بيروت – «القدس العربي»: أثار فيديو للوزير السابق شربل نحاس حول حزب الله والشيعة استياء ناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي خصوصاً من مناصري حزب الله الذين رأوا أن نحاس ينتحر وهو ظهر على وجهه الحقيقي الحاقد على بيئة المقاومة.
وظهر الوزير اليساري في الفيديو وهو يخاطب أناساً في جلسة حوارية قائلاً «لماذا يشغلكم حزب الله؟ وكيف ركب ومن هم هؤلاء الناس؟ هم بشكل اساسي عالم من الجنوب قامت عائلاتهم في العام 1982 بكبّ الرز على الجيش الاسرائيلي».
ورأى نحاس «أن وزراء حزب الله في الحكومة نعاج، بينما وزراء الحزب التقدمي الاشتراكي والتيار الوطني الحر، والوزير علي حسن خليل، يقاتلون داخل الحكومة». وأضاف ان وزير الحزب محمد فنيش، كان قد راعى النظام النيوليبرالي في خصخصة الكهرباء .
واعتبر «أن الحزب لا يخيف اللبنانيين، فهو أنجز ما لم تنجزه كل منظومة الجيوش العربية لجهة مقاومة إسرائيل، وإذا ذكّرونا بثيابهم إنهم شيعة، فهذه مشكلة علينا نحن حلّها وننقذهم مما هم فيه».
الوزير السابق اعتذر عن تعابير غير موفقة بعد حملة اتهمت بالكراهية للمقاومة
وردّ ناشطون على نحاس، بينهم أبو علي نصر الذي قال «نساء الجنوب رمت رجالها وفلذات أكبادها على الجبهات لرمي الإسرائيلي بالنار، والدمّ بيشهد، إنت ويلّي عا شكالتك بتكبوا رز عالإسرائيلي».
وكتبت رئيفة «ركبتوا الموجة فهمنا بس ما تركبوا عظهر المقاومة وتدندلوا «وإزاء هذه الحملة، قدّم نحاس في مؤتمر صحافي اعتذاراً عما صدر عنه من كلام، قائلاً «نعتذر عن اختيارنا لتعابير وصيغ غير موفقة، خاننا التعبير».
وأضاف «الكلام عن الشكل والثياب، المقصود منه أن مظاهر الناس تدل على انقسام المجتمع ليس فقط لدى الشيعة بل لدى الجميع، وليس المقصود ثياب الفقراء أو الاغنياء ونعتذر عن التعبير الذي لم يكن موفقًا»، لافتاً إلى أنّ «المقاومين الذين حرَّروا الأرض العام 2000 وصدوا العدوان العام 2006 هم لبنانيّون وحققوا انجازات عجزت عنها الجيوش العربية». وتابع « نقول للجميع إن تاريخنا مشترك وهمنا مشترك ومصيرنا مشترك»، وإنّ «شعارنا السياسي مسؤولية وهذا ليس كلاماً فقط، والمسؤولية اقتضت اليوم أن نقدم اعتذارًا».