الاخوة الاكراد: يومٌ لك.. والفٌ عليك

حجم الخط
0

غالباً مايشعر المنتصرون بالنشوة والغرور، لكنهم ينسون او يتناسون ان لهم خصوماً هُزموا، قُتل بعضهم وشُرد البعض الآخر واعتقل وسجن الكثير منهم، لكنها ايام مايلبث ان يظهر لهم من هؤلاء عدوٌ جديد بل اعداءٌ وابناء اعداء واحفاد اعداء.. والقادة الكورد في العراق اظهروا للعالم بعد عام 2003 انهم انتصروا او هكذا يبدو علي الاقل، مام جلال استلم رئاسة جمهورية العراق وكاكا مسعود تسنم رئاسة اقليم كوردستان / واحد + واحد = واحد كي يرضي الطرفان.. حلمٌ قديم وامنياتٌ كانت ضرباً من الخيال تحققت للقادة الكورد، يقول السيد مسعود البارازاني، ان ماتحقق للشعب الكوردي في العراق ماكان ليتحقق لولا التضحيات العظيمة التي قدمها الشعب الكوردي في العراق.. صحيح، ومن هذه التضحيات الشهداء الّذين سقطوا في احداث عام 1995 حين طلب السيد مسعود البارازاني من القيادة العراقية التي انتصر عليها باسنادٍ ودعمٍ جويٍ وبريٍ وبحريٍ وفضائيٍ وماليٍ ونفسيٍ واعلاميٍ امريكي تام ان تتصدي لقوات مام جلال! وبالفعل زحفت دبابات الحرس الجمهوري العراقي وانقذت اربيل والبارازاني من القتل او الاسر علي يد قوات مام جلال.. فردّّ عليها كاكا مسعود كردٍ للجميل في عام 2003 مع من الحوا واصروا علي حلها والغائها لانها كانت علي صلة بل واشتركت في عمليات الانفال سيئة الذكر.. اليوم الذي انتصر فيه القادة الكورد وادخلهم في قمة الانتشاء والهوس انساهم ان اعداءً ينتظرون بفارغ الصبر اياماً اُخر، فكركوك ارض ٌ حرام بين القيادة الكوردية وكل العراقيين.. وكركوك ارضٌ حرام تملؤها الالغام والاسلاك الشائكة بين الكورد والاتراك الّذين يتحرقون شوقاً لدخولها بحجة تطبيق الفقرة (140) من الدستور وحكايتها المقرفة المملة.. الاتراك قد يقتنعون بما سيمنحهم الامريكيون من هبات او يؤجلون (ربما) ماينوون علي القيام به، لكن ضم كركوك وحقولها المتخمة بالنفط بهذه البساطة الي اقليم كوردستان العراق باعتياره شاناً عراقياً فهو يزعجهم كثيراً، لانهم يعدونه شاناً تركياً جداً جداً، لوجود التركمان منذ قرون فيها.. ضمن هذا السياق ذكرّّ السيد مسعود البارازاني العالم في كلمته التي القاها قبل اسابيع في مؤتمرٍ ثقافي مقصود وكانت كلمته باللغة العربية الفصيحة، ان موضوع كركوك شأن داخلي فلا يجوز لاحد (يقصد تركيا) ان يتدخل باي حجةٍ كانت بينما حلال وبالاجماع الاعتماد علي القوات الامريكية البريطانية والاسترالية والبولونية والماوية والنيبالية والهندراوسية ووووو.. لاقامة اقليم كوردي.. نحن لا ننصح لان لا احد يصدق بالصحافيين بل نذكرّ، العراقيين قبل الاتراك بعربهم وتركمانهم والكلد آشوريين وحتي الكورد لا يفرطون ولا يستغنون عن كركوك كونها مدينة عراقية 100% تضم اطياف شعبها الخالد.. وما يحلم به القادة الكورد من انشاء دولة كوردية فابشرهم بانه سيتحقق لكن بعد يوم القيامة وعودة سفينة نوح الي الظهور.. ماجناه الكورد منذ 2003 وحتي الآن لا يتعدي استغلال الفرص او مايسمي بالعراقي (الوَليَة) فالعراقيون منشغلون بالمفخخات والجثث المجهولة الهوية ومجالس الانقاذ وازمات الوقود والماء والكهرباء ونصفهم يتضور حزناً والنصف الآخر يتضور لجوءاً بينما يتسابق وزراء ومسؤولو اقليم كوردستان العراق الي عقد الاتفاقات مع دول الظاهر والباطن واستلام راتبين بالعملة الصعبة.. اكرر نحن لا ننصح بل نذكر بان الامريكيين سينسحبون مهزومين طبعاً، وطبعاً كي لا يبقي لهم اي اثرٍ في العراق من زاخو الي الفاو ومن القائم الي المنذرية، ويطير معهم سقف الحماية الكاذب للكورد، الّذين اقسم ان شعبنا الكوردي العظيم لا يريد غير العيش الكريم والامن والامان ولابناء جلدته في الوسط والجنوب.. لا ما يحلم به قادتهم من كوابيس ستسقطها وتبددها ارادة العراقيين. واخيرا احب ان اذكر…. لقد كنا حطبا في كل موقعة… ولا تكونوا لنا حمالة الحطب يا اخواننا الاكراد. خالد القره غوليجامعة الانبار6

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية