قتيلان في حادث سير بعد قطع طريق الجية… وتحذير «شيعي» من السماح بإقفال أوتوستراد الجنوب

سعد‭ ‬الياس
حجم الخط
0

بيروت – «القدس العربي»: «لن نسمح بعد اليوم بقطع طريق الجنوب» هذا ما أكده مناصرون لحزب الله في بلدة أنصارية عقب تشييع سناء الجندي إحدى ضحايا حادث سير وقع على اوتوستراد الجية خلال إقفاله من قبل المحتجين فجراً وتمّ تحميل مسؤوليته إلى من قطعوا الطريق. وقد سقط نتيجة الحادث قتيلان قضيا احتراقاً بعد اصطدام سيارتهما المسرعة بحاجز حديدي، في حين لفتت إبنة المغدور حسين شلهوب أن صوتاً كالقذيفة تسبّب بالحادث.
وقد لقي هذا الحادث موجة استنكار وخصوصاً أن من يقطعون الطريق الرئيسي في الجية – برجا هم من الطائفة السنية. وأصدر «حزب الله» بياناً استنكر فيه بشدة ما سمّاها «الجريمة المروعة التي وقعت على أوتوستراد الجية وأسفرت عن استشهاد المواطن حسين شلهوب والمواطنة سناء الجندي اللذين قضيا احتراقاً داخل السيّارة التي كانا يستقلناها، والتي نجمت عن اعتداءات مليشيوية تقوم بها مجموعات من قطّاع الطرق تمارس أبشع أساليب الإذلال والإرهاب بحق المواطنين الأبرياء أثناء تنقلهم على الطرقات لقضاء حوائجهم».وأكد « أن هذا الاعتداء الآثم الذي استهدف الشهيدين العزيزين هو بمثابة اعتداء على كل اللبنانين، وهو تهديد للسلم الأهلي والإستقرار الاجتماعي، ولهذا ندعو الجميع إلى تحمل المسؤولية الكاملة وكشف هذه الجريمة الإرهابية ومعاقبة المعتدين».
وأعلن رئيس مجلس النواب نبيه بري أن «ما حصل على طرقات الوطن بالأمس مدان بكل المقاييس… سواء في وسط العاصمة أو على الشريان الرئيسي الذي يربط العاصمة بجنوب الجنوب حيث تعمدت لقمة العيش بالدم فسقط الشهيدان حسين شلهوب وسناء الجندي..ودرءاً للفتنة التي نربأ بكل اللبنانيين على مختلف توجهاتهم وإنتماءاتهم، تجنب الوقوع بمنزلقاتها الخطرة، نجدّد الدعوة إلى القوى الأمنية والجيش اللبناني بضرورة التشدد بإبقاء اوصال الوطن سالكة امام اللبنانيين كل اللبنانيين مع المحافظة على الحق بإبداء الرأي تحت سقف القانون وبما لا يمس بالسلم الأهلي وبأعراض وكرامات الناس كل الناس وبالممتلكات العامة والخاصة». ودان المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى في بيانٍ، «بشدة الإعتداء الآثم على مواطنين أبرياء الذي أدى إلى استشهاد حسين شلهوب وشقيقة زوجته، واصابة إبنته التي تقبع في العناية الفائقة، أثناء توجههم إلى عملهم كسباً للرزق على الطريق الدولي بين الجنوب وبيروت، مطمئنين لوعد قائد الجيش بفتح الطرق وتأمين حرية التنقل للمواطنين».
وحمّل في البيان «الجيش والقوى الأمنية مسؤولية حماية المواطنين وحرية تنقلاتهم، وأمنهم وسلامتهم، ويعتبر أن التساهل بالقيام بواجباتهم الوطنية على هذا الصعيد، يدخل البلاد في آتون الفتنة والفوضى العارمة، ويطالب الأجهزة المختصة بالإسراع في التحقيق وكشف ملابسات هذه الجريمة الإرهابية، ومحاكمة المجرمين القتلة وانزال أقسى العقوبات بحقهم».

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية