عجبا هذا اللبنان!
عجبا هذا اللبنان!شاهدت مقابلة السيد وليد جنبلاط علي قناة الجزيرة الفضائية، وكم كان مصيبا في توصيفه للوضع اللبناني، بقدر ما كان خارجا عن سرب الاجماع الوطني.لبنان هذا دون بلاد الارض تحكمه الطوائف، وليس المنطق، وهو كان وما زال مسرحا لتصفية حسابات الدول الاقليمية والدولية، فما الذي يقلق السيد بوش من الوضع اللبناني، وما الذي يقض مضجع شيراك، في اليزيه كي يتدخلان بهذه الصلافة، وما دخل ايران والسعودية واسرائيل بهذا البلد؟ واذا كانت سورية تريد لبنانا حليفا فيجب ان تكون الاكثر ذكاء في التعامل معه واستمالته بدل الكيد له كما هو حاصل حاليا. وكل عام ولبنان عدم الاجماع بالف خير!رحاب الطفيليبيروت6