ذا إنترسيبت: المرشحون الديمقراطيون يهاجمون السعودية.. وبايدن يتعهد بتدفيعها ثمن قتل خاشقجي

حجم الخط
5

لندن- “القدس العربي”:
في تحول عن سياسة باراك أوباما التي كان أحد رموزها، تعهد نائب الرئيس الأمريكي السابق جوزيف بايدن بجعل السعودية دولة “مارقة” لو انتخب في الانتخابات الرئاسية المقبلة.

وجاءت تصريحات بايدن في المناظرة بين المرشحين المحتملين عن الحزب الديمقراطي ليلة الأربعاء. وقال بايدن إنه لن يبيع السلاح إلى السعودية التي “ستدفع ثمن” قتلها الصحافي جمال خاشقجي.
وقال: “سأكون واضحا في أننا لن نبيع أسلحة جديدة، بل سنجعلهم في الحقيقة يدفعون الثمن ونؤكد لهم في الحقيقة أنهم مارقون”.
وأضاف بايدن أنه “لا توجد قيمة اجتماعية مستردة في الحكومة السعودية الحالية”. وفي إشارة لليمن قال إنه سيقوم “بوقف بيع المعدات إلى السعوديين من أجل قتل الأطفال”.

وعلق موقع “ذا إنترسيبت” في تقرير أعده كل من أليكس إيمونز وإيدا تشافيز وأكيلا ليسي، أن تصريحات بايدن هي تحول عن سياسة الحزب الديمقراطي تجاه السعودية قبل وصول دونالد ترامب إلى البيت الأبيض.
ففي الوقت الذي عارضت فيه السعودية الموقف الأمريكي من الربيع العربي والمعاهدة النووية مع إيران، إلا أن هذا لم يمنع واشنطن من تقديم الدعم العسكري للحرب السعودية في اليمن. ولم يمنعها من بيع المملكة أسلحة بقيمة 100 مليار دولار. وجاء التغير في موقف الحزب الديمقراطي بعد حملة القمع غير المسبوقة التي قام بها ولي العهد محمد بن سلمان ضد الناشطات، وقتل الصحافي في واشنطن بوست، خاشقجي، مما دفع بالديمقراطيين لتغيير موقفهم بشكل جذري من العلاقة الأمريكية- السعودية.
وفي المناظرة التي جرت في أتلانتا، وصف السناتور عن فيرمونت، بيرني ساندرز السعودية بـ”الديكتاتورية المتوحشة” و”ما علينا معرفته هو أن السعودية ليست حليفا يوثق به” وأضاف: “علينا إعادة التفكير بمن هم حلفاؤنا حول العالم والعمل مع الأمم المتحدة لا دعم الديكتاتوريات المتوحشة”.
وقال السناتور عن نيوجرسي كوري بوكر: “هذا خرق لحقوق الإنسان، أي عدم إعلام الكونغرس بصلاحية تزويد المقاتلات السعودية بالوقود من أجل قصف أطفال اليمن”. وقالت السناتور عن مينسوتا آمي كولوبتشر: “عندما لم يقف الرئيس بالطريقة التي يجب عليه أن يقف فيها من مقتل وتقطيع صحافي بصحيفة أمريكية فإنه أرسل رسالة لكل الديكتاتوريين حول العالم وأن هذا مسموح به”.
وكانت المناظرة هي الخامسة في السلسلة الشهرية وركزت على السياسة الخارجية في محاولة لجذب الناخبين السود، وترك بايدن والسناتورة عن ماساشوستس إليزابيث وارن وساندرز مساحة للآخرين لكي يدلوا بدلوهم.

وفي الوقت الذي انشغل فيه بقية المشاركين بالجدل حول قضايا تتعلق بالناخب الأسود ومواقف أخرى من ترامب والعلاقة مع الإعلام، إلا أن ساندرز قدم مقارنة بين انتهاكات السعودية لحقوق الإنسان وما تقوم به إسرائيل من انتهاكات ضد الفلسطينيين، حيث قال: “ليس كافيا أن نكون مؤيدين لإسرائيل، وأنا مؤيد لإسرائيل” و”لكن يجب علينا معاملة الشعب الفلسطيني باحترام ومنحه الكرامة التي يستحقها”. ورفض ساندرز سؤالا عن التغيرات المناخية وقال إن صيغته ليست صحيحة لأن خطر التغيرات المناخية لن يحدث بعد عقود ولكن في ثماني أو تسع سنوات حيث سنرى مدنا كبيرة في العالم تغرق تحت المياه.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية