ﻻ شك أن استنتاج صاحب التحليل للمهزلة السياسية الحالية في تونس في إطار ترشح عدد من التجمعيين الدساترة للرئاسة وعلى رأسهم «الشيخ المهووس» قائد السبسي بالوصول إلى قصر قرطاج مهما كانت التكاليف ، هو مؤشر على إفلاس عقلية السياسيين التونسيين… لو انتخب رئيسا للجمهورية أو اي من زملائه المترشحين من وزراء سابقين في العهد البنعلي لعادت اﻻمور الى ما كانت عليه منذ اﻻستقلال إلى قيام الثورة…نظام دكتاتوري :استبداد وظلم وفقر وتهميش للطبقات الكادحة والجهات الداخلية، زد على ذلك فقدان الحرية الفردية وحرية التعبير وانتشار البارانويا اﻻجتماعية من جراء ضغوطات البوليس السياسي في كل مكان…هذا عهد اﻻستبداد الذي قامت ثورة الكرامة ضده فكيف ﻻ يعي الشعب التونسي
خطورة الموقف و دفعة واحدة برفضهم يوم اﻻنتخابات التشريعية والرئاسية…إذن ﻻ لرموز العهدين البورقيبي والبنعلي ونعم لقادة الثورة الشرفاء الديمقراطيين الذين سيقودون البلاد والعباد إلى بر اﻷمان!…
عادل غرس الله