تعقيبا على خبر: طائرات الأردن تعلن الانضمام لحملة ضرب داعش

حجم الخط
0

لا أحد في الأردن يشك أن قرار المشاركة في حرب خارج الحدود هو قرار أمريكي أولاً وأخيراً. خزينة الأردن خاوية وديون الأردن تقترب من 30 مليار دولار. بمعنى أن كل أردني مدين بما يعادل دخله كاملاً لمدة 5 سنوات. لهذا يحلم الأردن أن تشطب كل أو بعض ديونه وأن يتم دعم الإقتصاد الأردني بمنح أمريكية أو خليجية. مقابل حفنة دولارات يجازف الأردن بأمنه وإستقرارة.
معظم التعليقات في وسائل الإتصال الإجتماعي تثير تساؤلا مشروعا: أين كانت قواتنا العسكرية عندما كانت غزة تقصف والأطفال يموتون طوال 51 يوماً؟ ماذا عن إرهاب الصهاينة واولهم المستوطنون الذين يدنسون الأقصى كل يوم؟ زج الأردن في الحرب الإقليمية سيفتت الشعب الأردني وسيوجد حاضنة عند فئة منه للإرهاب. هذه الحرب ليست حربنا وليست قرارنا. الملفت للنظر أن سفراء سابقين في إسرائيل هم أكثر المؤيدين للدخول في الحرب بقيادة أمريكا. فهل هذه مجرد صدفة؟
محمد البخيت

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية