في حربي الجمل وصفين سالت دماء زكية كثيرة وكان طرفا النزاع مسلمين، ولم نقرأ ان احدا من المفكرين اعلن خجله من الاسلام وفي الحرب الثورية الصينية والتي سماها ماو تسي تونغ حرب التحرير الشعبية الطويلة الامد ايضا لم نجد صينيا قال انه يخجل ان يكون صينيا، والحرب الاهلية الدائرة الان في العراق بغض النظر عن المقاومة الشريفة، لم نجد كاتبا عراقيا يخجل من عراقيته.
وفشل القلة لا يستوجب خجل الملة.
ناصر الماضي فلسطيني ـ المملكة المغربية 6