الحزب الاشتراكي ينفي الاتهامات حول مسؤوليته عن حرق خيمة في عاليه

سعد‭ ‬الياس
حجم الخط
0

بيروت- «القدس العربي» : أقدم مجهولون فجر أمس الأحد على محاولة إحراق خيمة للحراك الشعبي في عاليه التي كانت قيد الإنشاء بهدف استضافة حوار داخلها مساء الاحد. وسارع بعضهم إلى اتهام مناصرين للحزب التقدمي الاشتراكي بمحاولة حرق الخيمة، إلآ أن وكالة داخلية عاليه في الحزب الاشتراكي نفت في بيان كل الاتهامات التي طاولتها جاء فيه: «تنفي وكالة داخلية عاليه في الحزب التقدمي الاشتراكي كل الاتهامات التي طاولتها ، مؤكدة أن « لا علاقة لها لا من قريب ولا من بعيد بهذا الأمر«.ودعت « الأجهزة المختصة لمراجعة الكاميرات في المنطقة وإلقاء القبض على الفاعل وإحالته إلى الجهات المعنية».
وعلّق القيادي الاشتراكي خضر غضبان على موضوع الخيمة بقوله «أولاً، منذ اللحظات الأولى لانطلاقة التحركات الشعبية كان هناك نوع من التنسيق في المنطقة منعاً لأي احتكاك او استغلال لمطالب الناس المحقة… وكل من كان يتابع في منطقة الجبل يعرف تماماً تعاطفنا وأسلوبنا وتعاطينا مع الامر.
تانياً، جزء اساسي من الموجودين في التحركات في الجبل أو عاليه ينتمون إلى بيئة الحزب (وان كانوا غير حزبيين)، وهذا شيء طبيعي لان قاعدة الحزب التقدمي الاشتراكي الشعبية الاساسية موجودة في هذه المنطقة.
تالتاً، هذه التصرفات لا من اخلاقنا ولا من تربيتنا لا الحزبية ولا كأولاد جبل، ونحن لم نكن في حياتنا خفافيش ليل، اذا أردنا فعل شيء، لدينا الجرأة للقيام به بشكل علني وامام الكل.

إلقاء قنبلة مولوتوف على استديو OTV في منطقة المونتيفردي

رابعاً، لا نستطيع أن نفصل ما حدث (على الرغم من الشكل الهزيل والوضيع) عن الحملة المبرمجة على الحزب من قبل أزلام النظام السوري وإعلام الممانعة وباقي الذيول المعروفين وشباب الحراك يعرفونهم بالاسماء.
اخيراً، ليس مقبولاً رمي التهم جزافاً لا على أفراد ولا على مجموعات.. والمطلوب من الأجهرة الامنية كشف الفاعلين بأسرع وقت، وانزال اشد العقوبات بهم من كانوا «.
على صعيد آخر، رمت سيارة مجهولة قنبلة مولوتوف حارقة على استديو قناة OTV في منطقة المونتيفردي، ما استدعى استنكاراً لهذا التصرّف. وكتب مدير الأخبار السابق في القناة جان عزيز في تغريدة على حسابه عبر «تويتر»، «الاعتداء بقنبلة على ستديو قناة «أو تي في» قد يكون من أخطر الحوادث خلال الأسابيع الماضية نظراً لرمزية الجريمة وحساسية مكانها وثقل دلالاتها». واعتبر، أن «نهج الرد على الأفكار بالتصويب على الرؤوس هو داعشية مقنّعة وإرهاب سافر».

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية