رئيس الوزراء الصيني يدعو المجتمع الدولي لمواصلة الحوار مع الحكومة السودانية

حجم الخط
0

الخرطوم ـ “القدس العربي”: في خطوة لتاكيد استقرار العلاقات بين السودان وليبيا اعلن وزير الخارجية السوداني د. لام اكول عزم السودان علي المشاركة في قمة دول تجمع الساحل والصحراء (س، ص) المعلنة في طرابلس بداية الشهر المقبل علي مستوياتها كافة. ونفي الوزير تاثير اتفاق الرياض علي العلاقات السودانية ـ الليبية وقال ان البلدين يتمتعان بعلاقات جيدة.

وفيما ابلغ وزير الدولة برئاسة الجمهورية تيلار دينق ان النائب الاول لرئيس الجمهورية الفريق سلفاكير ميارديت ارجأ زيارته الي الجماهيرية والتي كانت مقررة خلال الفترة بين العاشر والعشرين من الشهر الجاري لانشغاله بتسيير دفة الامور بالبلاد لغياب الرئيس البشير.

وكان اكول قد تسلم من السفير الليبي في الخرطوم عمر الحامدي دعوة موجهة من القذافي للبشير للمشاركة في اجتماعات القمة. وقال رئيس مجلس الدولة الصيني (رئيس الوزراء) ون جيا باو ان حل قضية دارفور يمر بلحظة حرجة الآن واعرب عن امله في ان تبدأ الاطراف ذات الصلة في محادثات سلام سياسية في اقرب وقت ممكن. واضاف المسؤول الصيني الرفيع خلال اجتماعه مع مشاركين بارزين في الاجتماعات السنوية لبنك التنمية الافريقي امس في شنغهاي انه يتعين علي المجتمع الدولي الاستمرار في التشاور مع الحكومة السودانية علي قدم المساواة وحث كافة الاطراف ذات الصلة علي البدء في محادثات سلام سياسية سريعاً. واشار ون الي ان مساعدة الناس في اقليم دارفور علي تحقيق التعايش السلمي وشق طريق للتنمية تتطابق مع مصالح الشعب في السودان وافريقيا.

وقال انها ايضاً نقطة البدء الاساسية للصين في التعامل مع هذه القضية. واكد المسؤول الصيني مجددا ان الحكومة الصينية تعمل دائماً بنشاط من اجل حل قضية دارفور. فالصين لم توفر فقط المساعدات الانسانية في اقليم دارفور، لكنها ايضاً ارسلت مراراً مبعوثين خاصين للاقليم. كما ان الصين عينت مبعوثاً خاصاً للشؤون الافريقية وقررت نشر 275 فرداً من الوحدات الهندسية متعددة الوظائف للمشاركة في تنفيذ المرحلة الثانية من اقتراح عنان. وتري الصين انه يتعين حل قضية دارفور من خلال الحوار والتشاور علي قدم المساواة.

الي ذلك ذكرت صحيفة الغارديان انه تم ترشيح الجنرال مارتن لوثر اقواي رئيس هيئة الاركان بالقوات المسلحة النيجيرية لقيادة القوات الهجين بدارفور. وتقول الصحيفة انه بناء علي هذه التطورات فان الجنرال البالغ من العمر 58 عاماً سيخلي منصبه بالقوات المسلحة تلقائياً والذي كان اصلا سيخليه في التاسع والعشرين من هذا الشهر عند انتقال السلطة الي الرئيس الجديد. وتقول الصحيفة ان مشروع القوات الهجين تم الاتفاق عليها عقب المعارضة القوية التي ابدتها حكومة السودان لدخول قوات من الامم المتحدة لحفظ السلام بدارفور. وان الحكومة السودانية كانت تصر علي قيادة افريقية لقيادة القوات الهجين. وكان الامين العام للامم المتحدة قد طلب موافقة الرئيس اوباسانجو للسماح لرئيس هيئة الاركان لشغل المنصب وتقول بعض المصادر ان الرئيس قد وافق علي الترشيح. وكان الجنرال مارتن قد عمل مستشاراً عسكرياً بادارة حفظ السلام التابعة للامم المتحدة قبيل تنصيبه قائدا لهيئة الاركان للقوات المسلحة النيجيرية في العام 2003. كما انه شغل منصب نائب قائد قوات حفظ السلام في سيراليون في اوائل عام 2002 وفي عام 2005 كان ضمن ثلاثة قادة عسكريين من القارة تم تكريمهم بواسطة القوات المسلحة الامريكية وتم تقديمهم لصالة الشهرة بجامعة الدفاع الوطني الامريكية.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية