دبي – رويترز: انخفضت البورصة السعودية أمس الإثنين، مرتدة عن ثلاث جلسات متتالية من المكاسب، ومتأثرة بتراجع أسهم البنوك، كما هبطت معظم أسواق الأسهم الخليجية الرئيسية الأخرى.
وأغلق المؤشر الرئيسي للسوق السعودية منخفضا 0.3 في المئة، حيث تراجع سهم «مصرف الراجحي» 1 في المئة، و»بنك الرياض» 2.5 في المئة.
وكانت شركة ينبع الوطنية للبتروكيميائيات «يَنساب» هي الخاسر الأكبر، حيث انخفض سهمها 3.6 في المئة. وتراجعت أرباح الشركة أكثر من النصف في الربع الثالث مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
وأظهرت بيانات حكومية أمس تراجع أسعار المستهلكين في السعودية في سبتمبر/أيلول عما كانت عليه قبل عام، وذلك للشهر التاسع على التوالي، لكن بوتيرة هي الأبطأ منذ بداية العام.
ويوم الجمعة الماضي، قال مصدران مُطَّلِعان، ان «أرامكو السعودية» أرجأت الإطلاق المُزمع لطرحها العام الأولي على أمل أن تعزز نتائج أعمالها المنتظرة للربع الثالث من العام ثقة المستثمرين في أكبر شركة نفطية في العالم.
وكان من المتوقع أن تعلن الشرك خططا الأسبوع الحالي لطرح حصة بين واحد وإثنين في المئة في البورصة السعودية، فيما كان سيصبح أحد أكبر الطروح العامة على الإطلاق، بقيمة تزيد على 20 مليار دولار. وتراجع مؤشر سوق دبي 0.1 في المئة مواصلا خسائره للجلسة الثالثة على التوالي. وهبط سهم «بنك الإمارات دبي الوطني» 0.8 في المئة، كما هبط سهم شركة «إعمار» العقارية 0.5 في المئة. ووافق مجلس إدارة «بنك الإمارات دبي الوطني» على زيادة رأس المال من خلال إصدار حقوق بما يصل إلى 6.45 مليار درهم (1.76 مليار دولار)، وهو أقل من 7.35 مليار درهم أقرتها الجمعية العمومية في فبراير/شباط هذا العام.
لكن المؤشر العام لسوق أبوظبي خالف اتجاه الأسواق في المنطقة، وارتفع 0.3 في المئة مع صعود سهم «بنك أبوظبي الأول» 0.3 في المئة، وسهم «مجموعة اتصالات» 0.4 في المئة.
وهبط المؤشر القطري 0.2 في المئة، مع هبوط سهم «مصرف الريان» 1 في المئة، وسهم «مصرف قطر الإسلامي» 1.3 في المئة.
وانخفض المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية 0.4 في المئة، مع تراجع سهم «البنك التجاري الدولي» 0.3 في المئة، وتراجع سهم «القابضة المصرية الكويتية» 1.5 في المئة.
وفيما يلي مستويات إغلاق مؤشرات أسواق الأسهم الرئيسية في الشرق الأوسط أمس:
في السعودية انخفض المؤشر 0.3 في المئة إلى 7764 نقطة. كما انخفض مؤشر دبي 0.2 في المئة إلى 2764 نقطة. لكن مؤشر أبوظبي صعد 0.3 في المئة إلى 5102 نقطة
وتراجع المؤشر القطري 0.2 في المئة إلى 10397 نقطة، في حين ارتفع المؤشر الكويتي 0.3 في المئة إلى 6272 نقطة.
واستقر المؤشر البحريني عند 1527 نقطة، كما استقر المؤشر العُماني عند 4016 نقطة.
وفي مصر نزل المؤشر 0.4 في المئة إلى 14179 نقطة.