احتفل مسيحيون، السبت، في كنيسة المهد بمدينة بيت لحم الفلسطينية، بقطعة أثرية خشبية يقال إنها جزء من “المذود” الذي وضع فيه السيد المسيح عليه السلام عند ولادته.
وأقيمت صلوات ودقت أجراس مع دخول القطعة الكنيسة التي يعتقد أنها شيدت على المغارة التي ولد فيها المسيح، وسط احتفالات رسمية شاركت فيها فرق كشفية، ورجال دين ووزراء ومسؤولون، وجمع من مسيحيي فلسطين، وسياح أجانب.
ولا يتعدى حجم القطعة الخشبية بضعة سنتميترات، وكانت محفوظة في كنيسة سانتا ماريا ماجوري، بالعاصمة الإيطالية روما منذ القرن السابع الميلادي.
وقالت وزيرة السياحة الفلسطينية رولا معايعة، إن الرئيس محمود عباس، طلب من البابا فرنسيس، إعادة المذود إلى كنيسة المهد، لكن الأخير قرر إرجاع جزء منه.
وتابعت: “تضيف القطعة الخشبية التي يعود عمرها إلى أكثر من ألفي عام، إضافة نوعية على كنيسة المهد”.
وقال رئيس بلدية المدينة أنطوان سليمان، إن القطعة الخشبية تروي حكاية ميلاد السيد المسيح في أرض فلسطين، وفي بيت لحم تحديدا.