نهر البارد مقدمة لصيف ملتهب

حجم الخط
0

ربما تكون الوقائع التي اوردتها افتتاحية القدس منطقية، لكن أمريكا ستفكر ألف مرة قبل ان تقدم علي خطوة كهذه، لأنها غارقة حتي الآذان في العراق والكثير من الزعماء الحلفاء فقدوا مناصبهم بسبب هذه الحرب القذرة، كما ان ايران ليست العراق، وأول ما تفكر فيه ايران في حال استهدافها هو ضرب اسرائيل والمصالح الامريكية في المنطقة، الشيء الذي ان دخلت فيه امريكا فستخسر الكثير. يوما عن يوم تطالعنا الاحداث والاخبار بان الرموز التي درست الحرب علي العراق تندم الان وتعض الأيادي علي ما تسير عليه الاحداث في المنطقة، ليس ندما علي تدمير بلد عريق وتشتيت شعبه، ولكن لكرامة الدولة العظمي التي باتت اضحوكة ويتساقط جنودها كالصراصير الواحد بعد الآخر، والصعب أنهم يتساقطون أمام مقاومة سلاحها الاساسي هو الايمان بالقضية والاصرار علي طرد الغزاة والمعتدين، فألحقوا بها ما ألحقوه، أما ايران فالسيناريوهات تختلف تماما عما هي عليه في العراق، ايران دولة مسلحة وقوية لم ينهكها الجوع لسنوات كما هو الحال في العراق.. لم يبق لامريكا سوي التخويف مرة باستهداف سورية ومرة باستهداف السعودية ومرة باستهداف ايران، لم يبق لها سوي لغة التهديد والتخويف آملة في استرداد بعض من كرامتها التي اهدرت علي ايدي رجال حفاة عراة جوعي لكنهم يتقنون فن اللعبة.. لعبة الدفاع عن الشرف والعرض قبل الدفاع عن الارض والوطن.. رجال علمونا كيف أن الرجال في القالب الايماني بالقضية تتقن اللعبة.. فحياهم الله من رجال!

فتيحة رشديرسالة الكترونية6

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية