أخي الاستاذ عبد الياري عطوان نحن فعلا قد اصبحنا نقاتل من أجل المنصب، وأوكد لك ذلك لانني أعيش بينهم وأري كل ما يحدث، فحماس ليست الملاك الحارس لفلسطين، كما فتح فكلاهما يعمل لصالح الفصيل ونسي الانتماء للوطن للدين وانما للفصيل وللفصيل فقط، وانها لمأساة حقيقية ان نصبح هكذا من مقاومة شريفة الي عصابات ومافيات، فيا للخزي ويا للعار. قبل ان تأتي الينا سلطتنا الكريمة لم يحدث شيء من هذا القبيل، بل علي العكس كانت الفصائل هي من تحمي المواطن وتعمل جاهدة للامن، فمن يقف مع فلسطين وشعبها المقهور علي ما يجري؟
رابح عربياترسالة الكترونية6