لندن ـ يو بي آي: دعت جامعة كامبريدج البريطانية إلى افراج الأمن عن زميلة سابقة تعمل صحافية الآن في قناة ‘الجزيرة’ الانكليزية في قطر فُقدت بعد وصولها إلى سورية.
وقالت صحيفة ديلي اكسبريس الصادرة الثلاثاء إن دوروثي بارفاز ايرانية الأصل وتبلغ من العمر 39 عاماً وتحمل الجنسيتين الامريكية والكندية، وانقطع الاتصال بها منذ وصولها إلى دمشق قادمة من الدوحة على متن رحلة للخطوط الجوية القطرية يوم الجمعة الماضي.
واضافت أن دوروثي درست في كلية ولفسون للصحافة بجامعة كامبريدج وانضمت إلى قناة ‘الجزيرة’ الانكليزية في قطر عام 2010، وكانت في طريقها إلى سورية لتغطية الأحداث للمحطة الإخبارية. ونسبت الصحيفة إلى البروفسور ريتشارد إيفانز عميد كلية ولفسون قوله ‘دوروثي صحافية شجاعة وصاحبة مبادئ وكان طموحها تقديم تقارير عن الأحداث في منطقة الشرق الأوسط، وندعو السلطات السورية إلى احترام حرية الصحافة لضمان سلامة دوروثي وتمكينها من القيام بالواجبات التي تدربت بدأب عليها’. كما نقلت عن متحدث باسم قناة ‘الجزيرة’ قوله ‘نحن قلقون لسلامة دوروثي، وطلبنا من السلطات السورية التعاون الكامل لتحديد كيف تم التعامل معه في مطار دمشق الدولي وموقعها الحالي واعادتها لنا على الفور’.