الياهو اعدت لنا وحدتنا المسروقة

حجم الخط
0

الياهو اعدت لنا وحدتنا المسروقة

الياهو اعدت لنا وحدتنا المسروقةنعم نغفر لك الياهو ولعائلتك المناضلة لأنك أذقتنا طعم نشوة الأخوة ولو لساعات أو أيام.نعم نغفر لك الياهو علي ما فعلت بإقحامك كنيسة البشارة وزرع ألغام متفجرة في عجلة أطفال، والتي كانت طبعاً بحسن نية! لتذكرنا بالوحدة الوطنية والأخوة الفلسطينية.فنحن والحمد لله وبدون ثلج أو صقيع أو أوحال متجمدون منذ الأزل، متجمدون أمام عظمة الانجازات التي حققتها الشعوب بصبر ودهاء أمام عصبيتنا وانفعالنا وتعصبنا وتشرذمنا. فذكر إن نفعت الذكري.كل طبخة سياسة… أمريكا تعدها وروسيا توقد تحتها وأوروبا تبردها، وإسرائيل تأكلها ونحن وبحمد الله نغسل الصحون.ألم يحن الوقت لنفتح أعيننا لنري الحقيقة المرّة بأننا أشباه بشر؟ هل حقاً كنا بحاجة لالياهو حبيبي لنقف وقفة فلسطيني واحد؟ أم هي رقصة تملقية ستعبر سريعاً ككرة وحل ستتدحرج وتأخذنا معها إلي وكر الأفعي الخسيسة النذلة، والتي ومنذ الأزل ومازالت تتسلل وتتسلل ثم تنقض داخل العش وتبتلع العصفور، وتدخل بيوتنا تندفع بين أقدامنا فلا ينتبه إليها احد، تبتلع أطفالنا ولا احد ينتبه، تضطجع الأفعي مسترخية وتنام وينتشر النسيان في عيون الرجال، رجال هذا البيت يبكون قليلاً يحاولون الإفلات فيصدمهم الزجاج… يعون بأنهم في داخل قفص، والقفص في الملعب العربي والمتفرجون إسلام ومسيحيون ودروز. يقذف اللاعب بالقفص فيطير ويطير ويرتفع ويهبط ساكناً، وتصحو الأفعي وتقول… أنا اختار… أنا اختار، اختار من… ومتي وكيف فارجعوا إلي ثباتكم حتي تنتهي اللعبة في القفص. وذكر إذا نفعت الذكري. والسؤال الصارخ الصامت والذي تلعب برقابه سياط العنصرية: الم يحن الوقت لنعي ونستوعب بان صراعنا كفلسطينيين هو صراع وجودي؟ صراع هوية؟ وليس صراعا طبقيا، دينيا أو حتي عائليا؟والسؤال الآخر وهو أكثر أهمية وخطورة: هل نعي حقاً بان المسؤولية لانتحار وعينا القومي هي مسؤولية مركبة؟ مسؤولية الثقافة التي أورثتها الصهيونية لأولادها ولنا أيضا!!! بأننا طفيليات تعيش علي حساب الشعب اليهودي والذي بدوره يعيش بفرضية حتمية بأنهم شعب معتدي عليه حتي بعد قضية شفا عمرو.ومسؤولية الأحزاب العربية في ترسيخ هذا الفراغ وترسيخ فكرة الطائفية، الكرسي للمرشح في التقسيم ووضعيته والجانب المادي وعجزهم عن ربط خيوط الوحدة، وبالتالي توجيه هذا العجز لأبناء وطن مازالوا يبحثون عن عرس يزف به وهو يتثاءب بفم واحد وإيقاع واحد.ولكن ومع هذا ادري وبيقين مزلزل بان هذا التخبط سيدفعنا إما إلي القاع السحيق للطوفان وإما إلي أعلي ذراه فالمكان اللازم واللائق له تماماً في وطني فلسطين المكتسح بالاحتلال وفي الزمان الصحيح له في انتفاضة شرايين شعبي الأعزل العاري المقهور، ضد الاحتلال العنصري. ولذا استحلفكم أبناء شعبي، استحلفكم بالله وبتراب هذا الوطن تعالوا لنصلي في هيكل حبنا للوطن فهذا الحب لن يموت…وان صح أن يموت اذا لا حاجة لنا بالبقاء. سناء لهبرسالة علي البريد الالكتروني6

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية