مقتل 23 شخصا بينهم إيرانيون في قصف إسرائيلي على سوريا- (فيديوهات وصور)

حجم الخط
14

دمشق: أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بمقتل 23 عنصرا من القوات الإيرانية والمسلحين الموالين لها وقوات النظام جراء الضربات الإسرائيلية المكثفة على مواقع عسكرية في دمشق وريفها في ساعة مبكرة من صباح اليوم الأربعاء.

وأوضح أن 16 من القتلى من جنسيات غير سورية.

وأضاف أنه جرى انتشال عائلة مكونة من رجل وزوجته وابنه من تحت أنقاض منزل في قرية بيت سابر بناحية سعسع بعد استهداف أحد الصواريخ الإسرائيلية للمنزل.

وذكر المرصد أن القصف الإسرائيلي استهدف مواقع في الكسوة ومنطقة سعسع ومطار المزة العسكري وجديدة عرطوز وضاحية قدسيا ومحيط صحنايا جنوب وجنوب غرب العاصمة دمشق، وجرى تدمير مستودعات للأسلحة والذخائر تابعة لفيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، كما جرى استهداف معسكر لهم، بالإضافة لاستهداف بطاريات صواريخ أرض – جو ومواقع لقوات النظام.

كانت وكالة “سانا” التابعة للنظام ذكرت أن القصف الإسرائيلي تسبب في مقتل مدنيين اثنين وسقوط عدد من الجرحى.

ونقلت “سانا” عن مصدر عسكري لم تسمه قوله، إن وسائط الدفاع الجوي تصدت لعدوان إسرائيلي بالصواريخ من اتجاهي الجولان المحتل ومرج عيون اللبنانية.
وأضاف المصدر أنه تم تدمير معظم الصواريخ قبل الوصول إلى أهدافها، فيما قتل مدنيان وأصيب آخرون جراء العدوان.

وفي وقت سابق الأربعاء، قال الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي عبر “تويتر” إن “طائرات حربية إسرائيلية أغارت على عشرات الأهداف العسكرية التابعة لفيلق القدس الإيراني والجيش السوري داخل سوريا”.

وقال الجيش: “ردا على الصواريخ التي أطلقتها قوة إيرانية من الأراضي السورية على إسرائيل الليلة الماضية، قصفت طائرات جيش الدفاع عشرات من الأهداف العسكرية لفيلق القدس الإيراني والقوات المسلحة السورية بما في ذلك صواريخ سطح/جو ومقرات ومخازن أسلحة وقواعد عسكرية”.

وذكر جيش الاحتلال أن أنظمته الدفاعية أسقطت أربعة صواريخ أطلقت من سوريا باتجاه إسرائيل يوم الثلاثاء.

وتقول إسرائيل إنها نفذت مئات الضربات في سوريا على أهداف لإيران التي تسعى لإقامة قاعدة عسكرية دائمة هناك. كما استهدفت شحنات أسلحة متطورة في طريقها لجماعة حزب الله اللبنانية التي تدعمها طهران.

(وكالات)

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية