فردوس عبد الحميد: لماذا يعلقون نجاحاتي دائما علي شماعة زوجي؟

حجم الخط
0

فردوس عبد الحميد: لماذا يعلقون نجاحاتي دائما علي شماعة زوجي؟

تقول أنها نجحت مؤخرا في إسقاط الحاجز الوهمي بينها وبين محمد فاضلفردوس عبد الحميد: لماذا يعلقون نجاحاتي دائما علي شماعة زوجي؟القاهرة ـ القدس العربي ـ عمر صادق: بعد الانتهاء من تصوير آخر مسلسلاتها مصر الجديدة وعرضه علي الشاشة الصغيرة منذ أيام قطعت الفنانة فردوس عبد الحميد عهدا علي نفسها بألا تصور عملا إلا إذا كانت راضية عنه من الألف إلي الياء وله قيمة ورسالة لتكمل مشوارها مع الدراما التليفزيونية بالحفاظ علي رصيدها السابق من التألق والنجاح.تقول فردوس: لا أبحث عن شهرة فقد تخطيت هذا الأمر منذ سنوات عديدة.. ولا أبحث عن فلوس.. والمظاهر آخر شيء بل وفي مؤخرة اهتماماتي.حديث البعض من ارتباطها بالعديد من الأعمال التي يكون زوجها محمد فاضل طرفا فيها لم يعد يثير قلقها.. خاصة أن كل أعمالها مع فاضل لاقت نجاحا منقطع النظير.. ونجحت أيضا في التعامل مع مخرجين آخرين. سألتها عن الفارق بين التعامل مع فاضل والمخرجين الآخرين.. وأيهما نجح في اكتشاف مناطق جديدة عندك؟ كل عمل قدمته وصاحبته نجاحات أنا سعيدة به وأضعه في المقدمة دائما.. كل عمل قدمته وكانت له رؤية ووجهة نظر وتعجب الناس هو نجاح لي وللمخرجين الذين عملت معهم بصرف النظر عن محمد فاضل او آخرين. في ندوة أقيمت مؤخرا بالجامعة قلت أن الدراما الحالية تخلت عن رسالتها.. فما المقصود بهذه العبارة خاصة أن هناك أعمالا حازت علي إعجاب النقاد مؤخرا؟ كنت أقصد نظام المنتج المنفذ الذي يحصل من التلفزيون علي أموال ضخمة ليقوم بعملية إنتاج مسلسل.. ومن وجهة نظري أن هذا النظام أفسد الدراما لأنه فتح الباب أمام المنتج ليجامل أصحابه في كل المجالات علي حساب الجمهور لهذا طالبت بإلغاء هذا النظام. نجاح مسلسلات مثل أخو البنات و ليلة القبض علي فاطمة بصفة خاصة ما أسبابه؟ أنهما خاضعان للإنتاج الخاص.. لم نكن وقتها نظام المنتج المنفذ الذي يبدد أموال التليفزيون في أعمال دون المستوي. معروف ان هناك أعمالا تليفزيونية مصرية مرسلة لبعض الدول العربية تتم إعادتها للتليفزيون فما السبب؟ السبب واضح ولا يحتاج إلي تفكير وبحث ومعاناة.. هذه الأعمال تعود مرة أخري لمصر بسبب ضعف مستواها الفني. ما حقيقة أن المسلسلات تباع لأن أسماء النجوم الكبار عليها؟ كان زمان.. المناخ الآن تغير اليوم مثلا يهتمون برسالة العمل وليس النجوم بمعني آخر موضوع المسلسل هو البطل وليس النجوم. لكِ بعض الملاحظات علي المؤلفين حاليا وتقولين أنهم لم يعودوا مثل زمان في التفرغ للإبداع؟ المؤلفون اليوم يهتمون بالمادة علي حساب الجودة منذ سنوات قليلة كان المؤلف يجتهد ويفكر ويكرس وقته وجهده ليقدم أفضل ما عنده.. الآية انقلبت الآن فقد أصبح هذا المؤلف مسؤولا عن كتابة 4 أو 5 مسلسلات سنويا وأتسائل.. هل مسلسلات في العام مثل 4 أو 5 بالتأكيد المنطق يختلف فالمؤلف الذي يقدم مسلسلا واحدا لابد أن يعطيه أكبر قدر من الاهتمام وبالتالي يخرج العمل في قمة اللياقة والجودة أما 4 و5 مسلسلات فلابد أن يشوب عقل المؤلف الكثير من التشتت. بمناسبة الدراما هناك اتجاه بين الجمهور بأن الدراما التاريخية لا تلقي الحفاوة مثل الدراما الاجتماعية مثلا فما السبب؟ ليس كل الدراما الاجتماعية جيدة وليس معظم الدراما التاريخية علي مستوي فني راق.. وأي مسلسل له جذور وبناء درامي سليم لابد أن يكون له هدف ورسالة وفي الوقت نفسه يجد تشجيعا من الجمهور بدليل أن أعمالا تاريخية مثل ناصر 56 وأيام السادات وفارس الرومانسية عن يوسف السباعي أعمال نجحت بشهادة الجمهور والنقاد وسر نجاحها أن الناس تريد أن تتعرف علي المزيد من أسرار وتاريخ هذه الحقب.. ولا انكر أن هناك أعمالا تاريخية اخري ضعيفة المستوي وينصرف عنها الجمهور. بعض النقاد ألمحوا في فترات سابقة إلي أنك تقلدين سيدة الشاشة العربية فاتن حمامة؟ لا.. التقليد صعب.. فاتن أستاذة في الأداء ولها لونها وطعمها.. واعمالها التي لا تقارن.. أنا لا أقلدها لأنني حريصة علي أن أكون فردوس ولي أسلوبي وأدائي ولوني الخاص. حديث الناس العاديين كان يثير قلقك عن ارتباط أعمالك بأعمال المخرج محمد فاضل فهل ما زلت تعانين؟ كانت في مرحلة ما في بداية تعاوني مع فاضل.. ولكن زادت كثيرا في فترة ما وكنت أشعر بالخوف والقلق من كثرة ما كنت أسمعها فهم يريدون أن يعلقوا نجاحي علي شماعة زوجي وهذا غير صحيح.. فاضل له الفضل في نجاحي وتألقي في بعض الأعمال الدرامية ولكن لولا ثقتي في قدراتي وموهبتي ما كنت واصلت المشوار.. الآن سقط هذا الحاجز بشدة ولم يعد له وجود لا في نفسي ولا عند زوجي وكلنا نكمل بعض. إلي أي مدي نجحت الدراما في الآونة الأخيرة في التفاعل مع قضايا المجتمع؟ بصراحة معظم الأعمال التلفزيونية لا تضع مشاكل المجتمع في قائمة اهتماماتها وأشعر دائما أن بعض هذه الأعمال تتاجر بمعاناة الناس ولا تقترب من مشاكلهم وكلما أجلس لمشاهدة هذه الأعمال أحس أنها لا تمس قضية ولا مشكلة ولا رسالة ولا مضمونا.. وأتسائل إذن لماذا أنتجت هذه المسلسلات إذا كانت لا تناقش قضية أو تضع يدها علي بعض الجراح داخل مصر؟ معظم أعمالك الفنية كانت من نصيب أسامة أنور عكاشة تأليفا.. ومحمد فاضل إخراجا.. هل هي صدفة؟ ليست صدفة.. أسامة وفاضل صديقان منذ سنوات بعيدة ويسكنان في نفس العمارة وأراؤهما متشابهة وتوجهاتهما السياسية والفنية متقاربة والأهم من وجهة نظري أنهما يستريحان للعمل مع بعضهما وبالتالي تخرج هذه الأعمال في أجمل صورة مثل الراية البيضاء وأنا وبابا في المشمش وقال البحر وعصفور النار وغيرها.2

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية