بارزاني يوافق علي تنازل حزبه عن حقيبة الخارجية في الحكومة الجديدة
زيباري مندوبا في الامم المتحدة ووكلاؤه الاربعةعينوا سفراء في عمان والقاهرة والكويت وليبيابارزاني يوافق علي تنازل حزبه عن حقيبة الخارجية في الحكومة الجديدةلندن ـ القدس العربي : ذكرت مصادر سياسية عراقية في بغداد، ان مسعود بارزاني رئيس الحزب الديمقراطي الكردي وافق علي تنازل حزبه عن حقيبة وزارة الخارجية الممنوحة اليه وفق المحاصصات السائدة منذ الاحتلال، والتي شغلها خاله هوشيار زيباري عضو المكتب السياسي للحزب منذ آب (اغسطس) 2003 لغاية الان.واشارت تلك المصادر التي اتصلت بها القدس العربي الي ان بارزاني اقتنع خلال زيارته الحالية لبغداد التي استمرت شهرا ونصف شهر وعبر لقاءاته مع الاطراف السياسية، بضرورة ان تتولي وزارة الخارجية في المرحلة المقبلة شخصية عراقية ذات توجهات عربية تكون مقبولة من دول الجوار العربي وتركيا علي الاقل، لتامين علاقات متوازنة بين بغداد وتلك الدول التي لم يكن زيباري علي وفاق معها لاعتبارات سياسية تتعلق بالتزاماته الحزبية.واوضحت المصادر ذاتها ان زيباري بات ابرز المرشحين لشغل منصب مندوب العراق الدائم في الامم المتحدة بعد نقل المندوب الحالي سمير شاكر صميدعي الي واشنطن سفيرا للعراق فيها.ولاحظت تلك المصادر ان زيباري وفي محاولة منه لمكافاة وكلائه الاربعة الذين عاونوه علي مدي ثلاثة اعوام تقريبا وقبل ان يغادرالوزارة نهائيا، اصدر سلسلة قرارات بتعيينهم سفراء في عواصم عربية، حيث عين سعد الحياني سفيرا في عمان، ورشح لبيد عباوي الي ليبيا، ومحمد الحاج حمود الي القاهرة، وحامد بياتي الي الكويت، وحسب المعلومات المتداولة في اروقة وزارة الخارجية ببغداد فان الاردن ومصر وليبيا وافقت علي استقبال الوكلاء الثلاثة سفراء لديها، باستثناء الكويت التي لمحت الي رغبتها بتعيين سفير عراقي ليس مرتبطا بحزب له مواقف سياسية معينة، في اشارة الي المجلس الاعلي للثورة الاسلامية الذي يشغل بياتي عضوية مكتبه السياسي.علي صعيد العلاقات العراقية السورية بدا اسم حسن العلوي الذي عين سفيرا في دمشق قبل عامين ولم يلتحق بوظيفته في حينه، يتردد من جديد لتسلم السفارة العراقية في العاصمة السورية رسميا في الاسبوع المقبل في انتظار وصول اوراق اعتماده من بغداد، في الوقت الذي وافقت الحكومة اللبنانية برئاسة فؤاد السنيورة علي قبول اعتماد جواد حائري سفيرا للعراق في بيروت، بعد ان اعتذرت حكومتا الراحل رفيق الحريري وعمر كرامي السابقتين عن استقباله عامي 2003 و2004 دون ابداء اسباب معلنة في حينه. ولا يستبعد ان تكون الموافقة اللبنانية الجديدة علي استقبال سفير عراقي لم يحظ بقبول من حكومتين سابقتين لها صلة بالعلاقات الوثيقة القائمة حاليا بين بيروت وواشنطن.ومعروف ان حائري وهو من اقارب المرجع الشيعي الايراني المقيم في قم، آية الله كاظم حائري، كان يعيش في لندن ناشطا في المؤتمر الوطني برئاسة احمد الجلبي قبل ان يلتحق به في بغداد عقب الاحتلال.