الاردن يتصدي للتنظيم للمرة الثالثة والكل موعود بالتتويج

حجم الخط
0

البطولة العربية لالعاب القوي تنطلق اليوم:

عمان ـ ا ف ب: تستضيف العاصمة الاردنية عمان البطولة العربية لالعاب القوي للمرة الثالثة عندما تنظم نسختها الخامسة عشرة من اليوم 18 الي 21 ايار (مايو) الحالي بعد عامي 1983 و2003، بينما يتطلع القسم الاكبر من الرياضيين المشاركين ومدربوهم الي اعتلاء منصات التتويج.

ويفاخر المنظمون المحليون وكذلك ممثلو الاتحاد العربي لالعاب القوي بان يكون الاردن الدولة الوحيدة التي تستضيف اكبر عدد من الدول المشاركة (18 دولة) وللمرة الثانية بعد 1983، وقال رئيس الاتحاد الاردني للعبة سعد حياصات في هذا السياق نحن فخورون بتجمع ابطال العرب من 18 دولة. لدينا من الخبرة المتراكمة ما يمكننا من ان ننظم مثل هذه البطولات انطلاقا من قناعتنا بان الاستمرار في التنظيم يعني استمرار الرياضي في الاستعداد والمحافظة علي مستواه.

واعتبر عضو اللجنة الفنية في الاتحاد العربي احمد ماهر ان بوابة النسخة الخامسة عشرة ستكون علي اعلي مستوي نظرا لحجم ونوع المشاركة خصوصا ان مشاركة دول المغرب العربي ستكون كبيرة وستعطي البطولة شكلا جديدا وطعما مختلفا ونتوقع تسجيل ارقام قياسية عدة.

من جانبه، رأي ممثل الاتحاد العربي ابراهيم قمبر انه للمرة الاولي يشارك رياضيون ورياضيات من مستوي عالمي نتمني لهم تحقيق ارقام تؤهلهم للمشاركة في بطولة العالم.

واكد المسؤولون عن التنظيم ان اقامة اياب نهائي دوري ابطال العرب لكرة القدم بين الفيصلي الاردني ووفاق سطيف الجزائري علي استاد عمان الدولي قبل نحو 12 ساعة من انطلاق منافسات البطولة علي مضمار وارض الملعب نفسه لن يكون له اي اثر لان خلية العمل الدائمة الاستنفار ستعمل خلال الليل علي ازالة كل ما قد يعيق التنظيم حيث ستستخدم احدث الاجهزة في اعطاء النتائج علي الشاشة الالكترونية للملعب وكذلك جهاز الفوتو فينيش لتحديد المراكز. ويشارك نحو 500 رياضي من الجنسين يمثلون اضافة الي الدولة المنظمة كلا من الكويت والعراق وفلسطين والامارات والسودان والبحرين والجزائر وتونس وسورية وعمان واليمن ولبنان ومصر وقطر وليبيا والسعودية والمغرب. وستوزع في الدورة 46 ميدالية ذهبية بالتساوي بين الرجال والسيدات هي 7 في اليوم الاول و51 في الثاني و10 في الثالث و14 في اليوم الرابع الاحير.

يذكر ان النسخة الرابعة عشرة اقيمت في تونس من 15 الي 19 ايلول (سبتمبر) 2005 وزعت خلالها 54 ذهبية (32 للرجال مقابل 22 للسيدات)، وحلت الدولة المضيفة اولي (9 ذهبيات و14 فضية و12 برونزية) امام البحرين (9 و7 و5) والسودان (9 و4 و4). وكانت السعودية الاكثر نيلا للذهب في منافسات الرجال (5) امام البحرين وقطر وتونس (4 لكل منها)، في حين جاءت السودان في المرتبة الاولي في منافسات السيدات (8) امام تونس والبحرين (5 لكل منهما). ومن المرجح ان يحصد المغرب الذي غاب عن النسخة الماضية، عدة ميداليات بوجود الخبيرات اسماء لغزاوي (10 الاف م) وبشري الشعبي وحنان اوحدو (5 الاف م) وسهام الهلالي (1500 م) اضافة الي عبد القادر حشلاف المتخصص في سباق 3 الاف م موانع وطارق بوقطيب بطل افريقيا في الوثبة الثلاثية ولحمد بداي (10 الاف م). ولم ترغب الوفود بكشف اسماء رياضييها قبل الاجتماع الفني الذي سيحدد الاسماء المؤهلة للمشاركة، لكن حجم التمثيل يكشف تصميم بعض الدول علي احراز اكبر عدد ممكن من الميداليات علي غرار السعودية التي يضم وفدها نحو 55 فردا بينهم اكثر من 30 رياضيا، او البحرين (11 رياضيا و8 رياضيات) او المغرب (19 رياضيا و11 رياضية) او قطر (30 رياضيا ورياضيتين اثنتين) وحتي الكويت (71 رياضيا). في المقابل، تفضل بعض الدول الاعتماد علي النوعية لا الكمية مثل سورية (5 رياضيين و7 رياضيات) والجزائر (8 رياضيين و7 رياضيات)، وتحولت تونس التي شاركت باكبر منتخب كدولة مضيفة في النسخة السابقة، الي ضيفة واكتفت بارسال 6 رياضيين و7 رياضيات.

وحافظ لبنان (16 رياضيا و3 رياضيات) والسودان (9 رجال و8 سيدات) وفلسطين (8 رجال و4 سيدات) علي التقليد، بينما لم تتعد مشاركة العراق الصفة الرمزية (4 رجال وسيدة واحدة). ويسود التفاؤل اجواء الوفود المشاركة باحراز الالقاب مع الاصرار علي رفض التوقعات والتكهنات لان لكل سباق او مسابقة ظروف خاصة قد تكون مناسبة احيانا وقد تكون عكس ذلك في غالب الاحيان. واذا كان الوفد اللبناني يطمح الي ذهبية علي الاقل عبر بطل اسيا في الوثب العالي جان كلود رباط، فان السوريين يعتبرون مشاركة رياضييهم بمثابة اعداد للدورة العربية الحادية عشرة التي تستضيفها مصر في تشرين الثاني (نوفمبر) رغم وجود المخضرم فراس المحاميد صاحب الرقم القياسي العربي في رمي الرمح (80.80 م) لان ارقامه الحالية لا تؤهله لاحراز الميداليات (71.70 م). وستكون المنافسة علي اشدها بين ابطال دول الخليج (السعودية وقطر والبحرين والكويت)، ولا يغيب عن بال المنظمين ان ينافس ابطالهم بعد الاعداد الجديد الذي توفر لهم منذ اسناد التنظيم الي الاردن في كانون الاول (ديسمر) الماضي.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية