مصرع سبعة موظفين و21 متمردا في افغانستان ومشرف يقترح التفاوض مع طالبان

حجم الخط
0

خوست (افغانستان) اوتاوا ـ ا ف ب: اعلنت وزارة الداخلية الافغانية مقتل سبعة موظفين افغان بينهم حاكم اقليم في انفجار عبوة يدوية الصنع كانوا يحاولون تعطيلها شرق افغانستان، فيما قتل 21 من عناصر طالبان في مناطق الجنوب.

ففي ولاية باكتيا (شرق) قتل سحر غول حاكم اقليم يحيي خيل وسائقه وخمسة من عناصر الشرطة الخميس في انفجار قنبلة كانوا يحاولون تعطيلها، علي ما افاد زمراي بشاري المتحدث باسم الداخلية الذي لم يحدد ما اذا كانت القنبلة من صنع المتمردين.

وفي ولاية هلمند (جنوب) قتل الاربعاء 13 متمردا بينهم سبعة اجانب يشتبه بانتمائهم الي القاعدة في معركة استمرت سبع ساعات في اقليم جيريشك، بحسب حصيلة لوزارة الداخلية لم تؤكدها جهة مستقلة.

وفي اقليم سانغين (شمال) قتل خمسة من طالبان في تبادل لاطلاق النار، بحسب بيان للداخلية افاد ان جثث المتمردين تركت في ميدان المعركة.

واعلن التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ان العديد من المقاتلين قتلوا في الاقليم بعدما هاجم جنود 52 من عناصر طالبان، وفق البيان.

واكد ان الاشتباك لم يؤد الي ضحايا بين عناصر التحالف او المدنيين.

من جهة اخري قال المصدر نفسه ان ثلاثة من عناصر طالبان قتلوا الاربعاء في ولاية قندهار المجاورة واصيب اثنان آخران بجروح في انفجار عبوة يدوية الصنع كانوا يحاولون زرعها بجانب احدي الطرق.

وكثفت عناصر طالبان التي حكمت افغانستان بين 1996 و2001، هجماتها في الاسابيع الاخيرة علي القوات الافغانية والدولية خصوصا في جنوب افغانستان وشرقها. في غضون ذلك، دعا الرئيس الباكستاني برويز مشرف في مقابلة نشرتها صحيفة كندية الاربعاء الي التفاوض مع حركة طالبان لاعادة الاستقرار الي افغانستان معتبرا ان الاستراتيجية العسكرية ليست كافية في هذا البلد.

وقال مشرف في مقابلة اجرتها معه صحيفة ذي غلوب اند ميل احدي صحف تورنتو الكبري يجب اعتماد استراتيجية تقوم علي عدة عناصر من ضمنها عنصر سياسي (..) وهذا العنصر يتضمن اجراء مفاوضات مع الفصائل المتحاربة.

واوضح ان الفصائل المتحاربة هي الحكومة الافغانية وقوات الائتلاف من جهة وحركة طالبان اضافة الي مقاتلين غير طالبان من جهة اخري.

وقال قد تكون هناك مجموعات تريد التخلي عن الكفاح والتفاوض. واذا ارادت (طالبان) مواصلة المعارك، عندها لا نفاوض بل نعطي الافضلية للحل العسكري. لكن يجب ان نفاوض ونجري اتصالات مع الذين لا يقاتلون. وهذا ما كان يجدر بنا القيام به منذ زمن طويل.

ورفض مشرف الانتقادات الموجهة الي باكستان بانها لا تبذل جهودا كافية للتصدي لطالبان وللتطرف، فالقي المسؤولية علي وسائل الاعلام الغربية.

وقال لا يمكن لاي كان ان يقول لنا ما يجب ان نفعل. بل اقول للعالم بأسره ان يأتي ويتعظ منا. نعرف تماما ما يجري علي الارض. انتم في الغرب لا تعرفون شيئا في هذه الامور، فلا تأتوا لاعطائنا دروسا.

واكد ان بلده هو الوحيد الذي يملك استراتيجية عسكرية وسياسية وانمائية لمكافحة التطرف.

واقر مشرف بانه يشعر بالقلق حيال الازمة السياسية في بلاده نتيجة قراره اقالة رئيس المحكمة العليا في اذار/مارس وقال نعم، هناك تخوف مما يجري في البلاد اليوم.

لكنه اكد انه لا يعتزم فرض الاحكام العرفية وان الانتخابات ستجري في موعدها في تشرين الاول/اكتوبر.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية