نيويورك : أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الجمعة، عن “القلق إزاء موجات التظاهر التي نشهدها في جميع أنحاء العالم، من الشرق الأوسط إلى أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي، ومن أوروبا إلى إفريقيا إلى آسيا”.
وفي تصريحات للصحافيين بمقر الأمم المتحدة بنيويورك، دعا غوتيريش “قادة دول العالم إلى الإصغاء لأصوات شعوبهم”.
وقال: “بعض الاحتجاجات تنجم عن قضايا اقتصادية، بما في ذلك ارتفاع الأسعار واستمرار أنظمة الحكم والنظم المالية التي تستفيد منها النخب، وبعض الاحتجاجات الأخرى هي رد فعل على تفشي الفساد وغيره من أشكال التمييز”.
وأردف: “لكن هناك قواسم مشتركة تتطلب منا التفكير والتدبر في العوامل الكامنة، حيث من الواضح أن هناك نقصا متزايدا في الثقة بين الشعوب ومؤسساتها السياسية”.
وتابع غوتيريش: “العالم أيضا يبدو أنه يعاني مع تأثيرات العولمة والتكنولوجيات الجديدة، مما زاد من عدم المساواة داخل المجتمعات، وحتى عندما لا يحتج الناس، فإنهم يتضررون ويريدون الإصغاء لأصواتهم ويريدون أن يضطلعوا بدور متكافئ في النظم الاجتماعية والاقتصادية والمالية التي يتعين أن تعمل من أجل الجميع”.
وزاد: “الحكومات ملزمة بدعم حريات التعبير والتجمع السلمي، ويتعين على قوات الأمن أن تتصرف بأقصى درجات ضبط النفس، وفقًا للمعايير الدولية لحقوق الإنسان”.
وأكد غوتيريش أنه “لا يمكن أن يكون هناك عذر للعنف، من أي جهة، وقبل كل شيء”.
وردا على أسئلة الصحافيين بشأن الرسالة التي يريد توجيهها بشأن التظاهرات التي تشهدها لبنان حاليا، قال الأمين العام “رسالتي هي أنه يتعين على لبنان حل مشاكلة بنفسه وأن يحجم المتظاهرون والحكومة عن استخدم العنف”.
وتشهد العديد من دول العالم حاليا، كلبنان والعراق وبيرو وتشيلي وهونج كونج تظاهرات شعبية احتجاجا علي الأوضاع الاقتصادية المتردية والفساد والتمييز الاجتماعي والسياسي.
(الأناضول)