“القدس العربي”: في خضم أسبوع الفيفا الهادئ، اتخذت إدارة نادي توتنهام قرارا مفاجئا بإقالة المدرب الأرجنتيني ماوريسيو بوتتشينيو ومساعديه من مناصبهم، على خلفية النتائج السيئة التي حققها الفريق منذ بداية الموسم، والتي تسببت في تقهقره في جدول ترتيب أندية البريميرليغ، لدرجة الاقتراب من مراكز الهبوط.
وقضى عشاق النادي اللندني لحظات صعبة هذا الموسم، على غرار الهزيمة المذلة بالسبعة على يد بايرن ميونخ في دوري أبطال أوروبا، فضلاً عن سلسلة النتائج السلبية على مستوى الدوري المحلي، بالاكتفاء بجمع 3 نقاط في آخر 5 مباريات، بواقع 3 تعادلات وهزيمتين، ما تسبب في تراجع السبيرس إلى المركز الرابع عشر في جدول الترتيب العام.
وتأكيدا أن علاقة المدرب الأرجنتيني بأصحاب الجزء الأبيض من شمال لندن باتت من الماضي، نشر موقع النادي الرسمي هذا البيان “نادي توتنهام يعلن أن ماوريسيو بوتشيتينو والمدربين المساعدين، قد تم إعفاؤهم من مهامهم، كنا مترددين حيال ذلك القرار، لذلك لم نتخذه على عجل. من المؤسف أن النتائج المحلية في نهاية الموسم الماضي وبداية هذا الموسم كانت مخيبة للآمال، ولأن اتخاذ القرارات الصعبة يقع على عاتق مجلس الإدارة، فقد اتخذنا هذا القرار ونحن نُقدر اللحظات التي مرت علينا ولن تنسى مع ماوريسيو ومساعديه، لكننا فعلنا ذلك من أجل مصلحة توتنهام”.
وكان مدرب ساوثامبتون السابق قد تولى مهمة تدريب توتنهام قبل خمس سنوات، وخلال هذه الفترة، نجح في إعادة توتنهام بصورة أقوى مما كان عليها في فترة العجوز هاري ريدناب، غير أنه لامس المستحيل الموسم الماضي، بقيادة الفريق للوصول لنهائي دوري الأبطال بدون صفقة جديدة، بجانب إنهاء الموسم في المركز الرابع المؤهل للأبطال، لكن من سوء طالعه أن النتائج لم تساعده في الأسابيع الماضي، أو بالأحرى منذ بداية الموسم.
وهناك أسماء بالجملة مرشحة لخلافة بوتشتينو في ملعب “توتنهام هوتسبير”، يأتي في مقدمتها البرتغالي الشهير جوزيه مورينيو، البعيد عن الحقل التدريبي منذ إقالته من “مسرح الأحلام” أواخر العام الماضي، وآخرون منهم على سبيل المثال مدرب لايبزيغ جوليان ناغيلسمان ومعه مدرب بورنموث إدي هاو وانضم إليهم مؤخرا كارلو أنشيلوتي.