حلف جديد لمجابهة ايران.. ومطالب باسم جديد للمنظومة

حجم الخط
0

دول الخليج تؤيد انضمام مملكتي الاردن والمغرب لمجلس التعاونالرياض ـ وكالات ـ لندن ‘القدس العربي’ ـ من احمد المصري: اعلن الامين العام لمجلس التعاون الخليجي عبد اللطيف الزياني اثر قمة تشاورية في الرياض مساء امس الثلاثاء، تأييد قادة الدول الست انضمام الاردن والمغرب الى صفوف المجلس.

وقال الزياني للصحافيين ان ‘قادة دول مجلس التعاون الخليجي يرحبون بطلب المملكة الاردنية الهاشمية الانضمام الى المجلس، وكلفوا وزراء الخارجية دعوة وزير خارجية الاردن للدخول في مفاوضات لاستكمال الاجراءات اللازمة لذلك’. واضاف ‘بناء على اتصال مع المملكة المغربية ودعوتها للانضمام فقد فوض المجلس الاعلى وزراء الخارجية دعوة وزير خارجية المملكة للدخول في مفاوضات لاستكمال الاجراءات اللازمة لذلك’. ويرى مراقبون ان موافقة دول الخليج على انضمام الاردن والمغرب جاءت، فيما تتعالى اصوات مطالبة بملكية دستورية في الاردن وفي المغرب، بل وفي المملكة الخليجية البحرين، لانقاذ المنظومة الملكية من الاندثار في العالم العربي. ويذهب بعض المتابعين للشأن الخليجي الى ان تصاعد الثورات العربية في المنطقة، ووصولها الى بعض الدول الخليجية، دفع اعضاء مجلس التعاون الخليجي الى البحث عن حلفاء جدد عقب انفراط الحلف القديم لما كان يسمى بـ’دول الاعتدال’، بعد الثورة في مصر، وسبقتها الثورة في تونس وهي الدولة التي كانت الحليف الاقوى لدول الخليج، خاصة في مجال الامن والحرب على الارهاب، ناهيك عن ان تونس كانت المقر الدائم لاجتماع وزراء الداخلية العرب. ويتابع المراقبون ان تأييد انضمام الاردن والمغرب لمجلس التعاون، يأتي في ظل تغيرات وتحديات تجابه دول الخليج، مع تصاعد إيران كقوة إقليمية، حيث لم تخف هذه الدول مخاوفها من هذا الصعود المتزايد، خاصة مع تصعيد ايراني زاد من حدة التوتر ووصل حد التهديد، خاصة في الازمة في البحرين.

واعرب قادة دول مجلس التعاون الخليجي في ختام قمتهم التشاورية في الرياض مساء الثلاثاء عن ‘بالغ قلقهم’ حيال ‘استمرار التدخلات’ الايرانية في شؤون دولهم الداخلية.

واكد بيان ان القادة عبروا عن ‘بالغ قلقهم لاستمرار التدخلات الايرانية في الشؤون الداخلية لدول مجلس التعاون من خلال التآمر على امنها الوطني، وبث الفرقة والفتنة الطائفية بين مواطنيها في انتهاك لسيادتها واستقلالها’. واعتبروا هذا الامر خرقا ‘لمبادئ حسن الجوار والاعراف والقوانين الدولية، وميثاق الأمم المتحدة ومنظمة المؤتمر الاسلامي’. وبمجرد نشر الخبر تناولت المواقع والمنتديات الخليجية الالكترونية الخبر ما بين مرحب ومستنكر، وقال البعض ان الخبرات الامنية والعسكرية للاردن والمغرب ستفيد دول المجلس، فيما اشتكى البعض الاخر من الاوضاع الاقتصادية للمغرب والاردن وانها ربما تؤثر على ‘الرفاهية الخليجية’. وتعالت اصوات في اكثر من منتدى الكتروني خليجي تطالب بتغيير اسم مجلس التعاون الخليجي معللين ذلك بان الدولتين الجديدتين لا تقعان على الخليج وبالتالي يجب تغيير اسم المجلس.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية