واشنطن تفكر في زيادة مساعداتها الانسانية للفلسطينيين وتلوح بمقاطعة فتح اذا انضمت الي حكومة حماس

حجم الخط
0

واشنطن تفكر في زيادة مساعداتها الانسانية للفلسطينيين وتلوح بمقاطعة فتح اذا انضمت الي حكومة حماس

واشنطن تفكر في زيادة مساعداتها الانسانية للفلسطينيين وتلوح بمقاطعة فتح اذا انضمت الي حكومة حماس ريو دي جانيرو ـ اف ب ـ رويترز: صرحت وزيرة الخارجية الامريكية كوندوليزا رايس ليل الاحد الاثنين قبل زيارة مهمة الي اندونيسيا ان الولايات المتحدة تفكر في زيادة مساعداتها الانسانية للفلسطينيين.وقالت رايس لصحافيين في الطائرة التي تقلها الي جاكرتا قبل توقف قصير في ريو دي جانيرو سأؤكد في جاكرتا اننا نبحث عن وسائل لزيادة مساعداتنا الانسانية للفلسطينيين في هذه الفترة .وكانت الولايات المتحدة علقت مساعدتها المباشرة للسلطة الفلسطينية بعد فوز حركة المقاومة الاسلامية (حماس) في الانتخابات التشريعية الفلسطينية التي جرت في كانون الثاني/يناير الماضي، الا انها عبرت عن استعدادها لمواصلة مساعدتها الانسانية التي تدفع بطريقة غير مباشرة للفلسطينيين عن طريق منظمة الامم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين (اونروا) او وكالتها الخاصة للتنمية (يو اس ايد) التي تمول منظمات غير حكومية تعمل في الاراضي الفلسطينية.وذكرت رايس بضرورة اعتراف الحكومة الفلسطينية المقبلة باسرائيل والتخلي عن العنف طبقا لما ورد في خارطة الطريق خطة السلام الدولية التي اعدتها اللجنة الرباعية (الولايات المتحدة والامم المتحدة وروسيا والاتحاد الاوروبي) للشرق الاوسط.وقالت ان المستقبل الافضل (الذي يتطلع اليه الفلسطينيون) يجب ان يشمل تسوية سلمية للنزاع وهذا يعني ان مطالب اللجنة الرباعية يجب ان تتحقق من قبل اي سلطة فلسطينية حاكمة .وعلي صعيد متسق، قالت مصادر دبلوماسية غربية ان ادارة الرئيس بوش تعتزم تقليص اتصالاتها بحركة فتح التي يقودها الرئيس الفلسطيني محمود عباس اذا ما انضمت الي حكومة بقيادة حماس . وجاء التحذير في الوقت الذي يجري فيه كبار قادة فتح محادثات في غزة مع حماس حول امكانية الانضمام الي الحكومة التي تشكلها حماس. وتقول فتح حتي الان انها لا تعتزم الانضمام الي الحكومة مالم تغير حماس برنامجها السياسي ولكن المحادثات لا زالت مستمرة.وواشنطن قلقة من ان ضم شخصيات من فصيل ملتزم علنا بالتفاوض علي السلام مع اسرائيل سيمكن حماس من تحسين صورتها الدولية. وقال مسؤولون فلسطينيون ان مسؤولين امريكيين ابلغوا عباس وكبار مسؤولي فتح في الاجتماعات الاخيرة ان واشنطن تعارض انضمام فصيلهم الي حكومة حماس الجديدة. وقال مصدر دبلوماسي لا يمكن لحماس ان تحسن صورة حكومتها بضم فتح وفصائل اخري. وابقت الولايات المتحدة علي امكانية تجديد جهود السلام قائمة من خلال المحادثات المباشرة مع عباس وقادة فتح الاخرين. ولكن مصادر دبلوماسية قالت ان هذه الاتصالات يمكن ان تتقلص اذا ما انضمت فتح الي الحكومة التي تشكلها حماس. ويحظر علي مسؤولي ادارة بوش الاتصال مباشرة باعضاء حماس ويمنع قانون الولايات المتحدة تقديم اي دعم للجماعة التي تصنفها وزارة الخارجية الامريكية علي انها ارهابية. وقالت مصادر دبلوماسية ان هذه القيود الصارمة علي الاتصال والمساعدة ستطبق علي فتح والجماعات الاخري التي قد تفكر في الانضمام الي الائتلاف الحاكم مع حماس.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية