السلطة من جانبها اعتمدت نظرية المؤامرة و”المندسين” ولجأت بالتالي إلى العنف منذ التظاهرات الأبكر مما أسفر عن سقوط 105 قتلى حتى الساعة. وهذه حصيلة دامية تفتح المشهد العراقي بأسره على احتمالات بالغة الخطورة في الأسابيع المقبلة.
(حدث الأسبوع، ص 8ــ 15)