القاهرة – د ب أ: أكدت وزارة الخارجية المصرية أن زيارة رئيس مجلس الوزراء المصري عصام شرف إلى إثيوبيا الجمعة القادم ستؤكد على العلاقات الوطيدة والمهمة التي تجمع بين القاهرة وأديس أبابا. وقالت السفيرة منى عمر، مساعد وزير الخارجية المصرية للشؤون الأفريقية، امس الاثنين إن العلاقات بين البلدين شهدت تطوراً إيجابيا في ضوء الإعلان ‘المرحب به جدا’ لرئيس الوزراء الإثيوبي ملس زيناوي تأجيل عملية التصديق على الاتفاق الإطاري الخاص باتفاقية حوض النيل حتى يتم انتخاب رئيس للجمهورية والبرلمان المقبل في مصر. وأضافت أن الفترة القادمة ستشهد عديدا من التطورات الإيجابية في محيط العلاقات الثنائية خاصة بعد إعلان رئيس الوزراء الإثيوبي حرصه على مراعاة المصالح المصرية فى مياه النيل. وأشارت إلى ترحيب مصر ببناء سد الألفية ما لم يمثل أضراراً على المصالح المصرية وإذا كان سيفيد في تنمية إثيوبيا، مبدية استعداد مصر لتقديم الخبرات الفنية في هذا المجال. وقالت إنه يتم حاليا بحث سفر خبراء مصريين إلى إثيوبيا للتعاون مع نظرائهم في دراسة هذا السد، مشيرة إلى أن الحكومة الحالية برئاسة شرف تولي أهمية كبرى لأفريقيا وخاصة دول حوض النيل. وشددت على أهمية الزيارة التي سيقوم بها شرف إلى كل من إثيوبيا وأوغندا حيث سيشهد حفل تنصيب الرئيس الأوغندي يوري موسيفيني ويبحث دعم العلاقات المصرية الأوغندية ثم يليها زيارة إلى إثيوبيا حيث سيتم عقد مشاورات ثنائية. وأكدت أن الزيارة التي قام بها وفد الدبلوماسية الشعبية لأديس أبابا وكمبالا كانت إيجابية وساهمت في التقريب بين الشعوب بما يعود بالنفع على العلاقات الرسمية.