كربلاء (العراق) ـ اف ب: اتهم الشيخ عبد المهدي الكربلائي الوكيل الشرعي للمرجع الشيعي الكبير اية الله علي السيستاني الولايات المتحدة بـ عدم الجدية في محاربة الارهاب وعدم السماح للقوات العراقية باداء واجباتها الامنية بحرية.
وقال الكربلائي في خطبة صلاة الجمعة في مرقد الامام الحسين وسط كربلاء (110 كلم جنوب بغداد) هناك معلومات موثوقة من مصادر لا تكذب تفيد بان هناك مؤشرات كثيرة علي عدم جدية قوات الاحتلال علي محاربة الارهارب.
واضاف ان قوات الاحتلال لا تسمح للقوات العراقية بالتحرك في بعض المناطق وتمنعها من القيام بواجباتها مشيرا الي ان هناك تحركات لقوات الاحتلال في بعض المناطق التي تحدث فيها تفجيرات ارهابية يسقط فيها الكثير من الابرياء تؤكد عدم اتباعها سياسة جادة.
ووصف الكربلائي ما يحدث بانه مخططات للدول الكبري لجعل الصراع داخل الدول الاسلامية وابعاده عن الدول الكبري من خلال اضعاف الشعوب الاسلامية لجعل الصراع بين قوي الارهاب وشعوبها وتوجيه الفكر التكفيري المنحرف لاشعال الفتنة الطائفية واشغال الامة (الاسلامية) بالصراع الفكري والعقائدي فيما بينها (…) لتكون الدول الكافرة بمنأي عن هذه الصراعات. وشدد الكربلائي علي المسؤولية التي تقع علي عاتق الدول الاسلامية من اجل تفويت الفرصة علي الاعداء عن طريق اتباع سياسة عادلة تجاه شعوبها واشراكها في الحياة السياسية وعدم السماح للنهج الارهابي في نشر توجهاته ومنع الفضائيات من الترويج له.
ودعا القوي السياسية العراقية للضغط علي قوات الاحتلال للقيام بواجباتها والسماح لقوات الامن العراقية بالقيام بواجباتها في العراق عموما وفي محافظة ديالي خصوصا.
وتعتبر محافظة ديالي التي تقع الي الشمال الشرقي من بغداد من اخطر محافظات العراق واكثرها اضطرابا، جراء انتشار تنظيمات مسلحة اهمها تنظيم دولة العراق الاسلامية المرتبط بالقاعدة.
نائب رئيس الوزراء العراقي يقر باستحالة الحل الامني في العراقوكيل للسيستاني يتهم الولايات المتحدة بـ عدم الجدية في محاربة الارهاب الشونة (الاردن) ـ اف ب: اقر نائب رئيس الوزراء العراقي برهم صالح الجمعة باستحالة الحل الامني في العراق في غياب التوافق السياسي بين مختلف مكونات الشعب العراقي. وقال صالح في تصريحات لوكالة فرانس برس علي هامش مشاركته في اعمال المنتدي الاقتصادي العالمي المنعقد في البحر الميت غربي المملكة، ان خطة فرض القانون حققت انجازات في بعض مناطق بغداد ولا زالت قيد التنفيذ ولكن يجب ان نقر باستحالة الحل الامني في ظل غياب التوافق السياسي والحل السياسي.
واوضح ان ايجاد الاطار الوطني والاصطفاف الوطني هو الكفيل بدحر الارهاب علي ان يكون الحل الامني جزءا من ذلك.
واكد صالح بان الاوضاع الامنية لا زالت صعبة وتوجد تحديات خطيرة، فنحن نتعامل مع هجمة ارهابية شرسة تستهدف كل ما هو خير في العراق.
واكد المسؤول العراقي ان الحل السياسي يجب ان يكون مبنيا علي توافق وطني ومشاركة حقيقية لمكونات الشعب العراقي في القرارات الوطنية وفي نفس الوقت المشاركة الجدية في تحمل المسؤولية في مجال التصدي للارهابيين والتكفيريين والمتطرفين.
واشار الي وجود حوارات مع بعض الفصائل المسلحة وحالة تعاون بين بعض الفصائل المسلحة والقوات العراقية في مناطق مختلفة في العراق في مواجهة القاعدة والتنظيمات المرتبطة بها، معتبرا بان هذا تطور مهم.
واكد صالح ان الحكومة تعمل علي التواصل مع كل من له الارادة في ان يكون جزءا من هذه الجبهة الوطنية في مواجهة الارهابيين.
ولم تنجح الخطة الامنية لاعادة فرض السيطرة علي بغداد التي بدات الحكومة العراقية تنفيذها منتصف شباط (فبراير) الماضي في الحد من العنف ووقف الهجمات والسيارات المفخخة.