بغداد ـ “القدس العربي”: ذكرت مصادر محلية بمدينة الفلوجة ان تنظيم القاعدة قام بتوزيع بيان يتبرأ فيه من عمليات الاغتيال الاخيرة التي طالت عددا من ابناء المدينة.
وبحسب المصادر، قال البيان الذي حمل توقيع جماعة دولة العراق الاسلامية: ان مقاتلي التنظيم ابرياء من عمليات الاغتيال التي استهدفت ابناء المدينة وخاصة من الاطباء والضباط وبعض المصلين، واتهمت الجماعة ما يعرف بـ مجلس انقاذ الانبار بتنفيذ هذه العمليات.
واشارت المصادر المحلية الي ان ظاهرة العثور علي الجثث عادت للظهور بقوة في الفلوجة، حيث يتم العثور علي نحو ست جثث يوميًا، فيما يقع ما معدله اربع عمليات اغتيال يوميًا تطال اطباء ومهندسين وضباط جيش سابقين وطيارين ومصلين من التيار السلفي والصوفي والاخوان المسلمين.
من جهة اخري افاد صحافيون لـ “القدس العربي” ان مسؤولين بالاحتلال الامريكي اجروا اجتماعًا موسعًا مع الصحافيين والمراسلين العاملين بمدينة الرمادي، غربي بغداد، بعد تهديد من لم يحضر بالاعتقال والملاحقة وطالبوهم بالالتزام بالروايات التي يعلنها الجيش الامريكي، وحذروهم من الترويج لعمليات المقاومة.
وقالت المصادر: ان قائدًا امريكيًا والمتحدث الاعلامي باسم الاحتلال في الرمادي اجتمعا مع 19 صحافيًا يعملون مع وكالات عالمية وعربية ومحلية.
واضافت المصادر ان مسؤولي الاحتلال شدّدوا علي ضرورة نقل الاحداث بما يتوافق مع ما يعلنه الجيش الامريكي. مهددا بالاعتقال لمن يتضح تعاونه مع المقاومة العراقية. وخلال الاجتماع، حذر الكابتن دليفان كارينت الصحافيين مما اسماه التسويق لعمليات المقاومة العراقية التي اعتبرها ستندرج تحت التحريض المباشر علي الارهاب علي حد وصفه. وعبر العديد من الصحافيين استنكارهم لأسلوب وخطاب التهديد للقائد الامريكي معتبرين حرية الاعلام الصحافي العالمي المتعارف عليها دوليا لا تلزم الجهة الاعلامية الوثوق برواية من احدي جهات الصراع القائم.