موصليون يلتحقون بساحة التحرير… واعتصام طلاب كليات في المدينة

حجم الخط
0

بغداد ـ «القدس العربي»: بدأ، طلاب في جامعة الموصل أمس الخميس، الاعتصام، تضامنا مع المتظاهرين في بغداد والمحافظات الجنوبية.
وقال الطالب أحمد محمد لـ» القدس العربي»، «مجموعة طلاب أنا بينهم، في كلية التربية أعلنوا اعتصامهم مع المتظاهرين وإغلاق كلياتهم لحين تحقيق مطالب المتظاهرين»، مبيناً أن «هذه فرصتهم الوحيدة من أجل أخذ حقوقهم وطرد الفاسدين من الحكم ومحاسبتهم».
وأضاف أنهم سيبقون اعتصامهم مفتوحا وسيشمل جميع أقسام وكليات جامعة الموصل خلال الأيام المقبلة من أجل الضغط على الحكومة وجعل الاعتصام عاما في عموم مناطق العراق.
أما علي يونس، فكشف إنهم تعرضوا لضغوط من قبل مدراء الأقسام في كلياتهم من أجل فض اعتصامهم.
وذكر بأن رئيس جامعة الموصل قام بتحذيرهم من أي محاولة اعتصام يقدمون عليها كونها تعرقل عملية التعليم وتؤخر إكمال المنهاج التعليمي، مشيراً إلى أن «مدراء الأقسام قاموا بتهديدهم وخصم الدرجات في حال قاموا بالاعتصام».
وأضاف أنهم «يتعرضون لضغوط شديدة وتهديدات مستمرة من قبل أشخاص خارج الجامعة لهم نفوذ في الحكومة ويخشون على مصالحهم ومناصبهم الحالية من الزوال في حال تم تغيير الحكومة وهم يمارسون ضغطهم وتهديدهم علينا بطرق غير مشروعة وغير قانونية».
وذكر بأنهم «سيتهمونهم بالإرهاب في حال خرجوا إلى الشوارع والساحات العامة للتظاهر ضد الحكومة».
وفي محاولة للتخلص من التهديدات والتهم بالإرهاب توجه مئات الشباب من الموصل إلى العاصمة بغداد والاعتصام في ساحة التحرير وسط بغداد.
أبو ديما أحد الناشطين الموصليين توجه إلى بغداد مع عدد من الناشطين والصحافيين الموصليين لمساندة المتظاهرين في بغداد والمحافظات الجنوبية الأخرى.
وقال لـ» القدس العربي» «لابد لجميع المحافظات العراقية الاعتصام والوقوف بوجه الفاسدين والتخلص من السلطة الحالية التي أدخلت البلاد في حروب أهلية راح ضحيتها مئات الآلاف من العراقيين ولم يكتفوا بالقتل والتهجير بل قاموا بسرقة ونهب ثروات العراق حتى أصبح العراق من أفقر البلدان في المنطقة على الرغم من أنه يعوم على بحر من النفط».
متظاهر آخر يدعى خالد بين أن «المتظاهرين اليوم يعيشون أفضل حالات التآخي والتسامح فيما بينهم».
وقال إن «ساحة التحرير أصبحت تجمع كل قوميات وأطياف الشعب العراقي في أجواء أخوية وودية لم يسبق للعراق أن عاشها من 16 عاماً»، لافتاً إلى أن «المتظاهرين كسروا حاجز الطائفية والمذهبية التي كانت مسيطرة على العراق ولم تعد تنطلي عليهم هذه الأشياء».
وأوضح أن «ما أشيع عن وجود تفرقة بين المتظاهريين غير المتحزبين ومتظاهري التيار الصدري هو محض كذب وافتراء». وزاد أن «جميعهم يعيشون أجواء أخوية ومتعاونين فيما بينهم ومن جميع المحافظات العراقية الغربية والجنوبية والشمالية».

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية