تعقيبا على مقال سهيل كيوان: محمد يا «كايدهم»

حجم الخط
0

ليس «محمد» فقط، بل لغته أيضا تتعرض لهجمة شرسة ومحاولة إلغائها كلغة رسمية إلى جانب العبرية، وهناك توجهات في كثير من المؤسسات الحكومية والشركات الخاصة للموظفين للتكلم باللغة العبرية فقط، حتى لو كان المتحدثون فيما بينهم عربا، وقد فُصل عمال عرب من أماكن عملهم ليس لأنهم سرقوا أو خانوا الأمانة أو لم ينجزوا عملا، بل لأنهم تحدثوا بالعربية، بحجة أنه يجب أن تكون في المؤسسة لغة واحدة مفهومة للجميع وهي العبرية فقط! ولكن يا ترى لو تحدث موظفان مع بعضهما بالروسية أو الإنكليزية أو الهيروغلوفية! فهل سيفصلان من عملهما لعدم التزامهما بالعبرية!..الإجابة واضحة… «أقول لكم يا أبناء العم إسحاق، تعاستكم في عنصريتكم، فكفوا عن غبائكم، واجنحوا للسلم لربما تكون أعوامنا وأعوامكم المقبلة أقل بؤسا ودموية وكيدية مما نحن وأنتم فيه، حينئذ لن تشعروا بالكيد من اسم «محمد» ولا عبد الرحمن ولا حتى أبو الفول»… لو سمعت استاذنا العزيز سهيل اللغة المستعملة فى اكبر اذاعات تونس اليوم وهي لغة «فرانكو-عربية» ركيكة .مع العلم ان لدينا هيئة عليا للاعلام السمعي البصري ولا تحرك ساكنا. نصيحتك لابناء عمومتنا رائعة.يا ليت يعملون بها.
كمال رمضان

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية