مراسم جنازة حزينة لقتلى المورمون في المكسيك

حجم الخط
0

مكسيكو سيتي: أقام أقارب تسعة أفراد من عائلة تنتمي لطائفة المورمون الذين قُتلوا على أيدي من يشتبه أنهم أفراد عصابات يوم الخميس مراسم أولى جنازتهم، وسط بكاء وأجواء خيم عليها الحزن فيما حمل رجال وأطفال التوابيت الخشبية لأم وطفليها كانوا بين الضحايا.

وكانت دونا راي لانجفورد، 43 عاما، وابنيها، البالغ أعمارهما 11 عاما و عامان، ضمن قافلة المركبات التي تعرضت لكمين نصبه مسلحون في شمال المكسيك يوم الاثنين الماضي.

وقتل في الهجوم ثلاث نساء وستة أطفال، بينما نجا ثمانية أطفال، أصيب ستة منهم بأعيرة نارية. وكان الضحايا من الجنسيات المكسيكية والأمريكية.

أقيمت مراسم جنازة عائلة لانجفورد في حديقة منزل دونا داخل طائفة لا مورا مورمون في بافيسبي بولاية سونورا، حسبما ذكرت وسائل الإعلام المحلية.

يشار إلى أن ولاية سونورا هي موطن لمئات الأعضاء لفرع من طائفة المورمون التي استقرت في المكسيك في عشرينيات القرن الماضي. ويمارس بعض أعضاء المجموعة تعدد الزوجات، وهو أمر مستهجن من قبل كنيسة المورمون الرئيسية.

ووصلت قافلة من حوالي 70 مركبة تحمل مئات الأشخاص تحت حراسة عسكرية من مجتمع لابارون في جاليانا في ولاية شيواوا المجاورة، حيث يعيش معظم المورمون البالغ عددهم .5000

وقالت كلوديا بافلوفيتش حاكمة ولاية سونورا التي حضرت لتقديم التعازي: “لقد تألمت قلوبنا، ونحن نستشيط غضبا إزاء وحشية هذه الجريمة”.

وأضافت “بعد مأساة كهذه، فإن أفضل ما يمكنني تقديمه لكم هو تحقيق العدالة”.

من المقرر أن يتم دفن لانفجورد مع ابنيها في المقبرة المحلية.

(د ب أ)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية