100 يوم على تولي السيسي حكم مصر… وطرد وزير باكستاني من طائرة… والسعودية تسمح بالسينما

حجم الخط
0

لندن – «القدس العربي»: تباينت تعليقات المشاركين العرب على مواقع التواصل الاجتماعي الاسبوع الماضي واختلفت من بلد الى آخر. ففي مصر تباينت تعليقات مؤيدي ومعارضي الرئيس المصري، عبدالفتاح السيسي، بمناسبة 100 يوم على توليه رئاسة الجمهورية، فبينما لقيت سياساته خلال تلك الفترة استحساناً من جانب أنصاره، استغلها معارضوه، خاصة من مؤيدي الرئيس الأسبق، محمد مرسي، فرصة لتوجيه سهام انتقاداتهم إلى النظام الحاكم في مصر.
وقالت حركة «6 أبريل» «مصر تعيش مرحلة تجاوزتها الشعوب المتحضرة قبل قرون.. إننا نعيش مرحلة ما قبل المدنية.. ما قبل الحضارة» فيما قالت حملة «الشعب يدافع عن الرئيس محمد مرسي»، «بمرور 100 يوم على استيلاء الجنرال المنقلب على قصر الشعب بقوة السلاح.. يتضح للجميع الفارق بين أول رئيس مدني منتخب.. وبين زعيم عصابة مسلحة».
اما الداعية الكويتي طارق السويدان فقال «النظام الانقلابي في مصر تهزه أي يقظة تحدث، وخاصةً في فكر الشباب، فيريد لهم العيش في ظلام الاستبداد»، وقال شيخ الأزهر أحمد الطيب «أطالب قوات الجيش بفرض سياده القانون، والضرب بيد من حديد علي كل من يحاول اقتحام حدودنا».
وفي السعودية، كان من بين أكثر الفيديوهات تداولا على موقع «يوتيوب « فيديو لركاب طائرة بكستانية، يطردون وزيرا من الطائرة بعد تسببه في تأخيرها، وحقق الفيديو عدد مشاهدات بلغ أكثر من 154 ألف مشاهدة، منذ رفعه على الموقع الثلاثاء الماضي وحتى كتابة هذا التقرير.
كما انتشر وسم «هاشتاغ» #وزارة ـ العمل ـ تسمح ـ بالسينما على نطاق واســـع في الســـعودية، وتفاعل معه أكثر من 358 ألف مغــــرد، وجاء هــذا الهاشـــتاغ تعليقا على قرار وزارة العمل السعودية، إدراج نشــاط السينما ضمن الأنشطة الاقتصادية التي تتيح للأفراد والشركات العمل فيها.
وكتب معلق: #وزارة ـ العمل ـ تسمح ـ بالسينما بيكوون طول الاسبوع للعائلات ويوم الخميس عزاب هههههه، ‏وعلق اخر: #وزارة ـ العمل ـ تسمح ـ بالسينما عمل؟؟ أعرفها عمل وعمال سينما عروض واعلام وإلا أنا معلميني غلط.
بينما قال المغرد سكرة 115: «#وزارة «العمل» تسمح ـ بالسينما ليه! لماذا؟ ماخطبكي ! ي وزاره العمل! بتخربين مجتمعنا الصالح».
لكن المغردة سناء البدر استغلت المناسبة لتعبر عن ضيقها من بعض الممثلين السعوديين وكتب: «#وزارة ـ العمل ـ تسمح ـ بالسينما وراح يتنافسون فايز المالكي وحسن عسيري مين يغثّنا أكثر بأفلامه، تكفين ياوزارة العمل إمنعي روتانا من الإنتاج.
كما تفاعل المستخدمون العرب مع ذكرى مرور 32 عاما على «مذبحة صبرا وشاتيلا»، التي وقعت في 16 أيلول/ سبتمبر 1982، في مخيمي صبرا وشاتيلا للاجئين الفلسطينيين في لبنان على يد الجيش الإسرائيلي بقيادة أرييل شارون وحزب الكتائب اللبناني الموالي له.
ووفقا للتقديرات فإن عدد القتلى تراوح بين 750 و3500 قتيلا من الرجال والأطفال والنساء والشيوخ، غالبيتهم فلسطينيين وكان من بنيهم لبنانيين.
وكتب المستخدم أسامة خيال ‏ على «تويتر»، «في هذا الصباح استيقظ العالم على واحده من أبشع المجازر التي عرفتها الإنسانية. 3000 إنسان قتلوا بدم بارد».

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية