القوات المحلية والأجنبية قتلت أكثر من 60 مسلحا… وكازاخستان تنضم لقوة حلف الاطلسي في كابول

حجم الخط
0

مصرع جندي من الناتو شرق أفغانستان وطالبان تقتل 35 عاملا كابول ـ وكالات: أعلنت قوة المساعدة الدولية في أفغانستان ‘إيساف’ امس الخميس عن مقتل جندي تابع لها في شرق البلاد. وذكرت ‘إيساف’ في بيان نشرته على موقعها على الانترنت أن جندياً قتل أمس جراء تعرضه لإصابة غير مرتبطة بالمعارك في شرق أفغانستان من دون أن تحدد مكان الحادث أو جنسية القتيل. ومنذ بداية العام 2011 قتل 178 جندياً أجنبياً في أفغانستان.الى ذلك قال مسؤولون اقليميون امس الخميس ان مقاتلي طالبان قتلوا 35 عامل بناء وجرحوا 24 في هجوم في منطقة جنوب شرق أفغانستان المضطربة وان عشرة متمردين قتلوا أيضا في الهجوم.وقال عبد الله دوراني المسؤول الحكومي في اقليم خوست لرويترز ان الهجوم وقع الليلة الماضية في منطقة زدران باقليم بكتيا المجاور وان 13 عاملا مازالوا مفقودين.وصرح روح الله سامون المتحدث باسم اقليم بكتيا ان القوات الافغانية بدأت عملية بحث عن العمال المفقودين. وقال ذبيح الله مجاهد المتحدث باسم طالبان ان الحركة أكدت ان مقاتليها قتلوا ‘كثيرين من عمال’ شركة البناء في معركة لكنها نفت احتجاز اي رهائن. وأعلنت طالبان الشهر الماضي عن بدء ‘هجوم الربيع’.وقالت قوة المعاونة الأمنية الدولية (ايساف) التي يقودها حلف شمال الأطلسي إن القوات الأفغانية والأجنبية نفذت عملية استمرت ثلاثة أيام وقتل فيها 60 مسلحا على الأقل في إقليم هادئ نسبيا بشمال غرب أفغانستان.وأضافت ايساف في بيان أن العملية التي أدت إلى سقوط أكبر عدد من القتلى بين المسلحين المتشددين في الشهور القليلة الماضية بدأت يوم 13 أيار مايو في منطقة كياسار في إقليم فارياب الأفغاني النائي. وقالت القوة في وقت متأخر الاربعاء إن القوات المشتركة ‘قتلت أكثر من 60 متمردا خلال عمليات تطهير… طهرت القوة المشتركة منطقة حول قرية غوتشغار بعدما تلقت تقارير برصد نشاط للمتمردين’.ويقع إقليم فارياب على الحدود مع تركمانستان وشهد أعمال عنف متفرقة في حرب أفغانستان المستمرة منذ قرابة عشر سنوات. وعلى الرغم من وجود نحو 150 ألف جندي أجنبي في أفغانستان فإن العنف في البلاد وصل العام الماضي إلى أسوأ مستوياته منذ الاطاحة بحكومة طالبان في أواخر عام 2001 حيث وصل عدد القتلى من الجانبين إلى مستويات قياسية.وأعلنت حركة طالبان الشهر الماضي بداية ‘هجوم الربيع’ وتعهدت بشن هجمات من بينها تفجيرات انتحارية تستهدف القوات الأفغانية والأجنبية ومسؤولين بالحكومة.من جانبه وافق برلمان كازاخستان على ان تصبح البلاد أول جمهورية سوفييتية سابقة في اسيا الوسطى ترسل قوات للانضمام الى قوة المعاونة الامنية الدولية (ايساف) التي يقودها حلف شمال الاطلسي في أفغانستان.ووافق مجلس النواب الاربعاء على ارسال فرقة عسكرية لم يحدد عدد أفرادها الى أفغانستان في مهمة مدتها ستة اشهر ولم تحدد الوثيقة موعدا لارسال الدفعة الاولى من الجنود.وكازاختسان التي تعيش فيها غالبية مسلمة هي من انجح الاقتصادات في اسيا الوسطى ومن أكبر مصدري النفط وتحتفظ بعلاقات طيبة مع جارتيها الكبيرتين روسيا والصين كما اجتذبت استثمارات مباشرة كبيرة من الغرب.

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية