القاضية بمحاكمة موسوي: لم ار قط انتهاكا بهذا الحجم لقوانين المحكمة الخاصة بالشهود
القاضية بمحاكمة موسوي: لم ار قط انتهاكا بهذا الحجم لقوانين المحكمة الخاصة بالشهودالكسندريا (الولايات المتحدة)من كنسيالا كيفير:يضع انتهاك حقوق الدفاع الذي سجل الاثنين في المحاكمة حول هجمات الحادي عشر من ايلول (سبتمبر) 2001 التي يمثل فيها المتهم الفرنسي زكريا موسوي بمفرده، القاضية الامريكية التي ترأس المحكمة في موقع صعب ويوجه ضربة للادعاء. وقالت القاضية ليوني برينكما رئيسة محكمة الكسندريا الفدرالية (فيرجينيا شرق) حيث تجري المحاكمة لم ار قط انتهاكا بهذا الحجم لقوانين المحكمة الخاصة بالشهود .وجاء ذلك في ردها علي كشف تدخلات محامية تعمل لادارة امن النقل لدي الشهود في هذه المحاكمة التي تقتصر علي البت في الحكم الذي سيصدر في حق موسوي: اما حكم الاعدام او السجن مدي الحياة. وكانت المحامية كارلا مارتن التي تعمل لادارة عامة وجهت رسائل الكترونية لسبعة شهود ـ ثلاثة من الادعاء واربعة من الدفاع ـ ضمت اليها محضر ملاحظات الادعاء والدفاع التمهيدية. واشارت في هذه الرسائل الي الثغرات في نظرية الادعاء التي تشير الي انه كان ممكنا تفادي اعتداءات الحادي عشر من ايلول (سبتمبر) لو باح موسوي بما كان يعلم.كذلك كشفت في رسائلها الاسئلة المحتملة التي قد تطرحها جهة الدفاع عليهم. لكن باستثناء بعض الخبراء والمتضررين لا يمكن للاطراف التعامل مع الشهود في المحاكمات في الولايات المتحدة لضمان حيادهم.وقال المحامي اندرو ماكبرايد المدعي السابق في الكسندريا لوكالة فرانس برس ان القانون معروف الي حد يصعب معه تصديق وقوع هذا الانتهاك.وعلي الفور طلبت هيئة الدفاع الغاء المحاكمة الامر الذي سيؤدي في حال الموافقة عليه الي الحكم علي موسوي بالسجن مدي الحياة تلقائيا لانه اعترف بتواطئه مع مرتكبي اعتداءات الحادي عشر من ايلول (سبتمبر) التي اسفرت عن سقوط ثلاثة الاف قتيل.واعتبر ماكبرايد ان القاضية التي امهلت نفسها يومين للتفكير واستدعت امس الثلاثاء الشهود لمعرفة الي اي حد اثرت فيهم المحامية، امام خيارين لانقاذ المحاكمة: اما اقصاء شهود الحكومة المطعون في صدقيتهم او السماح لهيئة الدفاع ان تطرح عليهم اسئلة امام المحلفين بشأن النصح التي تلقوها.فاذا اختارت اقصاء الشهود الذين اختارتهم الحكومة، رأي ماكبرايد ان الادعاء سيجد صعوبة في اثبات نظريته القائلة بأن موسوي يستحق حكم الاعدام.وقال ان هؤلاء الشهود المهمين هم موظفون او موظفون سابقون في الادارة الفدرالية للطيران وكانوا مدعوون لدعم الفرضية القائلة بانه كان ممكنا تفادي سقوط قتلي في الحادي عشر من ايلول (سبتمبر) لو كان موسوي باح بما يعلم لدي اعتقاله في السادس عشر من اب (اغسطس) 2001.واعتبرت ايرا روبنز الاستاذة في كلية الحقوق في الجامعة الامريكية في واشنطن ان الخيار الثاني قد يحرج الادعاء ايضا حيث سيفسح المجال لمحاميي موسوي لاستجواب الشهود لمعرفة ما اذا طلب منهم التحدث عن معلومات غير صحيحة .وقد تحذر القاضية ايضا المحلفين لجهة عدم تمتع الشهود بصدقية كبيرة.واعتبر ماكبرايد انه مهما كان الخيار فلن يكون ايجابيا بالنسبة للادعاء.واوضح الاستاذ كارل توبياس من جامعة الحقوق في ريتشموند (فيرجينيا) انه في حال الغت القاضية المحاكمة فان قرارها قد يكون موضع طعن من الادعاء و قد يأخذ اجراء استئناف معجل وقتا طويلا . ومرة اخري قد تتعطل القضية المعروفة باسم الولايات المتحدة ضد زكريا موسوي . وكانت القاضية منعت في الثاني من تشرين الاول (اكتوبر) 2003 المدعين من المطالبة بانزال عقوبة الاعدام بالمتهم لانهم لم يسمحوا لموسوي باستجواب ارهابيين شهدوا ضده.وقد تم نقض هذا القرار بعد سنة اثر تقديم طعن. (ا ف ب)