الخرطوم ـ “القدس العربي”: استعرت نيران حرب التصريحات بين المؤتمر الوطني وحزب الامة القومي في اعقاب الهجوم العنيف الذي شنه زعيم الاخير الصادق المهدي علي الحكومة، وفيما شكك امين العلاقات الخارجية بـ(الوطني) كمال عبيد في اوجه صرف مبلغ مليوني دولار ونصف المليون قال ان المهدي تسلمها من الحكومة كتعويض عن مصادرات الحزب، حمل مساعد رئيس الجمهورية نائب رئيس المؤتمر الوطني د. نافع علي نافع المهدي مسؤولية اي خلل امني يصيب الانتخابات المقبلة. وشن نافع هجوما غير مسبوق علي زعيم حزب الامة ووصفه بانه اناني، وقال نافع للصحافيين ان انانية المهدي هي التي ادت لانشقاق حزبه وافشلت المصالحة بينه والانقاذ التي بدأت في جيبوتي، واتهم نافع المهدي بانه ينفذ اجندة اللوبي الصهيوني واليمين المسيحي المتطرف.