القدس – «القدس العربي»: يتميز مهرجان مومباي السينمائي الدولي، في دورته الحادية والعشرين والمقامة بين 17 و24 الشهر الجاري، بالسينما العربية المعاصرة.
فبعد سنوات من مشاركة الأفلام العربية في المهرجان الأكبر في الهند كانت تأتي على استحياء، تظهر السينما العربية بقوة هذا العام في المهرجان.
ويرأس المخرج الفلسطيني العالمي هاني أبو أسعد لجنة تحكيم المسابقة الدولية، كبرى مسابقات المهرجان، والتي يتنافس فيها للمرة الأولى ثلاثة أفلام عربية هي الفيلمان السودانيان «ستموت في العشرين» لأمجد أبو العلاء و»الحديث عن الأشجار» لصهيب قسم الباري، والفيلم التونسي «بيك نعيش» لمهدي البرصاوي.
وقد خصص المهرجان مساحة مميزة للسينما المصرية المعاصرة، وذلك في برنامج بعنوان «السينما المصرية: عروض خاصة»، قام ببرمجته الناقد أحمد شوقي، مستشار المهرجان لمنطقة الشرق الأوسط.
ويضم البرنامج ثلاثة أفلام مصرية معاصرة، هي «ليل/ خارجي» لأحمد عبد الله السيد، «علي معزة وابراهيم» لشريف البنداري، و»الحلم البعيد» لمروان عمارة ويوهانا دومكة.
الاختيارات التي قُصد بها التعبير عن الوجه المعاصر للسينما المصرية، والذي يضم تجارب مغايرة تختلف عن الصورة الكلاسيكية للفيلم المصري، وهو ما أوضحه النص المصاحب للبرنامج، والمنشور في الكاتالوغ الرسمي للمهرجان.
أما قسم «سينما العالم» فيعرض فيلم «143 شارع الصحراء» للجزائري حسن فرحاني، و»من أجل سما» للسورية وعد الخطيب وإدوارد واتس، بالإضافة إلى «إن شئت كما في السماء» فيلم المخرج الفلسطيني إيليا سليمان، الذي نال تنويهًا خاصًا من لجنة تحكيم المسابقة الدولية لمهرجان كان، ليكون مجموع مشاركات السينما العربية في مومباي هذا العام هو تسعة أفلام من ست دول.
ويعد المهرجان أكبر وأهم مهرجان سينمائي في الهند، حيث يعرض سنويًا ما يزيد على 200 فيلم طويل وتستمر أنشطته على مدار العام من خلال شبكة التوزيع التي يمتلكها.
وهو المهرجان الوحيد في حجمه الممول كليًا من القطاع الخاص، دون الاعتماد على تمويل الحكومة الهندية.