سورية تقول انها تلاحق قادة فتح الإسلام عبر الأنتربول وتعتبر المحكمة الدولية اداة تآمر عليها

حجم الخط
0

دمشق ـ يو بي أي: قال وزير الخارجية السوري وليد المعلم امس الاثنين إن ما يجري في لبنان لجهة الاشتباكات التي اندلعت منذ أمس بين الجيش اللبناني والمنظمة الأصولية الإسلامية فتح الإسلام هو “شأن لبناني، مشدداً عل أن بلاده تلاحق عناصر هذا التنظيم عبر الأنتربول.

واعتبر المعلم ان المحكمة ذات الطابع الدولي في قضية اغتيال رئيس الحكومة اللبناني الاسبق رفيق الحريري هي من ضمن ادوات التآمر علي سورية.

وكان المعلم يتحدث في محاضرة نظمتها جامعة دمشق امس، وقال ردا علي سؤال عن الأحداث في شمال لبنان إن وزارة الداخلية السورية وقبل بضعة أسابيع في أعقاب تفجير حصل في لبنان أصدرت بيانا ووثائقا عن قادة فتح الإسلام.

وفي إشارة غير مباشرة إلي اتهام بعض الأطراف اللبنانية لسورية بأنها تقف وراء تلك الأحداث أكد المعلم أن القوات السورية تلاحق هؤلاء حتي من خلال الأنتربول الدولي، مضيفا أنه تنظيم مرفوض لا يخدم قضية فلسطين ولا الشعب الفلسطيني.

وأضاف أن ما يجري في لبنان شأن لبناني وما يهمنا هو الوفاق الوطني اللبناني وأمن واستقرار لبنان وأن يزدهر هذا البلد لأنه الأقرب لسورية.

وكانت وزارة الداخلية السورية أعلنت يوم أمس الاول عبر وكالة الانباء الرسمية سانا أنها أقفلت معبرين حدوديين مع لبنان الأول عبر طرطوس علي الساحل السوري والثاني عبر حمص وسط البلاد.

وقالت مصادر مطلعة لـ يونايتد برس انترناشيونال إن الإجراء الأحادي الجانب جاء لحفظ سلام وأمن المواطنين المغادرين أو القادمين عبر هذين المعبرين.

واتهمت صحيفة الوطن المحلية المستقلة اليوم زعيم الغالبية النيابية اللبنانية سعد الحريري بالوقوف وراء التنظيم وقالت إن المدعو أبو سليم المسؤول الإعلامي في الحركة أعاد التذكير بالأمس أن الحركة وجدت لأهداف عديدة منها حماية أهل السنة في لبنان.

يشار الي ان الحريري دعا امس إلي القضاء علي هذا الوضع الغريب.

واعتبر المعلم أن المحكمة ذات الطابع الدولي في قضية اغتيال رئيس الحكومة اللبناني الاسبق رفيق الحريري المقترحة من قبل الحكومة والغالبية النيابية اللبنانية هي من ضمن ادوات التآمر علي سورية.

وكانت الغالبية النيابية اللبنانية اتهمت سورية التي انسحب جيشها من لبنان عام 2005 بعد 29 عاماً من دخولها إليه بالضلوع في الجريمة، الأمر الذي تنفيه دمشق بشدة.

وتدهورت العلاقات اللبنانية ـ السورية بعد اغتيال الحريري في شباط (فبراير) من العام 2004، إذ خرجت تظاهرات حاشدة تطالب سورية بالانسحاب من لبنان وتحملها مسؤولية اغتيال قيادات سياسية عديدة. واضاف أنه مسلسل بدأ بالتخطيط العسكري لغزو سورية ومن ثم تغيير النظام ولاحقا عزل سورية ومن ثم الحوار معها.

وأكد المعلم أنه من المهم أن يدرك الشعب أن هذه المحكمة هي إحدي ادوات السياسة الأمريكية في المنطقة ليس للنيل من سورية فقط بل من مجمل المنطقة.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية