سانتياغو – دعت الحكومة التشيلية أمس إلى الهدوء في مواجهة تصاعد العنف في التظاهرات والاحتجاجات الاجتماعية المستمرة منذ خمسة أسابيع وأسفرت عن سقوط 23 قتيلا وأكثر من ألفي جريح.
وقال وزير الداخلية التشيلي غونزالو بلوميل “أريد توجيه نداء عميق وصادق إلى كل القوى السياسية لتدعو إلى السلام” مؤكدا أن إحلال الهدوء “أهم مهمة لدينا اليوم كبلد”.
وبدأت موجة الغضب في تشيلي في 18 تشرين الأول/أكتوبر بسبب رفع أسعار بطاقات المترو لكنها توسعت لتصبح صرخة أكبر ضد التفاوت الاجتماعي في الدولة التي كانت تعد من الأكثر استقرارا في أمريكا الجنوبية.