تجدد المظاهرات في تشيلي وبوليفيا

حجم الخط
0

بوغوتا: تظاهر مئات الآلاف من الأشخاص مجددا احتجاجا على عدم المساواة ، في أنحاء متفرقة من تشيلي ، الأربعاء، رغم إعلان الرئيس سيباستيان بينيرا عن حزمة إصلاحات، بحسب وسائل إعلام محلية.

وترددت أنباء عن خروج مسيرات وحدوث اشتباكات وأعمال نهب في عدة مدن، وتم إشعال النيران في متجرين في منطقة أنتوفاجاستا بشمال البلاد، كما تم نهب فندق قرب ساحة إيطاليا سكوير في سانتياغو، بحسب محطة “24 أوراس”.

اندلعت الاحتجاجات بسبب ارتفاع رسوم النقل بالمترو في تشيلي، التي كان ينظر إليها على أنها واحدة من أكثر الديمقراطيات استقراراً في أمريكا الجنوبية

ودعت نقابات عمالية إلى إضراب عام لمدة يومين للضغط على بينيرا لسحب الجنود من الشوارع ومناقشة الإصلاحات مع المنظمات الشعبية.

وتشمل الإصلاحات التي أعلنها الرئيس، الثلاثاء، زيادات في المعاشات التقاعدية والحد الأدنى للرواتب وخفض أسعار الأدوية ورفع الضرائب على أصحاب الرواتب الكبيرة.

واندلعت الاحتجاجات على الصعيد الوطني بسبب ارتفاع رسوم النقل بالمترو في تشيلي، التي كان ينظر إليها على أنها واحدة من أكثر الديمقراطيات استقراراً في أمريكا الجنوبية.

وألغى بينيرا الزيادات في رسوم النقل بالمترو، لكن هذا لم يهدئ المتظاهرين، الذين يشكون أيضا من عدم المساواة، وانخفاض الرواتب والمعاشات ونقص الفرص التعليمية والفساد.

وتم القبض على أكثر من 2600 شخص في جميع أنحاء البلاد، على خلفية الاحتجاجات.

وتم فرض حظر تجوال ليلي مجددا في سانتياغو وفالبارايسو وكونسيبسيون ورانكاغوا وغيرها.

وأطلق بابا الفاتيكان فرانسيس الأول، الأربعاء، نداء من أجل السلام والحوار في تشيلي، وقال في كلمته في ساحة القديس بطرس بالفاتيكان: “أتابع بقلق ما يحدث في تشيلي.. آمل في أنه من خلال وضع حد للمظاهرات العنيفة، سوف يتم استخدام الحوار لإيجاد حلول للأزمة وللتعامل مع الصعوبات التي أثارتها، لصالح جميع السكان”.

وفي بوليفيا، نظم المواطنون احتجاجا، الأربعاء، ضد تزوير انتخابي مزعوم أثر على المواصلات العامة والأسواق في بوليفيا، في الوقت الذي رجح فيه إيفو موراليس رئيس بوليفيا فوزه في الجولة الأولى من الانتخابات التي شهدتها بلاده.

وأفادت صحيفة “إل ديبير” بأن سبعا من مناطق البلاد التسع اهتمت بدعوة الإضراب التي أطلقتها جماعة معارضة.

وكانت وسائل النقل العام والأسواق تعمل بشكل جزئي فقط وتعطلت بشكل كامل في بعض المناطق، كما انخفضت نسب الحضور في المدارس.

وتزامن الإضراب مع مسيرات احتجاجية وإغلاق لطرق. واشتبك معارضو موراليس مع أنصاره في سانتا كروز، ووردت أنباء عن إصابة عدة أشخاص.

واستمرت الاحتجاجات لليوم الثالث، بينما ينتظر البوليفيون النتيجة النهائية للانتخابات التي أجريت الأحد الماضي. ويسعى موراليس، وهو أول رئيس من السكان الأصليين للبلاد والرئيس الأطول بقاء في المنصب، إلى الحصول على فترة ولاية رابعة.

وعقد موراليس مؤتمرا صحافيا بعد فرز 97% من بطاقات الاقتراع، وأظهرت النتائج الرسمية حصول الرئيس اليساري (59عاما) على نسبة 46% من الأصوات، مقابل 37% لمنافسه من يمين الوسط، كارلوس ميسا (66 عاما).

ويحتاج الرئيس الذي فاز بثلاث انتخابات سابقة في الجولة الأولى، إلى تقدم بفارق 10 نقاط مئوية لتجنب خوض جولة إعادة.

من جهة أخرى،  قال وزير البيئة البرازيلي إن حكومته ستدعو منظمة الدول الأمريكية لمطالبة فنزويلا بتقديم جواب بشأن بقعة نفطية غامضة ألحقت ضررا بقطاع كبير من سواحل شمال شرق البلاد.

وفي رسالة بثت على التلفزيون، أكد الوزير ريكاردو ساليس أن النفط فنزويلي المنشأ وهو زعم كررته حكومة بلاده طوال أسبوع.

وجرفت المياه مئات الأطنان من النفط إلى العديد من الشواطئ بشمال شرق البرازيل لكن لم يتم بعد التأكد من مصدره.

(وكالات)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية